- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
قالت فيما اهتمت دوائر دبلوماسية عدة بمرسوم التجنيس ولأي أهداف وبمبادرة ممن، فإن هذه الدوائر تتوقف عند مبادرة الدبلوماسية اللبنانية إلى إشكاليات مع مفوضية اللاجئين ومنظمات دولية بذريعة الاختلاف في المواقف حول اللاجئين على نحو يثير تساؤلات عما إذا كانت المواقف تحصل بالتنسيق مع رئيس الحكومة أو تجاوزاً له. وهو أمر يعزز الشكوك في وجود رغبة حقيقية في تأليف حكومة وفق وتيرة سريعة يزعم الأفرقاء حاجتهم إليها، فيما تتفاعل التطورات في المنطقة، وفق مجموعة التحديات الممتدة من طهران إلى إسرائيل مروراً بالعراق وسوريا والأردن، على رغم اختلاف الظروف والأوضاع التي تفرض نفسها في كل منها.
الأخبار/ هيام القصيفي
قالت بين قراءة حزب الله للوضع الإقليمي وإصرار العهد على حكومة سريعة، وبين عيد الفطر والمونديال، تراوح عملية التأليف مكانها، فالرئيس سعد الحريري لم يمد يده فعلياً بعد لملاقاة الطرفين، هو ومن خلفه، من دون أن يفتعل أي مشكلة أو يضطر إلى المواجهة المباشرة.
الجمهورية/ أسعد بشارة
قال في انتظار ظهور المسودة الأولى للحكومة العتيدة، لا تزال المشاورات الثنائية تدور بين الأطراف التي ستشارك في حكومة العهد الثانية التي يراد لها أن تكون الأولى، وأوضح أن هذه الحكومة لا يفترض أن تستهلك كثيراً من الوقت قبل أن تولد في اعتبار أن الأطراف المشاركين فيها باتوا معروفين، وأن الخلافات على بعض الأحجام هي التي تؤخر ولادتها، فيما بات معروفاً منذ الآن هوية هذه الحكومة ومهماتها.
الديار/ هيام عيد
تحدثت عن مخاوف لبنانية من نوايا إسرائيلية عدوانية وراء الطرح الأميركي لترسيم الحدود البرية والبحرية، ونقلت عن مصادر دبلوماسية تنبيهها إلى نوايا غير بريئة وراء الطرح الحدودي، معتبرة أنه يهدف إلى التشويش على عملية استثمار لبنان لثرواته النفطية.
الأنوار / رفيق خوري
اعتبر أن التأخر في تأليف الحكومة هو أبسط واحدة من الأزمات التي تدور بنا ونحن نتصور أننا نديرها. الأزمة الكبيرة هي أنه ليس لنتائج الانتخابات علاقة عضوية بالرد على التحديات أمام لبنان، والأزمة الأكبر هي التسليم بالعجز الكامل عن أي تغيير جدي في الأزمة البنيوية العميقة، بحيث علينا التعايش مع الأزمة على أساس أنها الحل أو أقله أنها الوضع الطبيعي.
اللواء/ رلى موفق
قالت إن ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية وصولاً إلى مزارع شبعا الذي قفز فجأة إلى الواجهة مع العرض الإسرائيلي ليس صدفة في توقيته، هو ملف كالجمر تحت الرماد، ذلك أن طموحات لبنان باستثمار الثروة النفطية دونه عقبات.
اللواء/ نادين سلام
رأت أن النية الجدية والخطط العملية لمكافحة الفساد هي الخطوة الأولى تجاه إعادة بناء دولة المؤسسات، أما ترك الحبل على غاربه فهو المسمار الأول في نعش الجمهورية القوية ودولة المؤسسات مهما كانت المظاهر براقة والشعارات رنانة.











