- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مشاركة فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون في القمة العربية بالرياض السبت المقبل، ولقاءات دولة رئيس الحكومة سعد الحريري في باريس بالرئيس الفرنسي ماكرون وولي العهد السعودي وملك الغرب، وتناولت كذلك بنود جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً ومنها ملف الكهرباء، إضافة إلى جهوزية وزارة الداخلية لإجراء الانتخابات النيابية.
الرئيس عون إلى قمة الرياض
يتوجه فخامة الرئيس ميشال عون يوم السبت المقبل إلى المملكة العربية السعودية، لترؤس وفد لبنان إلى القمة العربية في دورتها العادية المقبلة. وذكرت "اللواء" أن المفرزة السبّاقة إلى مؤتمر القمة قد أنجزت التحضيرات المتصلة بمشاركة الوفد اللبناني فيه، والذي سيضم إلى جانب الرئيس عون، كلاً من رئيس الحكومة سعد الحريري ووزيري الخارجية والاقتصاد جبران باسيل ورائد خوري (الموجود في أميركا ويفترض أن يعود الجمعة) والأمين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي، على أن ينضم إلى الوفد بعيد وصوله إلى المملكة مندوب لبنان الدائم إلى الجامعة العربية السفير انطوان عزام والسفير اللبناني لدى الرياض فوزي كبارة. وفي المعلومات أن الرئيس عون سيعود إلى بيروت الأحد، ويتوجه في اليوم التالي إلى الدوحة في زيارة تستغرق بضع ساعات للمشاركة في افتتاح المكتبة الوطنية في الدوحة.
الرئيس الحريري في فرنسا
حضرت المواضيع الإقليمية النقاط المقلقة بصورة مقتضبة خلال لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان، الذي انضم إليه الرئيس سعد الحريري، كمدعو إلى مأدبة العشاء الفرنسي على شرف الضيف السعودي. وقال قصر الإليزيه في بيان قبل العشاء: إن القادة الثلاثة سيتناولون بصورة مقتضبة المواضيع المرتبطة بالاستقرار في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والثقافي. وأضاف قصر الإليزيه: السعودية شريك مهم جداً للبنان، في إشارة إلى قرار الرياض تجديد خط اعتماد بقيمة مليار دولار للبنان خلال مؤتمر "سيدر" الذي عقد يوم الجمعة الماضي.
ونشر الرئيس الحريري على حسابه على "تويتر" صورة سيلفي تجمعه بالأمير بن سلمان والرئيس ماكرون، وكذلك صورة تجمعه مع الملك المغربي محمّد السادس والأمير بن سلمان، وهم في حالة ارتياح، ومن دون تعليق. وعاد الحريري إلى بيروت مساءً، تمهيداً لعقد مؤتمر صحفي ظهر اليوم في السراي الحكومي يشرح فيه نتائج مؤتمر "سيدر" للرأي العام اللبناني، في ضوء ردود الفعل السلبية والإيجابية، التي شغلت الوسطين الاقتصادي والمالي، إلى جانب السياسي خلال اليومين الماضيين.
مجلس الوزراء: الكهرباء مجدداً
يعقد مجلس الوزراء جلسة صباح غدٍ الخميس في القصر الجمهوري وعلى جدول أعمالها 55 بنداً معظمها بنود تحت عنوان "شؤون ماليّة"، تقضي غالبيتها بنقل اعتمادات من احتياطي الموازنة إلى موازنات الوزارات. واللافت في جدول الأعمال هو البند الرقم 27 المدرج تحت عنوان "عرض وزارة الطاقة والمياه للإجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لإنقاذ قطاع الكهرباء". وتوقعت "الأخبار" أن يثير هذا البند الكثير من النقاش في الجلسة، لجهة رفض عدد كبير من الوزراء اقتراح استئجار بواخر لإنتاج الطاقة من دون خضوع هذا المشروع لإجراءات إدارة المناقصات.
وقالت "اللواء": سيطلع الرئيس سعد الحريري مجلس الوزراء غداً على نتائج هذا المؤتمر الباريسي ومقرراته، وما يمكن أن يحدثه من نقلة نوعية إيجابية على صعيد النهوض بالاقتصاد اللبناني، كما أنه سيستمع إلى أبرز الملاحظات في ضوء ما سرب من معطيات ومعلومات. وجلسة مجلس الوزراء مرشحة لأن تكون دسمة، بحسب مصادر وزارية باعتبار أنها تشكّل محطة مفصلية في ما خص ملف الكهرباء. ولفتت المصادر إلى أن الملف سيبحث مجدداً انطلاقاً من ضرورة ايجاد حل لمشكلة معمل دير عمار -٢ واتخاذ قرار بشأنه. ويحضر غداً على جدول أعمال مجلس الوزراء صندوق تعاضد أفراد للهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية، كبند مستقل، وعبر مشروع مرسوم يرمي إلى تعديل المادة الرابعة من المرسوم رقم 8229 تاريخ 2/4/1996 (اجتماع مجلس الإدارة).
الوزير المشنوق والسفيرة الأميركية
أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق للسفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد أنّ "التحضيرات في وزارة الداخلية باتت شِبه مكتملة لإجراء الانتخابات النيابية، بمراحلها كافّة، وأنّ الوضع الأمني مستقرّ وممسوك"، ورأى أنّ لبنان يتّجه إلى ازدهار ملحوظ بعد مؤتمر سيدر. بدورها، شدّدت ريتشارد على "ضرورة حياد لبنان والمحافظة على استقراره في ظلّ التصعيد الحالي في المنطقة"، واعتبَرت أنّ من الضروري استثمار المساعدات والقروض والهبات الدولية من مؤتمر "سيدر" في تعزيز الاستثمارات بما يَخدم استقرار اللبنانيين وازدهارَ اقتصادهم، وبما يعود بالفائدة على الشعب اللبناني كلّه، ضِمن حزمةِ الإصلاحات المطلوبة وتعزيز الشفافية، وجدّدت التزامَ بلادها دعمَ لبنان والأجهزة الأمنية.











