- En
- Fr
- عربي
ابرزت الصحف اجتماع دولة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري برؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، واستمرار مشاوراته مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة. وابرزت ايضا عودة دفعة جديدة من النازحين السوريين الى سوريا بقرار ذاتي وبإشراف الأمن العام ومفوضية اللاجئين.
لقاء رؤساء الحكومات
أبرزت الصحف لقاء رؤساء الحكومات السابقين أمس الأول في دارة الرئيس سعد الحريري بحضور الرؤساء فؤاد السنيورة نجيب ميقاتي وتمام سلام بمبادرة من السنيورة، بعنوان الدفاع عن الصلاحيات الرئاسية.
وقالت "الأخبار" إن المجتمعين قرروا الوقوف خلف رئيس الحكومة المكلف في معركة الدفاع عن صلاحيات الرئاسة الثالثة، في مواجهة الاجتهادات أو التفسيرات الدستورية التي تريد الانتقاص من هذه الصلاحية شبه المطلقة وغير المقيدة بسقف زمني.
وقالت "المستقبل": كانت وجهات النظر متوافقة حيال مختلف الملفات حيث أكد الجميع على أهمية التعاون مع الرئيس المكلف سعد الحريري والتضامن على دعمه في مهمته لتأليف الحكومة العتيدة وما يلي التأليف من مسؤوليات.
وقالت "اللواء": إن اجتماع الرئيس الحريري برؤساء الحكومة السابقين، جاء بمبادرة من الرئيس فؤاد السنيورة، رداً على تلويح البعض بإسقاط تكليف الحريري (إشارة إلى موقف النائب اللواء جميل السيد)، أو تحديد مهلة للتأليف، بما يعتبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف، ومساً بصلاحيات رئيس الحكومة.
أضافت اللواء: إن الرئيس الحريري التقى الرئيس ميقاتي على انفراد قبل اكتمال وصول الرئيسين سلام والسنيورة، وإنه أبلغ المجتمعين أن العقد الحكومية قابلة للحل خلال أيام، وأن الاتصالات مستمرة على أكثر من صعيد قبل أن يسافر إلى باريس في رحلة عائلية، وإنه سيعود بعد ذلك إلى بيروت حيث سيلتقي رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، حيث يفترض أن يكون عاد بدوره من إجازته في إيطاليا، تمهيداً لنقل تشكيلة حكومية قريباً إلى بعبدا.
وقالت "الحياة" إن الرؤساء الأربعة توقفوا أمام الأوضاع المقلقة في المنطقة وما يرافقها من تطورات دراماتيكية توجب البقاء على التضامن والتنسيق، إضافة إلى ملاحظتهم بأن موقع رئاسة الحكومة يجب أن يتمتع بالاستقرار والثبات أمام المهمات الملقاة على الحريري لجهة معالجة الوضع الاقتصادي الصعب، خصوصاً أن موقعي رئاسة الجمهورية والبرلمان يتمتعان بهذا الاستقرار الذي يوجب عدم إخضاعه أمام المحطات المقبلة للهزات والتهويل من النوع الذي يشهد الوضع السياسي بعض فصوله في عملية التأليف. وتطرق الرؤساء الأربعة إلى كلام السيد نصر الله عن اعتماد معيار التمثيل بإعطاء كل كتلة من 4 نواب وزير وبتمثيل العلويين والسريان. وفي تقدير المصادر إياها أن نصر الله رفع سقف مطالبه من أجل تمثيل حلفائه، ليوحي بأنه يطرح قضية تمثيلهم ويبرئ ذمته إذا جاءت الحكومة مغايرة لطموحاتهم. لكن المصادر نفسها دعت إلى التعاطي بحذر مع هذا الاستنتاج مخافة أن يؤدي ذلك إلى تضخيم مطالب التمثيل فيزيد عوامل تأخير الحكومة، في إطار قد يتعدى التهويل.
مفاوضات تشكيل الحكومة
استقبل الرئيس المكلّف سعد الحريري ليل أمس رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل وعرض معه مستجدات الموضوع الحكومي واستكملا البحث إلى مأدبة عشاء أقامها الحريري على شرف ضيفه.
وفي ما يتصل بمسألة الحصة الدرزية في الحكومة العتيدة عُقد خلال الساعات الأخيرة اجتماع بين الوزير غطاس خوري والنائب وائل أبو فاعور، تداولا خلاله في الصيغ المطروحة بشأن هذه المسألة، بينما زار الوزير خوري أول من أمس قصر بعبدا حيث أوضح بعد لقائه رئيس الجمهورية أنّ الاتصالات ستتكثف خلال الساعات القليلة المقبلة، متوقعاً في هذا السياق أن تتعزز المناخات السياسية الإيجابية من خلال مبادرات ستتم خلال اليومين المقبلين على أمل أن تصب في مصلحة الإسراع في تشكيل الحكومة.
وقالت "اللواء": ما إن انفض الاجتماع في بيت الوسط وانصرف الوزير باسيل، حتى غادر الرئيس الحريري في زيارة إلى الخارج لقضاء إجازة لبضعة أيام، على أن تستمر الاتصالات والمشاورات. وبحسب المعلومات، فإن الحريري حدّد في لقائه باسيل، والذي لم يتسرب عنه أية معلومات، باستثناء ما ذكره المكتب الإعلامي للرئيس الحريري، بأنه تناول المستجدات السياسية ولا سيما ما يتعلق بموضوع تأليف الحكومة، ما سبق أن طرحه أمام الرئيس عون عندما التقاه يوم الخميس الماضي، لكي يكون باسيل في صلب المفاوضات، سواء بالنسبة لاحترام الصلاحيات التي حددها الدستور، لعملية تأليف الحكومة، أو بالنسبة للتمسك باستمرار التسوية الرئاسية.
عودة النازحين السوريين
قامت المديرية العامة للأمن العام اعتباراً من صباح أمس الأول بتأمين العودة الطوعية لاثنين وأربعين نازحاً سورياً إلى بلداتهم في سوريا.. وانطلق النازحون بواسطة حافلتين من نقطة التجمع في منطقة المصنع، بمواكبة دوريات من المديرية العامة للأمن العام حتى نقطة جديدة يابوس الحدودية، وتمت عودة النازحين بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وحضورها.
ووصلت حافلتان سوريتان مع وفد من "لجنة المصالحة في معضمية الشام" إلى الحدود اللبنانية في نقطة المصنع عند مركز الأمن العام اللبناني، لنقل السوريين العائدين، حيث غادر 42 نازحاً سورياً من قرى في البقاع الأوسط باتجاه منطقة معضمية الشام في ريف دمشق، حيث أن كل المغادرين من معضمية الشام، وكانوا من سكان المنازل في لبنان وليس المخيمات، وقطنوا بغالبيتهم في بلدة الصويري في البقاع الغربي، وفي بلدتي تعلبايا وبر الياس في قضاء زحلة، علماً أن عدد الذين كانوا مسجلين في قوائم الأمن العام هو 61 نازحاً، لكنهم لم يحضروا جميعهم، وعاد منهم فقط 42 شخصاً، بينهم 14 طفلاً، تلقوا لقاحاً ضد شلل الأطفال من وزارة الصحة اللبنانية، بحضور مندوبين من المفوضية العليا للاجئين الذين كانوا يراقبون أدق التفاصيل.











