أبرزت الصحف إنجاز انتخابات المغتربين في دول أميركا وأوروبا وأفريقيا وأستراليا أمس، ومواقف دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال مهرجان انتخابي في صور، فيما ينهي دولة الرئيس سعد الحريري جولته الانتخابية اليوم في الشمال، بزيارة البترون والكورة، بعدما كان جال يومي أمس والسبت في الضنية- المنية وعكار.

 

انتخابات الانتشار

انتهت المرحلة الثانية من انتخاب المنتشرين في الخارج، بسلام، حيث اقترع أمس، المغتربون في أوروبا وأفريقيا وأستراليا وأميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، بعدما كانت المرحلة الأولى قد بدأت يوم الجمعة في الدول العربية. وقد وصلت نسبة الاقتراع في 32 دولة إلى نحو 31.81 في المئة، فبلغت النسبة في أستراليا 58 في المئة، أوروبا 43.18 في المئة، أفريقيا 52.10 في المئة، أميركا اللاتينية 18 في المئة، وأميركا الشمالية 11.70 في المئة. وتابعت وزارة الخارجية مجريات المرحلة الثانية لحظة بلحظة، وعبّر رئيس الجمهورية عن ارتياحه لمسار المرحلة الثانية من الانتخابات والإجراءات التي رافقتها لا سيما لجهة معالجة بعض المسائل التي برزت خلال عمليات الاقتراع. وتبلغ فخامة رئيس الجمهورية وصول 31 من أصل 32 طرداً دبلوماسياً يحتوي على صناديق الاقتراع والمغلفات وبداخلها ظروف اقتراع المغتربين اللبنانيين المختومة بالشمع الأحمر، والذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت في الدول العربية، والتي ستوضع في خزنة مصرف لبنان إلى حين انتهاء الانتخابات الأحد المقبل، علماً أن الصندوق المتبقي سيصل من جدة اليوم عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

وأشار وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى أن العملية الانتخابية والتي لم تخلُ من الشوائب الصغيرة التي عولجت ليست فخراً لوزيري الخارجية والداخلية، بل هي فخر لكل اللبنانيين.

 

مواقف للرئيس بري

توجه الرئيس بري إلى كل الدوائر الانتخابية، ودعا أبناءها إلى "الاستفتاء" في السادس من أيار ليجدّدوا القسم للإمام موسى الصدر، وانتقد سياسة "دفن رؤوسنا في الرمل"، مصوّباً على بيان بروكسل حول النازحين، ومكرراً رفضه تمرير أي مشروع يتصل بالتوطين ولو مقابل حفنة من الدولارات. ورفض الشروط السياسية التي تضعها المؤتمرات مقابل حفنة من المساعدات. تضمن انتقاداً مبطّناً للتساهل الذي أبداه الوفد اللبناني برئاسة الرئيس سعد الحريري تجاه البيان الأخير، ولوزارة الخارجية التي كان يمكنها بعد اطّلاعها على مسودة البيان قبل صدوره التشاور مع مكوّنات الحكومة لاتخاذ موقف إجماعي.

 

جولة الرئيس الحريري

فيما يدخل لبنان سباق المائة متر الانتخابي، وصولاً إلى يوم الاستحقاق الكبير يوم الأحد المقبل، ينهي الرئيس سعد الحريري جولته الانتخابية اليوم في الشمال، بزيارة البترون والكورة، بعدما كان جال يومي أمس والسبت في الضنية- المنية وعكار، على أن يخصص ما تبقى من أيام للمعركة الانتخابية في بيروت. وشكلت جولة الحريري الشمالية، والتي لم تستثن بلدة أو قرية ولا سيما في قضائي المنية والضنية وعكار، مناسبة لدعوة مؤيديه وأنصاره إلى التصويت بكثافة في الانتخابات للتأكيد على التمسك بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومنعاً لعودة الوصاية إلى الشمال تحديداً، الذي وصفها بأنها "أفضل نموذج للعيش المشترك". ولم تخل مواقف الحريري من انتقادات لخصومه المرشحين في لوائح منافسة، الذي قال عنهم إنهم "طعنوا بابن الشهيد وبمسيرة الشهيد، بحجة أنهم مع مسيرة الشهيد". معلناً رفضه الاجتماع مع من يطعن ويخون ومع من لا يكون صادقاً. وقال إنه يعمل على قانون عفو بسبب هؤلاء الذين حرضوا الشباب وأوصلوهم إلى ما هم فيه اليوم، مؤكداً أن قانون العفو سيقر، وأن وحدة الصف يجب أن تكون مع أشخاص يخافون على الصف وليست لديهم مصالح شخصية، وهذا هو الفارق بين من يضحي ويقيم تسويات لمصلحة البلد والناس، وبين من يغتنم الفرص. وتابع غامزاً من الرئيس نجيب ميقاتي الذي أخذ كاظم الخير على لائحته: خصومنا في قلب بيئتنا السياسية منتشرون في كل لبنان، من الشمال لبيروت للبقاع والجنوب، وبينهم أشخاص جعل منهم رفيق الحريري نواباً ووزراء، وبينهم جعل منهم سعد الحريري، نواباً ووزراء ورؤساء وزراء أيضاً!

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 30, 2018