The New York Times

الحكومة الإيطالية الجديدة ستتحدى الاتحاد الأوروبي في صميمه

فيما يستعد القادة الشعبويون الجدد في إيطاليا لتشكيل حكومة، يستعد القادة الأوروبيون لمواجهات محتملة جديدة في ملفات الهجرة وغيرها من المبادئ الأساسية المتعلقة بالعملة المشتركة اليورو. ويسعى الأوروبيون في الوقت نفسه إلى ترويض ثورة ضد القيم الديمقراطية الأوروبية المشتركة في الشرق بقيادة المجر وبولندا، ‏إلا أن الخطر الذي تشكّله إيطاليا صاحبة الاقتصاد الرابع في الاتحاد يبقى التهديد الأكبر.‏ ولعل أكثر الأمور التي تشغل الأوروبيين حالياً المخططات الاقتصادية الخاصة بالحكومة الإيطالية الجديدة، والتي قد تقضي على ‏‏الطموحات المتمثلة في أجندة الإصلاحات المقترحة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي يهدف من خلالها إلى أن ‏‏تصبح منطقة اليورو أكثر تكاملاً.‏‎ ويتوقع محللون أن تمنح الحكومة الإيطالية الجديدة ألمانيا كل الأعذار الممكنة لعدم تنفيذ ما يريده ماكرون، وسيؤدي ذلك إلى ‏‏زعزعة استقرار الأسواق ما قد يؤدي لاحقاً إلى أزمة جديدة في قطاع المصارف الأوروبية. ‏

 

The Guardian

الولايات المتحدة تصدر تنبيهاً حول وجود مخاطر صحية في الصين بعد تعرّض أحد موظفي القنصلية الأميركية لإصابة في الدماغ

أصدرت الولايات المتحدة تنبيهاً للمواطنين الأميركيين الموجودين في الصين، بعد تعرّض أحد موظفي القنصلية الأميركية في جنوب البلاد لإصابة دماغية خفيفة مشابهة لسلسلة من المشكلات الطبية التي تعرّض لها دبلوماسيون أميركيون في كوبا العام الماضي. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن موظف القنصلية الأميركية في غوانزو عانى من أعراض مشابهة كثيراً للأعراض التي عانى منها الدبلوماسيون في هافانا، وأضاف بومبيو أمام لجنة من الكونغرس أن فريقاً طبياً أميركياً في طريقه إلى غوانزو لمحاولة معرفة ماذا حصل عبر إجراء تقييم طبي لجميع العاملين في القنصلية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية هيذر نوآرت إن الوزارة تأخذ الحادثة على محمل جدي للغاية وتعمل على تحديد أسبابها ‏وتأثيراتها. من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الصينية أنها تحقق بدورها في الحادثة وستتخذ جميع التدابير اللازمة. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن سلطات بلاده لم تكشف حتى الآن أي طرف مسؤول عن هجوم صوتي مع وعده ‏بالبقاء على تواصل مع الولايات المتحدة من خلال القنوات الدبلوماسية لكشف ملابسات هذه المسألة ومعالجتها، إلا أنه حذر ‏الولايات المتحدة من جهة أخرى من خطورة تسييس هذه القضية.‏

 

روسيا اليوم

مشروع روسي ضخم في بورسعيد المصرية

وقّعت موسكو والقاهرة اتفاقية لإنشاء منطقة صناعية روسية في بورسعيد المصرية، والتي من شأنها أن تفتح أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمام الشركات الروسية. وقال وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية: إنه بعد توقيع هذه الاتفاقية سيوقّع المطور الصناعي الروسي عقداً آخر مع المنطقة الصناعية لقناة السويس سيتضمن تفاصيل تشييد المنطقة. وعن الشركات الروسية التي ستعمل في المنطقة الصناعية، أشار قابيل إلى أن المطوّر الروسي سيحددها. من جهته أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي، دينيس مانتوروف، أن روسيا تخطط لاستثمار 190 مليون دولار في البنية التحتية للمنطقة الصناعية، مشيراً إلى أن الأموال ستخصّص من الميزانية، في حين أن حجم الاستثمارات الخاصة قد يصل إلى 7 مليارات دولار. ويُعدّ توقيع الاتفاقية نقطة مهمّة في تطوّر العلاقات الثنائية بين روسيا ومصر، ومن المتوقع أن يؤدي تنفيذ هذا المشروع إلى تنشيط ترويج منتجات التكنولوجيا الروسية في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا. ومن المفترض أن يتم إنشاء المنطقة الروسية ضمن المنطقة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وستمتد المنطقة على مساحة 5.25 كيلومتر مربع، وباستثمارات تبلغ 6.9 مليار دولار، وستنفذ على ثلاث مراحل ولمدة 13 عاماً.

Ar
Date: 
الخميس, مايو 24, 2018