- En
- Fr
- عربي
"النهار" يشكل الاثنين المقبل الانطلاقة العملية للاستشارات التي سيجريها رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري مع الأفرقاء السياسيين من أجل وضع الإطار الأوّلي للحكومة العتيدة، أولاً من حيث الحصص والحقائب الوزارية وتوزّعها على القوى السياسية والنيابية وثانياً من حيث إسقاط أسماء الوزراء المقترحين على الحقائب الوزارية. وإذا كانت الأيام العشرة الأول منذ تكليف الحريري لم تشهد تطورات جدية في مسار التأليف.
"المستقبل" على دارج عادة البلد كلما غاب عنه همدت فيه الحيوية السياسية وانخفض منسوب التفاعل على أرض الاستحقاقات والملفات، يرتقب الفرقاء عودة الحرارة إلى مختلف خطوط "التأليف" مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري خلال الساعات المقبلة إلى بيروت ليستأنف مشاوراته واتصالاته الداخلية الهادفة إلى رسم معالم التشكيلة الحكومية العتيدة وتسريع عملية التوافق على بلورة سبل تحصين الساحة الوطنية وتمكينها من جبه التحديات المتنامية اقتصادياً وإقليمياً.











