- En
- Fr
- عربي
الديار/ هيام عيد
أكدت استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني رغم مناخ التشكيك الذي ساد مؤخراً. وقالت: لا صحة للمعلومات المتداولة حول إعادة النظر من قبل الإدارة الأميركية بالعلاقات مع الدولة اللبنانية وتقليص حجم المساعدات العسكرية وغير العسكرية للجيش والأجهزة اللبنانية. ورأت أن الضجة المفتعلة في لبنان حول هذا الملف تعود إلى حسابات سياسية داخلية ضيقة، خاصة وأن المجتمع الدولي ما زال حريصاً على إبقاء مظلة حامية فوق لبنان.
النهار/ علي حمادة
دعا إلى وقف إحراج الرئيس سعد الحريري، وقال إذا تشكلت حكومة، فيجب أن تشكّل وفق توقيت الرئيس المكلف أولاً وكنتيجة لقيام الأطراف السياسيين المعنيين بخفض سقف مطالبهم بشكل كبير، وخصوصاً أن تسارع الأحداث في الإقليم من اليمن إلى العراق وسوريا قد يدفع بعملية التشكيل إلى الثلاجة.
النهار/ روزانا بو منصف
قالت إن التفاهم الرئاسي على مفترق طرق، وأوضحت أنه على رغم تراجع حصته الانتخابية، يمتلك الرئيس سعد الحريري عوامل قوة لممارسة صلاحياته في تألف الحكومة بواقعية وموضوعية.
الجمهورية/ جوني منير
أشار إلى أن الوزير جبران باسيل عرض على الرئيس سعد الحريري إعطاء الحقائب الأربع السيادية للعلويين والكاثوليك والسريان والدروز، ولفت إلى أن عقد كثيرة يدرك الحريري أنها مستعصية رغم حرصه على الترداد أمام زواره اللبنانيين والأجانب أن الحكومة ستؤلّف في غضون أسبوعين أو ثلاثة على أبعد تقدير.
الديار/ ابراهيم ناصر الدين
حذّر من الرهانات على تغيرات إقليمية ودولية، ونصح بالتعجيل في تشكيل الحكومة وفق الشروط والوقائع اللبنانية بعيداً من الرهانات غير المجدية. فـ"حزب الله" لم يستثمر أرباحه السياسية في الانتخابات ويتعامل مع خصومه بواقعية سياسية تحفظ الاستقرار الداخلي. وعلى الرغم من تراجع التمثيل الشعبي للرئيس سعد الحريري لم يعارض إعادة تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، ولم يطالب إلا بحصة واقعية للجميع. وأوضح أنه بعد عودة الرئيس المكلف من موسكو والرياض إذا اتضح أن تلك الرهانات باقية على حالها، سيكون هناك كلام آخر.
اللواء/ عامر مشموشي
تحدث عن تعثّر ولادة الحكومة رغم تفاؤل رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري. ولفت إلى أن تركيز الوزير جبران باسيل على حكومة الوحدة الوطنية هو بمثابة تراجع عن مواقفه السابقة.











