- En
- Fr
- عربي
TL
وإن من دون تحديد موعد لقاء جعجع - باسيل حتى الآن، احتكاك إيجابي بين "التيار الوطني الحر" و"حزب القوات اللبنانية" تمّ عبر زيارة الوزير ملحم رياشي لمقر التيار والتداول مع الوزير جبران باسيل في طرق حلحلة العقد الموجودة على مسار التأليف الحكومي، والتي لامست خط النهاية وفق الجهد الذي بذله الرئيس المكلف سعد الحريري الذي من جهة ثانية تلقى اليوم اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجبية الأميركية مايك بومبيو وتداولا في الأوضاع الإقليمية والعلاقات بين البلدين.
المنار
فمع إنجازات الجيش العربي السوري واستعادة الجزء الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين، تقدّمت الحكومة السورية من مواطنيها النازحين مع كامل مسؤولياتها عن أمنهم وسلامتهم بالعودة والدعوة لتكاتف الأيدي لإعادة الإعمار بين أبنائها المقيمين أو من هجّرتهم الحرب مرغمين، أما المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية فعليهم تحمّل المسؤولية والمساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية كما جاء بنداء الخارجية السورية.
nbn
في أحد صالونات بيت الوسط جلس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ومعه وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم رياشي وعضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل ابو فاعور مشاهداً مباراة البرازيل والمكسيك والتي كان فيها الفوز لفريق السامبا، ربما كان الرئيس المكلّف يتمنّى أيضاً لنفسه الفوز بتأليف الحكومة لكن الواقع غير ذلك. فالتأليف يدور حول نفسه رغم الحراك الكثيف الذي سجل على مساره في الساعات الأخيرة ورغم تأجيل الحريري سفره الذي كان مقرّراً أمس إلى اليوم.
mtv
أمس كان الدكتور سمير جعجع في بعبدا حيث التقى الرئيس ميشال عون واليوم الوزير ملحم رياشي في مركز "التيار الوطني الحر" في سن الفيل واجتمع بالوزير جبران باسيل بحضور النائب ابراهيم كنعان، وبين الاجتماعين سجل اتصال هاتفي ليلي بين رئيس "التيار الوطني الحر" وبين "حزب القوات اللبنانية" حدّد زيارة الرياشي اليوم والتي ستمهّد بدورها للقاء باسيل وجعجع. الساحة المسيحية إذاً تتحرك وبسرعة لافتة لكن رغم السرعة فإن اللقاء بين باسيل وجعجع قد لا ينعقد هذا الأسبوع لأن الوزير باسيل سيسافر غداً في إجازة عائلية بعد أن أجرى مقابلة مطوّلة للـmtv ضمن برنامج "بموضوعية" يحدّد فيها التوجهات السياسية والحكومية للتيار في المرحلة المقبلة.
NTV
استبدل التأليف الحكومي بخطة طوارئ تشاورية عملت لتثبيت مناطق خفض التوتر على جميع المحاور السياسية، وقواعد فض الاشتباك وربط النزاع الوزاري تمّت مناقشتها في لقاء باسيل رياشي بحضور النائب ابراهيم كنعان على ضفاف اجتماع تكتل لبنان القوي، والاجتماع الذي جاء بطلب من رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع انتهى إلى إعلان الهدنة ووقف التراشق. وقال وزير الإعلام إن الجلسة هي لسحب فتائل الاستفزاز بين بعضنا البعض والفتائل سحبت كذلك وعلى مستوى رئاسي.
المستقبل
لا حكومة هذا الأسبوع وفقاً للمعطيات المتوافرة، والرئيس المكلّف سعد الحريري غادر إلى الخارج في زيارة عائلية خاصة، وهو كان قد تلقى اتصالاً هاتفياً اليوم من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو جرى خلاله التداول في الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
أما في إطار اتصالات التهدئة فقد أبلغ رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط "تلفزيون المستقبل" أنه سيزور غداً قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وفي الإطار نفسه عقد لقاء بين الوزيرين جبران باسيل وملحم رياشي جاء بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على اجتماع رئيس الجمهورية مع رئيس "حزب القوات" سمير جعجع.
OTV
على غرار رئيس المجلس النيابي الموجود خارج البلاد، ورئيس الحكومة المكلّف الذي غادر اليوم، ومسؤولين آخرين يستعدّون للسفر في الساعات المقبلة، يبدو أن التصعيد القواتي ضد "التيار الوطني الحر" سيدخل في إجازة، بعدما قرّرت "القوات اللبنانية" على ما يبدو، وقف الحملات الإعلامية، في تطّور يلتقي وموقف "التيار".
LBC
أشعلت محركات التهدئة، فهل يؤدي اشتعالها إلى شحن محركات التأليف؟
لم يعد هناك من تعويل على التأليف هذا الأسبوع، فالرئيس المكلف سعد الحريري غادر بيروت في إجازة عائلية، ورئيس مجلس النواب يواصل إجازته العائلية في الخارج... أما محركات التهدئة فعملت في أقصى قوتها: من قصر بعبدا إلى بيت الوسط إلى المختارة إلى معراب وصولاً إلى مقر "التيار الوطني الحر" في سن الفيل.
الميادين
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "طهران تدين العنف والإرهاب أينما كان".
الجزيرة
كشف مستشار وزارة الخارجية التركية، أوميد يالجن عن أن "اتفاقية منبج بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية، تُعدّ أوّل نتيجة ملموسة للمفاوضات المكثّفة بين الجهتين في الفترة الأخيرة"، معرباً عن ثقته بـ"أن اجتماعات مجموعة العمل المشتركة التي ستعقد بين الجانبين في الفترة المقبلة، ستظل أداة مهمة لحل قضايا شكلت حساسية بين البلدين منذ فترة طويلة".
العربية
اعتبر ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو أن "الإجراءات الأحادية الجانب اللامشروعة في استخدام القوة ضد البلدان يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكداً أنه "لا يجوز استخدام القوة من قبل القوى بذرائع انسانية والتي تفتح الباب أمام التدخلات السياسية".











