- En
- Fr
- عربي
The New York Times
ترامب يسعى إلى الالتقاء مع بوتين رغم أن حلفاءه يسعون إلى عزل روسيا
يأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يلتقي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الأسابيع القليلة المقبلة رغم أن الرئيس الأميركي يختلف بشكل متزايد مع الحلفاء الأوروبيين حول كيفية مواجهة سلوك موسكو وإجراءاتها الحازمة في أوروبا والشرق الأوسط. وسيرسل الرئيس ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون إلى موسكو الأسبوع المقبل لمناقشة إمكانية عقد لقاء، كما يخطط ترامب في الوقت نفسه للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي التي ستُعقد في بروكسل الشهر المقبل ليتبعها بزيارة تم تأجيلها مراراً إلى المملكة المتحدة وقد يضيف محطة أخرى لسلسلة زياراته عند مروره بالنمسا حيث قد يلتقي الرئيس بوتين هناك. وكان ترامب متحمّساً للقاء بوتين رغم تزايد التوترات في العلاقة بين روسيا والغرب، وقد ألمح إلى ذلك خلال قمة الدول الصناعية السبع حين حث زعماء تلك الدول على إعادة ضم روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية بعد إخراجها من هذه المجموعة في أعقاب ضم روسيا لمنطقة القرم في العام 2014. ويعمد ترامب من خلال هذا اللقاء، في حال انعقاده، إلى إرسال رسالة إلى القادة الأوروبيين ليخبرهم أنه لا ينوي أن يكون رهينة مقاربتهم المعتمدة تجاه روسيا ليضيف بالتالي خلافاً إلى مجموعة خلافاته مع قادة أوروبا.
The Guardian
الاتحاد الأوروبي يستعد لاحتمال عدم التوصّل إلى اتفاق حول "بريكزيت" بحسب جان كلود يانكر
قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكر إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون واقعياً حيال الوضع الخطر المتعلق بمفاوضات "بريكزيت" وأن يستعد لتقديم موازنة كبيرة تصل قيمتها إلى تريليون جنيه استرليني لحماية التكتل من احتمال عدم التوصّل إلى اتفاق مع المملكة المتحدة حول "بريكزيت". ومع استمرار الخلافات الكبيرة بين الاتحاد والمملكة المتحدة حول القضايا الأكثر صعوبة قبل أيام من قمة ستجمع قادة الاتحاد في بروكسل، قال يانكر أمام البرلمان الإيرلندي الخميس إنه بدأ يسرّع التحضيرات استعداداً لانهيار المحادثات، حتى أنه بدأ يصوغ المخططات الهادفة إلى المحافظة على السلام في إيرلندا الشمالية. وقال يانكر أمام النواب الإيرلنديين وأعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مشتركة في دبلن "إن البراغماتية ترافقها الواقعية ومع اقتراب موعد الخروج من الاتحاد يجب أن نكون مستعدين لجميع الاحتمالات ولذلك سنستخدم كل الوسائل المتاحة لدينا للحد من تبعات الخروج، وبناءً عليه ستكون موازنة الاتحاد الأوروبي من العام 2021 وما بعد ذلك موازنة كثيرة المرونة ما قد يسمح لنا بإعادة توجيه الأموال في حال اقتضت المستجدات ذلك.
ماي تثير حفيظة وزارة دفاعها بعد تشكيكها بقدرات بلادها العسكرية
أعربت وزارة الدفاع البريطانية عن قلقها إزاء شكوك رئيسة الوزراء تيريزا ماي في وضع بلادها كقوة عسكرية من "الطبقة الأولى"، حسب صحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أن ماي طلبت من وزير الدفاع غيفين ويليامسون التأكيد على أن بريطانيا تتمتع بوضع الدولة من الطبقة الأولى عسكرياً. وتابعت أن ماي أبلغت ويليامسون هذا الأسبوع بضرورة "إعادة النظر في القدرات التي يجب توفرها لدى الدولة لتكون قوة عسكرية عصرية"، إضافة إلى ضرورة التركيز على إمكانيات بريطانيا في مجال "الحرب السيبرانية" من أجل التصدي للتهديدات، بما فيها تلك التي تصدر من روسيا، حسب الصحيفة.
ووفقاً لأحد مصادر الصحيفة، فإن تصريحات ماي هذه أثارت موجة من الاضطراب في وزارة الدفاع، فـ"الناس أصيبوا بالذهول". من جانبه، نفى متحدث باسم رئاسة الوزراء بشكل قاطع وجود أي شكوك لدى ماي في قدرة بريطانيا العسكرية، وقال: "من غير الصحيح على الإطلاق الافتراض أن وضع بريطانيا كقوة رائدة في مجال الدفاع تعرّض لأي تشكيك. رئيسة الوزراء ملتزمة بشدة بالحفاظ على إمكانات القوات المسلحة البريطانية وقدرتها على التصدي للتهديدات التي تواجهنا وإزالتها عند الضرورة". وحسب الصحيفة، فإن وزارة الدفاع تعمل حاليا على وثيقة ستتضمن تحديداً تفصيلياً لمعنى عبارة "دولة عسكرية رائدة تقف في صف واحد مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا". وفي تعليق له على دعوة ماي لإعادة النظر في قدرات الجيش البريطاني، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في لندن اليوم الخميس، إن الحلف بحاجة إلى القدرات الدفاعية التي توفرها له بريطانيا.











