ميانمار تكثف أعمال العنف ضد الأقليات الإثنية بحسب الولايات المتحدة

أشار تقرير حول الحريات الدينية من إعداد وزارة الخارجية الأميركية، أن الحملة التي يقودها جيش ميانمار لقتل أفراد الأقليات الدينية أو تهجيرهم ازدادت سوءاً بالرغم من المناشدات الدولية المتنامية. وأضاف التقرير أن جيش ميانمار وبعد قتل وتهجير أقلية الروهينغا ذات الأغلبية المسلمة في إقليم راخين، قد بدأ حالياً حملة جديدة ضد الأقلية المسيحية في ولاية كاشن مع اندلاع أعمال عنف بين مسلحين في الولاية وجيش ميانمار من جديد. وقدّر تقرير صادر عن الأمم المتحدة تهجير حوالى مئة ألف مدني نتيجة لأعمال القتال في ولايتي كاشن وشان. وكانت إدارة ترامب قد قلّصت من أهمية الحريات الدينية في أجندة أولوياتها خاصة حين كان تيلرسون وزيراً للخارجية، إلا أن المؤيدين الإنجيليين للإدارة بدأوا يدركون مدى أهمية المحافظة على الحريات الدينية في هذه المنطقة من العالم خاصة مع استهداف المسيحيين.

 

The Japan Times

وزير الدفاع الأميركي يقول إن الولايات المتحدة ستواجه العسكرة التي تمارسها الصين في بحر الصين الجنوبي

قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الولايات المتحدة ستواصل مواجهة العسكرة التي تمارسها الصين عبر الجزر الاصطناعية التي استحدثتها في بحر الصين الجنوبي، وأشار إلى أن بكين لم تلتزم بوعودها بعدم نشر أسلحة في جزر سبارتلي. وتابع ماتيس ليقول إن السفن الأميركية ستواصل التنقل في هذه المنطقة البحرية بشكل عادي، واعتبر أن بلداً واحداً فقط يبدو منزعجاً من هذه العمليات البحرية الروتينية وهو الصين. وأشار ماتيس إلى أن الولايات المتحدة تبذل كل الجهود للتعاون مع دول المحيط الهادىء، ولكنه قال إن الولايات المتحدة ستواجه من جهة أخرى أي محاولة للخروج عن القوانين الدولية وعن قرارات المحاكم الدولية التي أعطت رأيها في قضية المناطق البحرية المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وكانت سفينتان حربيتان أميركيتان قد أبحرتا يوم الأحد على مقربة من جزر باراسيل الواقعة إلى شمال جزر سبارتلي، ما دفع بكين إلى الاحتجاج على هذه التحركات البحرية. وما يستجد بالنسبة إلى هذه المواجهة هو أن الأمر يتزامن مع توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين على خلفية الرسوم الجمركية التي يعتزم ترامب فرضها على عدد من البلدان ومن بينها الصين.

 

روسيا اليوم

ماكرون: الأطراف الليبية تتفق في اجتماع باريس على 8 بنود

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن اتفاق الأطراف الليبية الأربعة المجتمعة في باريس على 8 بنود من أجل تنظيم الانتخابات في ليبيا وإخراج البلاد من أزمتها الدائرة. ووفقاً لموقع بوابة الوسط الليبي، فقد نشر الحساب الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقع تويتر، ثمانية بنود اتفقت الأطراف الليبية الأربعة عليها، وهي:

  • تحديد جدول زمني لاعتماد الدستور.
  • تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية يوم العاشر من ديسمبر المقبل.
  • التزام الأطراف كافة بنتائج الانتخابات ومحاسبة كل من يحاول عرقلة العملية الانتخابية.
  • إصدار واعتماد قانون الانتخابات من قبل البرلمان بالتنسيق مع المجلس الأعلى للدولة.
  • تعاون القوى الأمنية على ضمان سلامة العملية الانتخابية ومحاسبة أي مجموعة تحاول عرقلة عملية الاقتراع.
  • إنهاء الانقسام ونقل مقر البرلمان وإلغاء الحكومات الموازية تدريجياً، وتعاون البرلمان ومجلس الدولة على توحيد مؤسسات الدولة السيادية وعلى رأسها المصرف الليبي المركزي.
  • بناء مؤسسات عسكرية وأمنية محترفة وموحّدة، خاضعة للمحاسبة، وتشجيع محادثات القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكرية.
  • الموافقة على المشاركة في اجتماع سياسي شامل لمتابعة تنفيذ هذه المبادرة.

وكانت الرئاسة الفرنسية، أعلنت سابقاً عن استضافة ماكرون هذا الاجتماع بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج وقائد الجيش الليبي الوطني خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري. وسبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن رعى في يوليو الماضي 2017 لقاء بين السراج وحفتر قرب باريس في سبيل حل الأزمة الليبية.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 30, 2018