"الحياة" لبى ممثلو 51 دولة والبنك وصندوق النقد الدوليان ومنظمات وهيئات مالية عربية وعالمية، دعوة فرنسا إلى مؤتمر "سيدر" الذي عقد أمس في باريس لدعم عملية النهوض الاقتصادي في لبنان وتلبية حاجته إلى استثمارات مهمة لإعادة تأهيل بناه التحتية التي لم يعد في إمكانها تأمين حاجات سكانه من الخدمات العامة الضرورية في ظروف جيدة. وشكلت كثافة الحضور في المؤتمر "استنفاراً" دولياً وإقليمياً تضامناً معه للمضي في سياسة النأي بالنفس وتحييده - كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الجلسة الختامية - عن الصراعات والنزاعات في المنطقة وحمايته من الحروب المشتعلة من حوله.

 

"الديار" اعتبر نقيب محرري الصحافة الياس عون، في تصريح، أن "لبنان يمر بمرحلة إجراء انتخابات نيابية سياسية تشترك فيها فاعليات سياسية وأحزاب ويشارك فيها مرشحون سياسيون ومستقلون، والصحافة اللبنانية هي جزء من الحياة السياسية التي تتناول الانتخابات النيابية كونها عملاً سياسياً ديموقراطياً، وقد ناضلت نقابة المحررين طوال 16 سنة إلى أن أقر مجلس النواب الكريم إحالة كل قضايا الصحافة والصحافيين والمحررين إلى محكمة المطبوعات، لكن هنالك مرشحين لجأوا إلى محاكم الأمور المستعجلة وأقاموا دعاوى ضد صحافيين ومحررين وصحف".

 

"الديار" حقق لبنان انتصاراً كبيراً من خلال محبة دول العالم له والإشارة العالمية لضمان استقرار لبنان ليس أمنياً وسياسياً وعسكرياً فحسب، بل اقتصادياً ومعيشياً ومالياً. ذلك أن هذه الدول رأت في عهد الرئيس عون ضمانة كبرى لنزع أي فتنة داخلية. كما أن الرئيس عون هو ضمانة المؤسسات وحامي الدستور وضمانة الوحدة الوطنية، ويريد نهضة لبنان فعلياً. وفي الوقت عينه فإن دور الرئيس بري بضبط موازنة لبنان عبر وزيره علي حسن خليل الذي قام بضبط الموازنة، ثم تحضير موازنة 2018 وقيام الرئيس بري بإقرارها خلال أسبوع في مجلس النواب، أعطى إشارة جدية إلى فعالية الرئيس بري في التشريعات المالية والاصلاحية وإدارة السلطة التشريعية، وهذا ما أدى إلى إقرار الموازنة بسرعة.

 

Ar
Date: 
السبت, أبريل 7, 2018