- En
- Fr
- عربي
الجمهورية 23/4/2018
عيوب لا يمكن تجاهلها في السيارات الكهربائية
على الرغم من التطوّر الذي وصلت إليه السيارات الكهربائية، لكنها لا تزال تعاني من عيوب مهمة لا يمكن تجاهلها، مثل سعرها المرتفع وقصر مسافة السير التي يمكنها قطعها، وتكاليف صيانتها الباهظة مقارنة بالسيارات التقليدية وعدم توافرها في جميع الفئات من السيارات.
وهذه العيوب جعلتها بعيدة بعض الشيء من تحقيق الهدف المنشود منها من ناحية التوفير والتخلص من تكاليف التزوّد بالوقود، إلاّ أنها اقتربت من تحقيق هدفها من الناحية البيئية، حيث تشيد غالبية الدراسات بقلّة الانبعاثات الضارّة الناتجة عن السيارات الكهربائية مقارنة بمثيلاتها المعتمدة على محرّكات الاحتراق الداخلي. بالإضافة إلى مسافة السير المحدودة، وارتفاع تكاليف صيانة السيارات الكهربائية، هنالك عائق آخر يتمثل بعدم توفر البنية التحتية للشحن الكهربائي لهذه السيارات في الأماكن العامة أو في المنازل.
الشرق الأوسط 23/4/2018
ملابس ذكية تراقب أنشطة مرتديها
طوّر فريق من الباحثين في أستراليا جيلاً جديداً من الثياب التي تراقب الأنشطة الحركية للمستخدم عن طريق نوعية من الألياف النسيجية القادرة على استشعار تحركات أو انقباضات عضلات الجسم.
وقال الباحث شايان من معهد "ديكين للخامات المتطورة" إن النسيج قادر على استشعار تحركات الشخص الذي يرتديه ويمكن استخدامه لصناعة ملابس لقياس أداء الرياضيين المحترفين أو في جمع البيانات عن المرضى في مرحلة إعادة التأهيل الحركي.
كما يمكن استخدام هذه الملابس في مجال تقنيات الواقع الافتراضي وبخاصة في مجال ألعاب الفيديو وأنظمة المحاكاة الإلكترونية، وأكدَّ أنَّ "الأجهزة الإلكترونية القابلة للارتداء يمكنها تحويل تحركات الجسم إلى إشارات كهربائية، مما يجعل من السهل تسجيل وقياس الأنشطة البدنية المختلفة.
عادات سائقي السيارات يكشفها تطبيق للهاتف الذكي
اعتماداً على المعلومات التي جمعها تطبيق "إيفر درايف"، أظهر تقرير جديد عن عادات سائقي السيارات، حاجة الأميركيين إلى ضرورة إغلاق هواتفهم أثناء القيادة. يعتمد تطبيق "إيفر درايف" المستخدم مع الهواتف الذكية على مجموعة من وحدات الاستشعار الموجودة داخل الهاتف الذكي للسائق، مثل وحدة تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية "جي بي أس"، ومقياس التسارع، ووحدة تحديد الاتجاه، بل وأيضاً معرفة ما إذا كانت الشاشة مضاءة أم غير مضاءة، لمعرفة عادات السائقين أثناء القيادة.
وبحسب بيانات التطبيق، فإن السرعة الزائدة هي أسوأ وأخطر عادات قيادة السيارات لدى الأميركيين، أما العادة السيئة الثانية، فهي استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، حيث تصل نسبة مستخدمي الهاتف المحمول أثناء القيادة إلى 37 في المائة من إجمالي السائقين، ومن النتائج المثيرة، أنه لا توجد أي اختلافات كبيرة بين الرجال والنساء في ما يتعلق بعادات القيادة غير الآمنة، حيث يميل الرجال إلى القيادة بسرعة عالية، بنسبة أعلى قليلاً من النساء، في حين أن النساء يستخدمن الهاتف أثناء القيادة بنسبة أكبر قليلاً من الرجال.
صدى البلد 24/4/2018
علماء: المعايير الجديدة لتشخيص ضغط الدم تضر بالمرضى
يعتقد علماء جامعتي سيدني وبوند في أستراليا أن أضرار المعايير الجديدة لضغط الدم التي اقترحها الأميركيون أكثر من فائدتها للمرضى. ونشرت الكلية الأميركية لأمراض القلب وجمعية القلب الأميركية إرشادات جديدة لقياس ضغط الدم، جاء فيها:
تخفيض مؤشر ضغط الدم للبالغين.
ضم الأشخاص البالغين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الكلي الذين ضغطهم 80 130 ملم زئبق الى قائمة الخطر ووصف العلاج اللازم لهم. ويعتقد العلماء أن هذا التغيير في حدود مؤشر ضغط الدم يهدد صحة وحياة مجموعة كبيرة من البشر. وأن تشخيص ارتفاع ضغط الدم يرفع مستوى القلق واحتمال زيادة الاكتئاب عند الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاعه كما ستبدأ مجموعة كبيرة من الناس بعلاج ارتفاع ضغط الدم، ما سيؤدي الى زيادة عدد الآثار الجانبية لديهم.
