الأفكار 20 / 5 /2018

الصين سئمت من بهلوانيات "ترامب" وبدأت بالرد!

معارك تجارية بالجملة

أشعل "ترامب" عدة جبهات في الوقت نفسه. وهو يحارب تجارياً على ثلاثة محاور. أدخل الولايات المتحدة في مفاوضات صعبة جداً لإعادة صياغة اتفاق التجارة الحرة شمال أميركا "النافتا" مع كندا والمكسيك ويبدو أن الأمور لا تسير إلى نهاية سعيدة. المحور الثاني هو مع الأوروبيين حيث لا زال يريد فرض رسوم على الحديد والألمنيوم الأوروبي وهو مدد الإعفاءات الضريبية عليها لمدة شهر واحد فقط. أما أم المعارك التجارية فهي مع الصين حيث المفاوضات معقدة جداً والصينيون لن يتجاوبوا مع الإملاءات الأميركية لتغيير سياستهم الاقتصادية الداخلية في الوقت الذي لا يزال العجز التجاري بين البلدين يسجل نمواً شهرياً لصالح الصين.

 

كل الحروب تقود إلى الصين

يبدو من النبرة الجديدة للرئيس الكوري الشمالي ومن تعثر المفاوضات التجارية الصينية – الأميركية أن الصين دخلت في مواجهة حقيقية مع "ترامب"، معتبرة أن الرئيس الأميركي الآتي من عالم الصفقات العقارية يخادع ويتسلط ولكنه لن يذهب إلى مواجهات مباشرة. الصين تعرف أن تقزيم إيران وتحجيم كوريا الشمالية وإضعاف روسيا في سوريا يسحب منها أوراقاً عديدة يمكن أن تفاوض بها الولايات المتحدة، لذلك يصب حديث الرئيس الكوري عن رفض التفاوض حول البنية النووية لبلاده في مواجهة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الصياد 21 / 5 /2018

أبعد من الاتفاق النووي: أي انقلاب جيوسياسي؟

لا حدود لتقلبات الرئيس دونالد ترامب في المواقف من النقيض إلى النقيض. وليس الانتقال من تبادل التهديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون باستخدام "الزر النووي" إلى لقاء قمة في الشهر المقبل سوى واحد من نماذج كثيرة. لكن الثابت، وسط كل التقلبات، أمران تحدث عنهما في المعركة الرئاسية: أولهما رفض المشاركة الأميركية في اتفاقات جماعية. وثانيهما إبطال معظم ما اتخذه الرئيس السابق باراك أوباما من قرارات والانسحاب من الاتفاق النووي ليس مجرد حلقة في مسلسل الانقلاب على ما فعله أوباما، بمقدار ما هو فصل في كتاب اسمه استراتيجية "كبح النفوذ الإقليمي" الإيراني.

Ar
Date: 
الاثنين, مايو 21, 2018