CHINA DAILY

ترامب يقول إن منوشن والممثل التجاري للولايات المتحدة سيزوران الصين لإجراء محادثات تجارية خلال أيام

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إن وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشن والممثل التجاري للولايات المتحدة روبرت لايتزر سيزوران الصين بعد بضعة أيام لإجراء محادثات تجارية خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء لقاء القمة الذي جمع الرئيسين في واشنطن.

هذا وكانت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد والعديد من المسؤولين الماليين العالميين قد دعوا الولايات ‏المتحدة والصين إلى معالجة التوترات التجارية القائمة بينهما من خلال الحوار وقوانين المؤسسات العالمية المتعددة ‏الأطراف.‏

وجاء كلام ترامب بعد أن أعلن وزير الخزانة منوشن السبت أنه يفكّر بزيارة بكين لمناقشة مسائل تجارية مع نظرائه ‏‏الصينيين. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين تلقت معلومات عن رغبة الجانب الأميركي بزيارة ‏‏بكين لإجراء مشاورات حول مواضيع تجارية واقتصادية مضيفاً أن هذه الزيارة مرحّب بها.‏

 

the_sydney_morning_herald

السفير هاري هاريس المختار من قبل ترامب يُنقل إلى كوريا الجنوبية بدلاً من أستراليا

في خطوة مفاجئة وصفها الخبراء بأنها تشكلّ رسالة مريعة تجاه الجانب الأسترالي، تم نقل الأدميرال هاري هاريس الذي كانت عيّنته إدارة الرئيس الأميركي ترامب لاستلام منصب سفير الولايات المتحدة في أستراليا وتعيينه بدلاً من ذلك على رأس السفارة الأميركية في كوريا الجنوبية.

وكانت الإدارة الأميركية قد اختارت قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادئ ليكون سفيرها إلى أستراليا بعد أن بقي ‏المنصب شاغراً لأكثر من سنة، وكان من المتوقع أن يتم التأكيد على تعيينه الأربعاء في 25 نيسان إلا أنه تم تأجيل هذه ‏الخطوة في اللحظة الأخيرة قبل أن تبرز تقارير إعلامية أشارت إلى أن هاريس سيشغل منصب السفير الأميركي في ‏كوريا الجنوبية. وأكّدت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب الأربعاء أن وزير الخارجية الأميركي بالوكالة ‏جون سوليفان اتصل بها عند الساعة السادسة والربع صباحاً لينقل لها هذا الخبر. إلا أن بيشوب لم تعر التغيير أهمية ‏كبيرة وقالت إن الإدارة الأميركية ستعطي أولوية لتعيين سفير لها في أستراليا بعد استلام مايك بومبيو رسمياً وزارة ‏الخارجية الأميركية.‏

 

روسيا اليوم

بوتين يرفع مستوى معيشة مواطنيه ببرنامج اقتصادي ضخم

سلّطت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية في تقرير نشرته الثلاثاء الضوء على خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاقتصادية للفترة الرئاسية الجديدة.

ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر لم تكشف عنها أن الرئيس الروسي يخطط لتخصيص عشرة تريليونات روبل (حوالي 163 مليار دولار) لإنفاقها في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية لتعزيز عملية النمو الاقتصادي في روسيا.

وأفادت الوكالة بأن بوتين سيوقع بعد مراسم تنصيبه رئيساً للبلاد في 7 أيار، مرسوماً يتضمّن خطة تحوّل شاملة تهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطنين الروس.

ووفقاً للخطة فإن أغلب هذه المخصصات ستنفق في المرحلة ما بعد العام 2020، لكن المصدر لم يستبعد إنفاق جزء من المبلغ خلال العام الجاري.

كذلك أشارت "بلومبرغ" إلى أن هذه النفقات سترافقها تقليصات في قطاعات أخرى، لاسيما الدفاع مع احتمال إدخال ضريبة على المبيعات نسبتها 4%، لكن الوكالة ذكرت أن هذه الخطوة لم تتم الموافقة عليها بعد.

وهذه الخطة تتناسب مع الوعود التي أطلقها الرئيس بوتين بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في آذار 2018، حيث قال إن الأولوية في الفترة الرئاسية الجديدة ستكون لرفع مستوى معيشة المواطن الروسي وضمان تنمية مستدامة في البلاد.

وكان الكرملين قد أعلن نهاية آذار الماضي أن الحكومة الروسية ستضطر لإنفاق نحو 8 تريليونات روبل إضافية في السنوات الست القادمة، لتنفيذ خطة الرئيس بوتين الاقتصادية، والتي ستكون أولوية الحكومة الجديدة.

 

روسيا اليوم

السودان يستعيد حقلا نفطياً ضخماً من نيجيريا

استعاد السودان ملكية حقل نفطي بعد تنازل شركات نيجيرية عن حصتها في الحقل، لصالح إحدى الشركات المملوكة للحكومة السودانية. وأفاد بيان صدر عن وزارة النفط السودانية بأن الحكومة استرجعت ملكية حقل (الراوات) الواقع في ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد بنسبة 100% بعد تنازل شركتي "إكسبريس" و"ميسانا" النيجيريتين عن حصتيهما البالغة 30% لصالح شركة "سودا بت" المملوكة للوزارة.

وقال وزير النفط السوداني عبد الرحمن عثمان، إن الحقل يحتاج إلى تمويل يبلغ 200 مليون دولار مبدئياً، لإنتاج 10 آلاف برميل يومياً بعد 6 أشهر من توفير التمويل. وأكد عثمان أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير الدعم الفني والمالي لإكمال مشروع الإنتاج من مربع "الراوات"، باعتباره مشروعاً اقتصادياً وطنياً يسهم في تلبية احتياطات السودان من النفط.

وكان السودان حفر أول بئر في الحقل الواقع جنوبي مدينة كوستي في تشرين الأول 2015، وحينها أعلن أن شركة "الراوات" يشغلها كونسورتيوم يتكون من شركة "سودا بت" بنسبة 70% و"إكسبريس" 15% و"منسانا" 15%.

وفي 25 كانون الثاني الماضي تم الإعلان عن بدء الضخ التجريبي للحقل بواقع 2.5 ألف برميل يومياً، وسط توقعات بأن يرتفع الإنتاج لاحقاً إلى 7 آلاف برميل يومياً. وكشف موقع "أويل برايس"، الرائد في التحليلات الاقتصادية والسياسية، في تقرير له عن وجود احتياطيات ضخمة في حقل "الراوات" ستحقق عائدات بنحو 6.8 مليار دولار سنوياً.

ويأتي ذلك في وقت يكافح فيه السودان لزيادة إنتاجه النفطي بعد انفصال جنوب السودان في 2011، حيث يستأثر الجنوب بنحو 75% من إنتاج الخام، الذي كان يبلغ 450 ألف برميل يومياً، كما يخطط لأن يبلغ الإنتاج على المدى القريب نحو 200 ألف برميل يومياً.

Ar
Date: 
الأربعاء, أبريل 25, 2018