النهار/ سمير تويني

نقل عن مصادر رئاسية فرنسية قولها إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحابه من الإتفاق النووي الإيراني، زاد قلق باريس التي تدعو إلى تعزيز المؤسسات والدولة اللبنانية، والتقيد بسياسة النأي بالنفس لحماية هذا الإستقرار الداخلي الهش من الأزمات الإقليمية، مضيفاً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل بنظيره الرئيس حسن روحاني واللاعبين الدوليين والإقليميين، من أجل دعوتهم إلى المحافظة على الاستقرار الداخلي في لبنان. وأبدى تخوف من الحوادث الأخيرة على الحدود اللبنانية الفلسطينية، والقصف الإسرائيلي المتعدد لمواقع إيرانية داخل سوريا، معتبراً أنها تنذر بتصعيد وأن لبنان لن يبقى بعيداً عنها.

 

الديار/ ابراهيم ناصر الدين

وصف زيارة السفير الإماراتي حمد الشامسي والقائم بالأعمال السعودي وليد البخاري إلى معراب، بأنها رسالة إلى الرئيس سعد الحريري وأن الحاضنة الخليجية لـــ"معراب" باتت راسخة، وأن القوات حليف غير قابل للعزل.

 

اللواء/ عامر مشموشي

اعتبر أن الطبقة السياسية التي نجحت في إعادة إنتاج نفسها بانتخابات نيابية معلبة، تصطدم بخلافات عميقة على تقاسم السلطة، كاشفاً عن مساع تبذل من أجل التقريب بين التيار الحر وأمل قبل حلول العشرين من أيار الجاري، وفتح صفحة جديدة بينهما ودعم التيار ترشيح بري لرئاسة المجلس.

 

الشرق / عوني الكعكي

توقع أن ينعكس القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي على لبنان، معتبراً أنه عند تشكيل الحكومة سيتضح عما إذا كان الإيرانيون سيعرقلون أو أنهم سيتركون الأمور تأخذ مجراها، وهل سيكون الرد على أميركا في إسرائيل من لبنان وسوريا والعراق؟

Ar
Date: 
الخميس, مايو 10, 2018