- En
- Fr
- عربي
The Guardian
كوريا الشمالية تلغي تجمّعاً "مناهضاً للولايات المتحدة الإمبريالية" بعد أن بدا أن العلاقات بدأت تصبح أكثر تقارباً بين الطرفين
ستلغي كوريا الشمالية تجمّعها السنوي المناهض للإمبريالية الأميركية في أجواء من الانفراج فيما يتفاوض البلدان حول مصير برنامج بيونغ يانغ النووي.
هذا التجمّع يشكّل عادة بداية شهر من الأنشطة المخصصة لإحياء ذكرى الحرب الكورية التي استمرت من العام 1950 حتى العام 1953. وتُقام هذه الأنشطة بشكل سنوي وقد جذبت العام الماضي مئة ألف شخص في العاصمة. ولم يقدّم المسؤولون الكوريون الشماليون أي عذر لإلغاء هذه الأنشطة وفقاً إلى وكالة "أسوشيايتد بريس" التي كانت أول من نشر خبر الإلغاء.
وتتضمن هذه الأحداث عادة عرض أشرطة فيديو كجزء من البروباغندا ضد الولايات المتحدة. وكان هذا التجمّع يسمح للنظام الكوري الشمالي بإيصال رسالته السياسية إلى العالم حيث كان التركيز على المظالم الناجمة عن السياسات الأميركية في المنطقة.
وجاء قرار إلغاء هذه الأنشطة كما هو واضح بعد اللقاء الذي جمع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة حيث تعهّدت الولايات المتحدة بتعليق التمارين العسكرية مع كوريا الجنوبية وهي تمارين لطالما أثارت غضب بيونغ يانغ طوال سنوات.
The Japan Times
كوريا الشمالية تقول إنها ستتجاهل اليابان إلى حين تلغي طوكيو تمارين عسكرية وتقدم على اتخاذ إجراءات أخرى
أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أن كوريا الشمالية ستواصل تجاهل اليابان إلا إذا قامت طوكيو بوقف الأعمال العدائية ضد جارتها على غرار القيام بالتمارين العسكرية الضخمة ووقف المساعي لزيادة الجاهزية العسكرية.
وكانت اليابان تتطلّع إلى احتمال انعقاد قمة تجمع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مسعى لحل مشكلة المواطنين اليابانيين المخطوفين منذ عقود والموجودين في بيونغ يانغ.
إلا أنه وبالرغم من القمم الكثيرة التي عقدها كيم جونغ أون مع كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين لم يتم حتى الساعة تحديد أي موعد لانعقاد قمة مماثلة بين كوريا الشمالية واليابان. وقد ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أنه إن لم تصحح اليابان طموحاتها في ما يتعلق بالسلام والأمن سوف يفوتها القطار بشكل مؤكّد. وتابعت الوكالة القول إنه يجدر باليابان وقف تمارينها العسكرية الضخمة والحد من تطوير قدراتها العسكرية الهادفة إلى مهاجمة كوريا الشمالية والتخلي عن سياساتها العدائية ضد بيونغ يانغ وإظهار صدق في السعي إلى السلام.
روسيا اليوم
إيطاليا ستنتقل من القول إلى الفعل بشأن رفع العقوبات عن روسيا
وصفت الحكومة الإيطالية الجديدة العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا بعديمة الجدوى، وأكّدت استعدادها للعمل على رفعها، ما سيعطي دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وقال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير الداخلية، ماتيو سالفيني، في حوار مع قناة "روسيا 24" اليوم الاثنين: "لقد وصلت إلى السلطة في إيطاليا حكومة تعتزم تنفيذ ما وعدت به خلال الحملة الانتخابية... العقوبات ضد روسيا عديمة الجدوى وضارّة، ونحن مستعدون للانتقال من القول إلى الفعل، لكننا في أوروبا تقريباً وحدنا، لوحدنا ضد العالم كله".
ويرى المسؤول أن على روسيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي التحاور وتعزيز التجارة وتنمية التعاون في مجال الاقتصاد ومكافحة الإرهاب.
لكن سالفيني تهرّب من الإجابة على سؤال عن مدى استعداد إيطاليا لاستخدام "الفيتو" عند التصويت على قرار تمديد العقوبات الأوروبية ضد روسيا، واكتفى بالقول: "لن أسلب رئيس وزرائنا عمله".
وأكّد خلال الحوار عزم الحكومة العمل على تعويض سنوات التعاون الضائعة مع المنتجين الروس، وقال: "سيكون من الصعب تحقيق ذلك، لكننا سنبذل قصارى جهدنا".
وتأزمت العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في 2014 بعد اندلاع الأزمة في شرق أوكرانيا وعودة شبه جزيرة القرم إلى قوام الوطن الأم روسيا بعد استفتاء شعبي أيّد خلاله سكان شبه الجزيرة الانضمام لروسيا.
وفرضت واشنطن وبروكسل حزمة من العقوبات الاقتصادية ضد أفراد وشركات وقطاعات اقتصادية روسية، بدورها ردّت موسكو على ذلك بفرض حظر على استيراد مجموعة من المنتجات الزراعية والغذائية من هذه الدول.
وربطت بروكسل مسألة رفع العقوبات عن روسيا بتنفيذ اتفاقيات مينسك، رغم تأكيد موسكو مراراً بأنها ليست طرفاً في النزاع.











