The Guardian

سوريا: الحلفاء الغربيون يطلقون هجوماً دبلوماسياً في أعقاب الضربات الجوية

سيسعى الحلفاء الغربيون إلى بث زخم دبلوماسي في أعقاب الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا عبر دعوة الأمم المتحدة إلى إطلاق تحقيق واسع وشامل حول مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا. ويبقى الهدف من هذا المسعى أن يظهر الغربيون أن التدخل العسكري يأتي في إطار استراتيجية سياسية وعسكرية أكبر لإزالة الأسلحة الكيميائية من سوريا بشكل نهائي. مسودة القرار ستدعو الأمم المتحدة إلى إعادة تنشيط محادثات السلام المؤجّلة، وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في وقت يبدو فيه أن الولايات المتحدة قررت الإبقاء على قوة عسكرية أميركية على الأراضي السورية قوامها ألفي رجل.

ومن المتوقع أن يلتقي ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الخمسة عشر يوم الاثنين لمناقشة الدعوة إلى ممارسة ‏ضغوط أكبر من أجل التخلّص من المخزونات السرية من الأسلحة الكيميائية السورية.‏

 

the sydney morning herald

روسيا تشن حرباً إلكترونية ضد المملكة المتحدة وماكرون يعرض التوسّط لحل الأزمة السورية

قالت مصادر في حكومة المملكة المتحدة إن روسيا شنت هجمات إلكترونية ضد بريطانيا والولايات المتحدة في أعقاب الضربات الجوية في سوريا. وأكّدت وزارة الخارجية عن ازدياد المعلومات الكاذبة التي يروّج لها الكرملين بعشرين مرة على وسائل التواصل ‏الاجتماعي في ظل مخاوف من أن تكون هذه الحملة مجرّد مؤشر لحملة أكبر ستليها من الهجمات الإلكترونية التي ‏ستقودها موسكو حيث قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا ستأخذ كل الإجراءات اللازمة ‏للدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات.‏

وفي الوقت نفسه، أعلن البنتاغون عن بدء مواقع روسية بنشر أخبار كاذبة حول الهجمات الصاروخية بما فيها الزعم ‏‏بأن 70% من الصواريخ التي استهدفت سوريا تم إسقاطها.‏

 

روسيا اليوم

تلميح روسيا للغرب: سوف نثأر لسوريا وأوكرانيا في إفريقيا

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن قواعد عسكرية روسية جديدة في سياق المواجهة مع الغرب.

وجاء في المقال: بعد أن دخلت روسيا في مواجهة شاملة مع الغرب، تعتزم الدفاع عن مصالحها، بالاعتماد على القوة العسكرية، من بين أمور أخرى. للقيام بذلك، سوف تحتاج إلى قواعد عسكرية في مواقع مفصلية على الأرض. في الآونة الأخيرة، أولت وزارة الدفاع اهتماماً خاصاً لأفريقيا.

ووفقًا لقناة التلغرام  Director 4، تتفاوض روسيا على نشر قاعدة عسكرية في أرض الصومال، وهو كيان غير معترف به يحتل المنطقة الساحلية في شمال غرب الصومال. يقع المرفق قيد الاهتمام على مقربة من بلدة زيلا.

وفي الصدد، قال سيرغي بالماسوف، الخبير في معهد الشرق الأوسط، لـ"سفوبودنايا بريسا":

إنها ليست المرة الأولى التي يتحدثون فيها عن الظهور المحتمل لقاعدة روسية في شمال شرق أفريقيا. دار الحديث حول مصر، وحول السودان. الآن، يتحدثون عن الصومال. إذا كان من شأن قاعدة في مصر أو السودان أن تؤثر على النقل عبر قناة السويس، فإن قاعدة في الصومال تغلق بإحكام طريق الخروج من خليج عدن. لذلك، تدور حول هذه المنطقة مواجهة. الإمارات تحاول، والصين نشرت قاعدتها في جيبوتي.

هذا هو تلميح واضح للغرب. يعني إذا كنت ستخلق مشاكل لنا في أوكرانيا أو سوريا، أو في أي مكان آخر، سنكون قادرين على خلق مشاكل لإمدادات النفط والغاز. حتى الآن، الأمر لا يتعدى التلميح الإعلامي.

فيما شكك المستشرق بافل غوستيرين بجودة اختيار أرض الصومال لإنشاء قاعدة روسية، فقال:

تسيطر السلطة الشرعية المركزية في الصومال على العاصمة مقديشو فقط.

أولئك الذين ... يريدون إقامة قاعدة في الصومال، يجب أن يتفاوضوا مع الأمراء المحليين الذين لديهم سلطة حقيقية هناك. الأتراك، على ما يبدو، تمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

وعلينا أن نقرر ما إذا كانت روسيا بحاجة فعلاً إلى قاعدة عسكرية في بلد غير مستقر مثل الصومال؟ قد يكون من الأفضل التحدث مع جيبوتي أو إريتريا.

وفي الشأن، قال الخبير في الجغرافيا السياسية، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين سوكولوف:

على العموم، وجود الجيش الروسي في أفريقيا ضروري، لأننا نرى كيف تغيرت سياسة الغرب. إنهم يطلقون حملات دعائية صريحة ضد روسيا، تهدف إلى تبرير انسحاب الغرب من قواعد العلاقات المعترف بها دولياً. نرى ممارسة القوة، وليس بالضرورة العسكرية، إنما والاقتصادية والسياسية والإعلامية. ولذلك، فإن إنشاء روسيا لقواعد عسكرية في العالم، وخاصة في أفريقيا، إجراء اضطراري.

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 16, 2018