- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مواقف دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تشكيل الحكومة والوضع الأمني في البقاع، ومراوحة الاتصالات حول تشكيل الحكومة، وأهداف زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبيروت الخميس.
مواقف الرئيس بري
نقلت "الأخبار" و"الجمهورية" عن الرئيس نبيه برّي قوله أمام زواره أمس، إنه في موضوع الحكومة لا تزال الأمور تراوح مكانها، بل على العكس. فهي بدلاً من أن تتقّدم تتراجع إلى الوراء. وأضاف: كنّا قد طالبنا بالاستعجال، وأكدنا استعدادنا تسهيل تشكيلها إلى أبعد الحدود، لكن لم يتّم التجاوب مع مطلب البلد بضرورة تشكيل حكومة بالسرعة المطلوبة تتصّدى للأزمات التي نعانيها. وأسف الرئيس برّي للوضع الاقتصادي وقال: ليس هناك من يتحسّس حجم الخطر المحدق بالبلد، ولا يكفينا الوضع الاقتصادي، حتى أصبحنا اليوم أمام واقع أمني خطير جداً، وأقصد ما يجري في منطقة البقاع الشمالي. واعتبر أن ما يحصل هناك يؤذي المنطقة بل هو يشكل إساءة كبيرة للعهد الذي نحرص عليه أكثر من كل الآخرين. وقال الرئيس برّي إن المرحلة صعبة وإن تعقيداتها لها أسباب داخلية وخارجية تؤخّر الحكومة. لا مؤشرات إيجابية تُنبئ بجدية في التأليف. وتابع الرئيس بري: لا يجوز التأخير أكثر في التأليف. في فترة العيد (الفطر) كانت هناك مشكلات كبيرة في منطقة البقاع، وأضاف: نحن في أمل وحزب الله قدّمنا كل التسهيلات، ونقوم بما هو مطلوب منا لإنقاذ هذه المنطقة. المطلوب قرار جدّي يقترن بفعل جدّي، فقد حان الوقت لإنقاذ منطقة البقاع وإدخالها في الدولة.
مراوحة في تشكيل الحكومة
نقلت "اللواء" عن الدوائر الرئاسية، إن التصور الذي وضعه الرئيس سعد الحريري وأبلغه للرئيس ميشال عون، بعضه مقبول، والبعض الآخر يحتاج إلى تفاهم رئاسي حوله، لا سيما في ما خصّ توزير النائب طلال أرسلان أو حصة "القوات اللبنانية" والأحزاب المسيحية من دون التيار الوطني الحر، الذي يُشكّل مع حصة بعبدا حصة قائمة بذاتها. ومن المتوقع، وفقاً لهذه المصادر، أن يتمّ البحث بمهلة زمنية للانتهاء من التأليف، بالنظر إلى الضغوطات المحيطة بالاقتصاد اللبناني، على الرغم من تأكيدات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن الليرة بعيدة من الانهيار، فضلاً عن الوضع الأمني في البقاع. وقالت "الجمهورية" إن الخلاف بين "التيار" و"القوات"، يحتلّ الحيّز الأساس في أحاديث الصالونات السياسية، التي تتقاطع في هذا المجال عند فرضية أنّ العقدة الأساسية الوحيدة أمام الرئيس المكلف هي العقدة المسيحية ـ المسيحية، إذ من السهولة بمكان معالجة العقدة الدرزية، بحيث سيصبّ التمثيل الدرزي في النهاية في مصلحة النائب السابق وليد جنبلاط. وأمّا ما يُحكى عن عقدة سنّية، فثمة تخفيف من حجمها، على اعتبار أنّ تيار "المستقبل" مدرك جيّداً أنه لن يكون الممثل الوحيد للسنّة في الحكومة العتيدة.
أهداف زيارة المستشارة الألمانية
أكدت مصادر موثوق بها لـ"اللواء" أن أزمة سوريا وتداعياتها على لبنان، بما في ذلك أزمة النزوح السوري، ستكون في صلب محادثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ستصل إلى بيروت الخميس، ويقيم على شرفها الرئيس الحريري عشاء تكريمياً، ثم تلتقي اليوم التالي، أي الجمعة، الرئيسين عون وبري. وبحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي لبناني، فإنّ زيارة ميركل التي يرافقها فيها رجال أعمال ألمان، سيجتمعون مع نظرائهم في السراي في غداء يقيمه الرئيس الحريري الجمعة، تحمل رسالة اقتصادية - سياسية بدعم لبنان وكل ما يحفظ وحدته واستقراره، في ظل العبء الملقى على عاتقه جرّاء استضافته أعداد كبيرة من النازحين.
وقالت مصادر وزارية لـ "اللواء" إن المسؤولين اللبنانيين سيؤكدون للمستشارة الألمانية أن ما من توجه رسمي يقضي بطرد النازحين السوريين بالقوة، إنما السعي لعودة الراغبين منهم إلى سوريا. وهناك اتصالات تجري لتأمين وسائل الانتقال لدفعة من النازحين، وهذا الأمر لا يشمل الـ 3000 آلاف نازح سوري مؤخراً من عرسال، وقالت إنّ لا عرقلة أمام الراغب بالعودة ولا يمكن أيضاً ربط العودة بالحل السياسي في سوريا الذي قد يستغرق وقتاً.