أمل جديد لعلاج الشلل.. والسر في "السلمندر"
منحت أبحاث أجريت على نوع من أنواع السلمندر، أملاً جديداً يمكن أن يقود العلماء لاكتشاف علاج للشلل الذي يصيب الإنسان. ويتمتع السلمندر المكسيكي، بقدرة فائقة عى تكوين أطراف جديدة أو حتى تجديد خلايا الحبل الشوكي إذا تعرض لإصابة. لكن دراسة جديدة في جامعة مينيسوتا الأميركية، توصلت إلى الطريقة التي يتمكن بها الحيوان البرمائي من إتمام هذه العملية، وكيف يمكن أن يكون ذلك مفيداً بالنسبة للإنسان. واكتشف فريق الدراسة بروتيناً يعرف بـ "سي أف أو إس" يوجد في السلمندر والإنسان على حد سواء وهو ضروري لعمل الخلايا الدبقية، إلا أنه يتوقف عن العمل في الإنسان بفعل بروتينات أخرى تشجع نمو الأنسجة العازلة. ويقود الاكتشاف إلى إمكانية أن يطور فريق العلماء المشارك في البحث دواء يوقف عمل البروتين المضاد. مما يفتح الطريق أمام بروتين "سي إف أو إس" ويسمح للخلايا الدبقية للقيام بالوظيفة التي تقوم بها في السلمندر، الوصل بين الأعصاب والحبل الشوكي.
الجمهورية 26/4/2018
اكتشاف نوع جديد من النمل "المتفجّر"
اكتشف العلماء نوعاً جديداً من النمل "الانتحاري" على جزيرة بورنيو، الذي يلجأ إلى تفجير نفسه عبر إفراز سائل سام ولزج من أجل صدّ العدو أو قتله.
ومن خلال تقلّصه بقوّة، يمارس هذا النمل ما يكفي من الضغط لتفجير جدار المعدة محرّراً إفرازات سامة.
وهذا ليس أوّل نمل "متفجّر" يتم اكتشافه، إلا أنّ هذا النوع الجديد يفجّر نفسَه بسهولة وهذا ما يثير اهتمام الباحثين.
وأوضَحت إحدى الباحثات لوكالة "فرانس برس" أنَّ هذه الظاهرة "نادرة جداً في الطبيعة" ووحدها حفنةٌ من الحشرات التي تقيم في مستعمرات مثل النمل والنحل تضحّي بنفسها بهذه الطريقة.
الشرق الأوسط 26/4/2018
باحثون يكتشفون أحد أسرار تكوّن السحب في كوكب "أورانوس"
تمكن باحثون من اكتشاف أحد أسرار الكوكب الغازي "أورانوس"، حسب ما قالته إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).
وتوصل فريق بحثي عالمي إلى الاستنتاج بعد استخدام مقياس الطيف لتحليل الأشعة تحت الحمراء من أورانوس التي التقطها تلسكوب "جيميني نورث" في هاواي.
وكان العلماء يشتبهون بقوة في وجود غاز كبريتيد الهيدروجين هناك دون التأكد منه.
وتهدف أحدث مهام "ناسا" المعتمدة على الفيزياء الفلكية إلى البناء على العمل الذي أنجزه مسبار الفضاء كيبلر الذي اكتشف نحو 3500 كوكب خارج النظام الشمسي ضمن مهمة جرى توثيقها على مدى الأعوام العشرين الماضية مما أحدث ثورة في أحد أحدث مجالات علوم الفضاء.
الشرق 27/4/2018
شعب يستخدم لغة الطبول للتواصل!
تستخدم قبيلة تعيش في الأمازون لغة تعتمد على قرع الطبول للتواصل مع الناس على بعد 20 كم.
وقام الباحثون في دراسة جديدة نشرت في مجلة Royal Society Open Scienceبتحليل هذا الأسلوب غير العادي للتواصل، وتقليدياً، تمتلك كل أسرة في قبيلة "بوراس" التي تضم حوالي 1500 شخص، مجموعة طبول، ويفهم كل أفراد المجتمع الرسائل المرسلة عبر الطبول، دون تدريب محدد. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أنه حتى الأيام في لغة "بوراس" قد تكون مرقمة بأشكالها المنطوقة أو يعبر عنها بلغة الطبول.
ويمكن لقارعي الطبول في القبيلة استخدام أدواتهم إما في "الأسلوب الموسيقي"، الذي يستخدم كجزء من الطقوس والمهرجانات. أو من خلال "وضع التحدث" الذي يُستخدم لنقل الرسائل غير الرسمية والإعلانات العامة.
الأسماك أمل علاج مرض عصبي مستعصٍ
اكتشف علماء من جامعة شالمر السويدية للتكنولوجيا، أن فائدة تناول السمك ليست متعلقة فقط بالأحماض الدهنية، فهو يحتوي على بروتين يساعد الجسم على مكافحة مرض باركنسون. ويعد بروتين Alpha-synuclein ، من المؤشرات الحيوية للمرض، ويكون تشكيلات أميلويدية تكشف أثناء فحص المرضى، وتدل على الإصابة بباركنسون. ويحتوي السمك على بروتين "Parvalbumin" الذي يسيطر على بروتين Alpha-synuclein ويمنعه من تشكيل لويحات ضارة محتملة، ما يؤدي إلى تباطؤ تطور مرض باركنسون.
ويؤكد العلماء على أن التأثير العلاجي لتناول الأسماك يرتفع أكثر في الخريف، لأن التمثيل الغذائي لدى هذه الكائنات ينشط بحلول نهاية الصيف بعد التعرض لأشعة الشمس.











