النهار/ نايلة تويني

قالت إن انطلاقة العهد التي تحدث عنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لا تبدو جلية إلى اليوم، وهي غير متوقعة كما تشير الوقائع الحالية لأن التحالفات غير المبنية على أسس ومبادئ التي خيضت الانتخابات على أساسها يبدو أنها ستستمر في الآتي من الأيام بعد تقاسم جديد في الحكومة يكون انعكاساً للتقاسم النيابي وما سيلي ذلك من تقاسمات على كل المستويات.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أشارت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اضطر إلى التدخل مرتين في الأسبوعين الأخيرين، لجهة العمل من أجل تصحيح مرسوم التجنيس ولو أنه هو وقع عليه ومن صلاحياته إصداره، فيما تتواصل الانتقادات لا سيما من سيد بكركي في هذا الإطار.

 

الأخبار/ داود رمال

أشار إلى تبلغ لبنان اقتراحاً رسمياً أميركياً باستكمال عملية ترسيم الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وذلك في سياق إلحاح الجانب الإسرائيلي على الأميركيين بوجوب تسويق بعض أفكارهم المتعلقة بالترسيم البري ربطاً بمخاوف تل أبيب المتزايدة على طول الجبهتين اللبنانية والسورية. وأوضح أن اللافت للانتباه الجانب اللبناني المعني بالملف أن الإسرائيلي أوحى أنه على استعداد للبت بمعظم النقاط الحدودية البرية الخلافية مع لبنان، باستثناء نقطة الناقورة (B1) ونقطة العديسة – مسكاف عام التي يصر الإسرائيلي على أن تكون لها ترتيبات من نوع تبادل الأراضي، أو الحصول على ضمانات أمنية وعسكرية بما يتصل بنقطة العديسة – مسكاف عام في محاولة لاستنساخ ضمانات اتفاق 17 أيار، الأمر الذي رفضه لبنان الرسمي رفضاً قاطعاً.

 

الجمهورية/ شارل جبور

أكد أن لا عقد خارجية في تأليف الحكومة، بل الرئيس المكلف سعد الحريري يحظى بالغطاء الدولي والعربي لتأليف حكومته، وقال لا أكثرية لأي طرف، والتوازن سيد الموقف، والانتظام المؤسساتي تحول إلى قاعدة، ولفت إلى أن الحكومة العتيدة بفضل عوامل عدة قد تكسر الرقم القياسي في تأليف الحكومات لجهة السرعة في تأليفها.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

أكد أن المظلة الدولية لا تزال ثابتة لتجنيب لبنان الاهتزازات والتنسيق الأمني قائم وأبواب الدعم العسكري مفتوحة والمراقبة الدولية لممرات التهريب إلى لبنان تحت المجهر. وقال إن الأوساط الدبلوماسية قرأت رسائل إيجابية مررها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بطريقة ذكية جداً، كمثل تلبية انسحاب حزب الله من سوريا بناء على طلب القيادة السورية فقط، وهي رسائل إيجابية في نظر العواصم الغربية وتساعد على تجنيب لبنان حملة الضغوط القائمة.

 

الديار/ حسن سلامة

اعتبر أن التناتش على الحقائب والحصص الحكومية مؤشر سلبي لمرحلة ما بعد تأليف الحكومة، وتناول خطة الإنقاذ المالي والاقتصادي والتي عمادها وقف التهرب الضريبي ومكافحة الفساد وعودة النازحين.

 

الديار / ناجي سمير البستاني

أشار إلى الخلافات على مرسوم القناصل وملف النازحين، وقال إن من شأن الخلافات المتجددة بين "التيار الوطني الحر" و"حركة أمل" والخلافات المستجدة بين "الوطني الحر" و"تيار المستقبل" أن تنعكس سلباً على جهود تشكيل الحكومة على المستوى الداخلي وأن تنعكس سلباً على مصداقية لبنان وعلى المساعدات الدولية المخصصة له على المستوى الخارجي.

 

المستقبل/ وسام سعادة

رأى أن البلد يحتاج إلى مؤتمر وطني للخروج بتحديد للإطار حول حل موضوع اللاجئين السوريين بشكل منهجي أكثر، مشيراً إلى أن الإجماع اللبناني لا ينبغي تضييعه أو المكابرة عليه، فكل اللبنانيين يؤيدون عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

 

اللواء/ صلاح سلام

تناول مبادرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز العاجلة لعقد مؤتمر رباعي يخصص لإنقاذ المملكة الأردنية من أزمتها الاقتصادية. ورأى أن هذه المبادرة أكدت مرة أخرى، أن المملكة جاهزة دائماً للقيام بدورها الأخوي في مد يد الدعم والمساعدة للأشقاء، ولبنان ليس بعيداً من الاستراتيجية السعودية في نسختها الجديدة التي يشرف عليها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شخصياً.

Ar
Date: 
الاثنين, يونيو 11, 2018