- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
البنتاغون قد يخفض عديد القوات الأميركية الخاصة في إفريقيا بعد مراجعة عسكرية كبرى
من المرجح أن يؤدي نشر تقرير حول مراجعة مهمات القوات الخاصة الأميركية إلى خفض عديد الجنود بشكل حاد في القارة الإفريقية. المراجعة التي طلبها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لعمليات القوات الخاصة في أرجاء العالم، تأتي في أعقاب الكمين الذي قُتل فيه 4 من عناصر القوات الخاصة الأميركية في النيجر الخريف الماضي. وتدخل هذه المراجعة ضمن استراتيجية وضعتها وزارة الدفاع الأميركية لمواجهة التهديدات المتزايدة والتي تمثلها روسيا والصين. وتشير المعلومات إلى أن 7300 جندي من عمليات خاصة في القوات الأميركية منتشرون حول العالم، وهم يشاركون في عمليات سرية ضد الإرهابيين في اليمن وليبيا والصومال وغيرها من البلدان. هذا واضطلعت قيادة قوات العمليات الخاصة ومقرّها في مدينة تامبا في فلوريدا بمهام جديدة في السنوات الأخيرة مثل مكافحة أسلحة الدمار الشامل حول العالم. ويخشى كل من ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزف دانفرد هذا الانتشار الكبير لقوات العمليات لخاصة، وهذا ما دفعهما إلى الطلب من قيادة قوات العمليات الخاصة تقديم سلسلة من الخيارات لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تتضمن إيران وكوريا الشمالية.
THE NEW YORK TIMES
تقرير يحذر من أن التنافس بين دول الخليج العربي يهدد بتفتيت الصومال الضعيف
طوال 30 سنة كانت الصومال بلداً ضعيفاً ومنقسماً وهددت الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والممر الدولي الرئيس المؤدي إلى قناة السويس. وكانت الولايات المتحدة ومنظمة الاتحاد الإفريقي قد حاولتا تدريب جيش البلاد وتقديم الإعانات للصوماليين لمنع الانهيار الكامل للبلاد وسقوطها تحت سيطرة حركة "الشباب" الإسلامية المتطرفة. في نفس الوقت، برزت السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا لتكون الأطراف الأكثر كرماً والأكثر تقديماً للدعم في الصومال، خاصة وأن تركيا كانت من أكبر المستثمرين في البلاد كما أن سفارتها في مقديشو هي الأكبر على الإطلاق، في حين عملت الإمارات العربية المتحدة على تمويل القوة الأكبر لمكافحة القرصنة وتدريبها إضافة إلى تدريب 4 فرق أخرى من الجيش الصومالي. إلا أن التنافس الجديد بين القوى المتنافسة في الشرق الأوسط بدأ يهدد المكاسب التي تم تحقيقها في الصومال وفقاً إلى تقرير جديد نشرته المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات. وفي هذا الإطار، أدى الخلاف بين المملكة العربية السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى إلى تمدّد الخلاف إلى الصومال رغم أن رئيس البلاد محمد عبد الله محمد أبدى رغبته في البقاء على الحياد، إلا أن الشكوك بدأت تتزايد من احتمال انحياز الصومال إلى كل من قطر وحليفتها تركيا. هذا التنافس سرعان ما انتقل إلى داخل البرلمان الصومالي مع بروز مجموعات مؤيدة للسعودية والإمارات في مقابل مجموعات أخرى من النواب المؤيدين لقطر وتركيا، وقد تسبب هذا التنافس بازدياد الانقسامات في المؤسسات السياسية للبلاد كما في المؤسسات العسكرية التي يدين كل منها بالولاء لأطراف إقليمية مختلفة.
روسيا اليوم
تونس تستنكر بشدة تصريح وزير الداخلية الإيطالي الجديد
عبّرت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ، عن استغرابها من تصريحات وزير الداخلية الإيطالي الجديد ماتيو سلفيني الأحد بصقلية. وقال وزير الداخلية الإيطالي الجديد "تونس البلد الحر والديمقراطي لا يرسل إلى إيطاليا أناساً شرفاء بل في أغلب الأحيان وبصفة إرادية أرباب السوابق". وقالت الوزارة إنها استدعت السفير الإيطالي في تونس لإبلاغه استنكار تونس الشديد من مثل هذه التصريحات التي لا تعكس مستوى التعاون بين البلدين في مجال معالجة ملف الهجرة، وتنمّ عن عدم إلمام بمختلف آليات التنسيق القائمة بين المصالح التونسية والإيطالية لمواجهة هذه الظاهرة. وإثر اللقاء مباشرة، اتصل الدبلوماسي الإيطالي بالخارجية التونسية، حيث صرّح بأن وزير الداخلية كلّفه بإبلاغ السلطات التونسية أن تصريحاته أخرجت عن سياقها، وأنه حريص على دعم التعاون مع تونس في مجالات اختصاصه.











