الشراع 11 / 6  / 2018

كيف ينظر الغرب إلى التحدي الإيراني...؟

قال الأكاديمي والخبير الأميركي "هال غاردنر" إن المواقف من الاتفاق النووي مع إيران غير موحدة لا في العالم، ولا بين أميركا وحلفائها، ولا في الداخل الأميركي، ولا حتى على مستوى الكونغرس، أو على مستوى كل حزب من الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي أو الجمهوري. أضاف إنه حتى على مستوى اللوبي المؤيد لإسرائيل هناك انقسام عميق، إذ يوجد مؤيدون للاتفاق رغم معارضة إسرائيل له، ولكن الغالبية ترفضه. وقال إن الاتفاق بكل تأكيد سيئ، وفيه ثغرات كثيرة، أهمها على الإطلاق إنه لم يقيد خطط إيران لصناعة الصواريخ الباليستية، ولم يلزمها بوقف نشاطاتها الإرهابية. ورأى أن هذه المسألة يجب أن تكون لها الأولوية على المسائل التي سيجري التفاوض عليها، مجدداً مع النظام الإيراني. ولاحظ غاردنر أن المواقف على المستوى العالمي لا تقل انقساماً وخلافاً، وقال إن الموقفين الإيجابيين لروسيا والصين من الاتفاق مبنيين على عوامل اقتصادية بحتة، وهما تتجاهلان المخاطر الجيو سياسية، لأنهما تريدان احتكار التجارة مع إيران على حساب الدول الغربية المقاطعة. كما سلط الضوء على العوامل الاقتصادية في الموقف الأميركي الساعي إلى منع إيران من الانضمام إلى تجمع شانغهاي الاقتصادي.

 

الأفكار 11 / 6 / 2018

هل تعقد القمة الأميركية – الكورية الشمالية في موعدها؟

أعرب الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" عن أمله في أن تعقد القمة المرتقبة بينه وزعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" في موعدها في 12 الجاري في سنغافورة، وقال إن الاجتماعات التمهيدية لهذا اللقاء كانت إيجابية جداً، متوقعاً خلال حديث إلى الصحافيين عند مغادرته قاعدة "أندروز" الجوية في ولاية ماريلاند متوجهاً إلى هيوستن في الأسبوع الماضي، وصول الوفد الكوري الشمالي الموجود حالياً في نيويورك إلى واشنطن لتسلميه رسالة من "جونغ أون"، مستبعداً إدخال بعض التعديلات على القمة، قائلاً: "أريد أن يكون اللقاء جوهرياً، وذلك لا يعني تسوية كل شيء في لقاء واحد. قد نحتاج إلى لقاء ثان أو ثالث وربما لن يعقد أي لقاء.. لكن المفاوضات في أيد أمينة". أكد "بومبيو" إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية والعالم بأسره سيستفيد بشكل ملموس من جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية.

 

روسيا والإمارات تدعوان لتحالف دولي واسع لمكافحة الإرهاب والتطرف

وقّع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان إعلان الشراكة الاستراتيجية عقب محادثات ثنائية عقداها يوم الجمعة الماضي في العاصمة الروسية موسكو ودعيا إلى تشكيل تحالف دولي واسع لمكافحة الإرهاب واتفقا على تعزيز التعاون السياسي والدفاعي والعمل على تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وجاء في الوثيقة أن الجانبين مقتنعان بأن الانتشار غير المسبوق للإرهاب والتطرف وكذلك الهياكل والتنظيمات، التي تهدد أمن الدول وسيادتها، يتطلب من المجتمع العالمي كله اتخاذ تدابير حازمة وجماعية بعيداً عن ممارسة المعايير المزدوجة ومبدأ الانتقائية وبالتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدا أن الدول والمؤسسات المختصة يجب أن تلعب دوراً رائداً في التصدي للإرهاب والتطرف ومنع انتشارهما إقليمياً ودولياً وذلك مع الالتزام بمبدأ المساواة السيادية لجميع الدول.

Ar
Date: 
الاثنين, يونيو 11, 2018