أبرزت الصحف انتهاء انتخابات المغتربين والاستعداد لإجراء الانتخابات يوم الأحد المقبل في كل الدوائر اللبنانية، وانعقاد مجلس الوزراء بعد غدٍ الخميس في آخر جلساته قبل الانتخابات ودخول الحكومة مرحلة تصريف الأعمال.

 

مجلس وزراء الخميس

تقرّر أن ينعقد مجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس ميشال عون وعلى جدول أعماله 44 بنداً، بينها مجموعة تعيينات ومعظمها ما يتعلق بشؤون وظيفية ومالية متفرقة إلى جانب بنود الهبات والسفر.

 

وذكرت "اللواء"، أن اللافت في جدول الأعمال الذي وُزّع أمس على الوزراء بند يتعلق بطلب المجلس الاقتصادي والاجتماعي ملء 20 مركزاً شاغراً لديه، وطلب وزارة الاشغال العامة والنقل تعيين المهندس طالب عواضة عضواً في لجنة التخمين البدائية في قضاءي صيدا وجزين بسبب شغور المركز، وكذلك طلب وزارة الداخلية والبلديات الاستمرار في استخدام الأشخاص الذين جرى استخدامهم بالفاتورة للعمل في المديرية العامة للأحوال الشخصية وعددهم 151 شخصاً، ونقل الاعتمادات اللازمة لهذه الغاية، وهو بند مؤجل من جلسة 26/4/2018، التي غاب عنها الوزير نهاد المشنوق، ولهذا السبب أيضاً أدرج بند طلب وزارة الداخلية تمديد مهلة الاستفادة من شبكة الخطوط الرباعية المقفلة المخصصة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

 

انتهاء انتخابات المغتربين

أسدل أمس الستار عن انتخابات اللبنانيين المنتشرين في العالم، ليتحوّل الاهتمام إلى انتخابات الداخل يوم الأحد المقبل. وقد أعلن وزير الخارجية جبران باسيل أمس أن نسبة المشاركة في انتخابات الخارج في ٣٩ دولة بلغت زهاء ٥٩ بالمئة، أي أن المشاركة كانت جيدة وأكثر مما كان يتوقعها البعض.

 

وقال إن كلفة العملية الانتخابية كلّها، من استئجارنا لأماكن وتعاوننا مع أشخاص لا يعملون معنا في السفارات في 40 دولة في العالم، بلغت نحو المليون ونصف المليون دولار. وعملية تسجيل المغتربين بلغت كلفتها 40 ألف دولار حيث تم تسجيل 92 ألف ناخب. وأقول ذلك ليعرف اللبنانيون كم كانت الكلفة مقبولة، وكان حرام أن نحرم هؤلاء من القيام بذلك. وكل النظام من اتصالات وشبكات وإمكانية الاتصال السمعي كلّف نحو 120 ألف دولار في 40 دولة.

 

وردّ الوزير باسيل على سؤال، فأكّد أن العفاريت لا يمكنها أن تتسلّل إلى الطرود الديبلوماسية ومنها إلى الصناديق، بوجود ثلاثة أختام ومغلّفات مانعة للتمزّق والاحتراق أو الخرق، فضلاً عن أن الكاميرات مسلطة بشكل دائم على الصناديق لذا لا يوجد أكثر من هكذا حرص وشفافية ودراية بهذا الموضوع.

 

تحضيرات لانتخابات الأحد

ترأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في مكتبه أمس اجتماعاً لتنسيق التحضيرات اللوجستية والإدارية النهائية للانتخابات النيابية المقرّرة الأحد المقبل، في حضور المدير العام للأحوال الشخصية العميد الياس خوري، والمدير العام للشؤون السياسية واللاجئين فاتن يونس، والمحافظين زياد شبيب ومحمّد مكاوي، ورمزي نهرا ومنصور ضو وبشير خضر وعماد لبكي وكمال أبو جوده ومحمود المولى.

 

وقد أصدر وزير الداخلية تعميما قضى باتخاذ تدابير استثنائية لتسهيل وصول واقتراع ذوي الحاجات الخاصة يوم السادس من أيار، وطلب من المسؤولين الأمنيين عن مراكز الاقتراع طيلة نهار الانتخاب، تأمين وصول المركبات التي تقلّ ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين أو من هم في حكمهم، إلى أمام مراكز الاقتراع وإعطائهم الأولوية في هذا الخصوص.

 

وقبل أيام على فتحِ صناديق الاقتراع، بدأت الترتيبات الأمنية والإدارية للأحد الانتخابي، وكشَف مصدر عسكري لـ"الجمهورية" أنّ الخطة الأمنية للجيش، تقضي برفعِ الجهوزية إلى 100% والتي تبلغ ذروتَها ليلَ السبت - الأحد وتستمرّ إلى حين صدور نتائج فرزِ صناديق الاقتراع.

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, مايو 1, 2018