The Washington Post

الولايات المتحدة تتهم الصين بتصويب أشعة لايزر بهدف التعمية ضد طائرات عسكرية أميركية في جيبوتي

تقدمت الولايات المتحدة بشكوى رسمية ضد الصين بعد أن زعمت أن القوات العسكرية الصينية تسببت بالأذى لعسكريين أميركيين من القوات الجوية عبر توجيه أشعة لايزر قوية باتجاه طائرة عسكرية أميركية في جيبوتي. وقالت الناطقة باسم البنتاغون داينا وايت الخميس إن الولايات المتحدة طلبت من الصين فتح تحقيق في حوادث تكررت ‏خلال الأسابيع الماضية واستهدفت طائرات أميركية منتشرة في جيبوتي.‏ وأبدت وايت ثقتها بضلوع عسكريين صينيين في الحوادث التي يصل عددها إلى حوالى عشرة والتي تزايدت ‏مؤخراً.‏ ومن المعلوم أن الولايات المتحدة والصين تمتلكان قواعد عسكرية في جيبوتي وبالتحديد في منطقة خليج عدن، وقد ‏تحوّلت ‏‏جيبوتي مؤخراً إلى مركز جذب للقوات العسكرية الأجنبية في السنوات الأخيرة حيث تستضيف ‏البلاد قواعد عسكرية ‏‏لفرنسا وإيطاليا واليابان فيما تعتزم المملكة العربية السعودية أن يكون لديها قاعدتها في ‏البلاد أيضاً.‏

 

The Guardian

المملكة المتحدة تسعى لتقوية التحالف المناهض لروسيا

ستستخدم المملكة المتحدة سلسلة من القمم العالمية هذه السنة للدعوة إلى صوغ استراتيجية شاملة لمواجهة المعلومات الكاذبة التي تضخها روسيا عبر الإنترنت كما ستحث المملكة على إعادة التفكير بالحوار الدبلوماسي التقليدي مع موسكو بعد حملة موسكو الشرسة لإنكار استخدام الأسلحة الكيميائية على أراضي المملكة المتحدة وفي سوريا. ويعتزم الدبلوماسيون الروس الاستفادة من قمة مجموعة الدول الصناعية السبع وقمة الدول العشرين وقمة حلف شمال ‏الأطلسي وقمة الاتحاد الأوروبي لمحاولة تعميق التحالف ضد روسيا والذي أنشأته وزارة الخارجية على عجل بعد ‏تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال على الأراضي البريطانية.‏

 

روسيا اليوم

الرئيس التشيكي يعترف بصناعة وتخزين غاز "نوفيتشوك" في بلاده

اعترف الرئيس التشيكي ميلوش زيمان بأنه تمت صناعة وتخزين غاز الأعصاب المعروف باسم "نوفيتشوك"، والذي تم تسميم الضابط السابق في الاستخبارات الروسية سيرغي سكريبال به. وقال الرئيس التشيكي في حديث لقناة "باراندوف" التلفزيونية التشيكية، اليوم الخميس: "تمت صناعة وتخزين "نوفيتشوك" عندنا، ولو بكميات محدودة. ونحن نعرف أين ومتى. ودعونا لا نكون منافقين. لا داعي للكذب في ذلك". وأوضح زيمان أنه "تم اختبار المادة السامة "آ 320" المؤثرة على الأعصاب في نوفمبر الماضي بمعهد الأبحاث التابع لوزارة الدفاع في مدينة برنو. وكانت كميتها قليلة جداً. وبعد الاختبار تم إتلافها بشكل كامل". وحسب معطيات الاستخبارات العسكرية التشيكية، فإن هذه المادة تدخل ضمن صنف "نوفيتشوك" للمواد المؤثرة على الأعصاب. واعتبر الرئيس التشيكي صناعة وتخزين هذه المادة على أراضي بلاده أمراً طبيعياً، حيث أشار إلى أن لدى تشيكيا وحدة جيدة لقوات الحماية الكيميائية وهي بحاجة إلى دراسة المواد السامة.

 

وكان الرئيس التشيكي قد كلّف الاستخبارات في بلاده في مارس الماضي بالتأكد مما إذا كانت المادة السامة التي تقول بريطانيا إنها استخدمت في تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال تصنع في البلاد أم لا. وكانت هناك احتكاكات بين روسيا وجمهورية التشيك بعد تصريحات المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن مصدر المادة التي استخدمت لتسميم سكريبال هو على الأرجح أحد البلدان التي كانت تجري دراسات في هذا المجال منذ التسعينيات من القرن الماضي. وذكرت زاخاروفا من بينها بريطانيا وسلوفاكيا والسويد وجمهورية التشيك، مضيفة أن هناك أيضاً تساؤلات حول الولايات المتحدة. وعلى خلفية تصريحات زاخاروفا، استدعت السلطات التشيكية السفير الروسي في براغ، احتجاجاً على ما اعتبرته التشيك اتهاماً لها من جانب روسيا. وكانت بريطانيا قد اتهمت روسيا بالوقوف وراء حادث تسميم الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية والعميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليا على أراضي بريطانيا في 4 مارس الماضي.

Ar
Date: 
الجمعة, مايو 4, 2018