النهار/ علي حماده

اعتبر أن الضربة الثلاثية المسرحية على سوريا لم تبعد الحرب، فمواصلة إيران تعزيز وجودها العسكري الاستراتيجي في سوريا، مؤداها صدام مع الإسرائيليين عاجلاً أو أجلاً، وهذه المرة قد لا يكون لبنان في منأى عن الصدام المذكور.

 

النهار/ روزانا بو منصف

اعتبرت أن انتهاك النأي بالنفس يحرج رئيس الحكومة سعد الحريري مع الخارج. ورأت أن الهامش المستعاد بالتهجم على العرب على خلفية الضربة العسكرية للنظام السوري يؤسس لمرحلة ما بعد الانتخابات.  

 

الجمهورية/ جوني منير

أشار إلى أنه خلال اللقاء الأخير بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والوزير جبران باسيل تم طرح كل النقاط والتفاصيل المتعلقة بالانتخابات وكان جواب باسيل أن المشكلات الناجمة من القانون الجديد للانتخابات إضافة إلى المشكلات الانتخابية الموجودة أصلاً تتطلب أسلوباً انتخابياً مختلفاً عن الأسلوب السياسي وبعد انتهاء الانتخابات سنعود إلى خطابنا السياسي المعهود والمعروف. وأوضح أنه وصل إلى مسامع السيد نصرالله من قصر بعبدا ما مفاده "دعونا نمرر الانتخابات النيابية وكل ما حصل سنعيد ترميمه" وفي المقابل يتمسك الحزب باعتماد سياسة استيعاب باسيل وهو ما ظهر واضحاً في الإطلالة ما قبل الأخيرة للسيد نصرالله.

 

الأنوار / رفيق خوري

تحدث عن اقتراب الحرب الإقليمية. إسرائيل تتحدث عن قواعد إيرانية في سوريا وتدعي أن طهران تستعد لهجوم واسع عليها عبر الجولان والجنوب اللبناني، وإيران تحذر من تخطيط إسرائيلي لضربها وتتوعد بالرد على قصف مطار تي فور، ولا أحد يجزم بحدوث أو عدم حدوث مثل هذه الحرب الشاملة التي يصعب أن تبقى محصورة في سوريا ولبنان وبين إسرائيل وإيران وحلفائها. لكن هناك من يتحدث عن حرب محدودة تحقق أهدافا للاعبين الإقليميين والدوليين، وتفتح الباب لتسوية سياسية في سوريا وتغلق الباب على رهانات خطيرة في لبنان.

 

اللواء/ معروف الداعوق

تحدث عن قلق لبناني جراء التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل والخشية عن استعمال لبنان منصة للمواجهة. ورأى أن حماية لبنان وإبقاءه بعيداً من الصراع الإيراني- الإسرائيلي يتطلب التزام كل الأطراف اللبنانيين بمن فيهم حزب الله بسياسة النأي بالنفس، وهذا الالتزام يجنب البلد أية مخاطر محتملة.

Ar
Date: 
الخميس, أبريل 19, 2018