THE TELEGRAPH
وزير الدفاع البريطاني يحذر من أن القوات البريطانية سيكون عليها أن تخوض حرباً أخرى إذا لم تنتهِ الدولة الإسلامية الآن

حذّر وزير الدفاع البريطاني غافن ويليامسون، من أنه على بريطانيا أن تكون مستعدة لمواجهة تمرّد مستقبلي آخر إن لم يتم القضاء نهائياً على الدولة الإسلامية، وفي حال سُمح لمقاتلي الدولة الإسلامية بتهريب أيديولوجيتهم السامّة، لأن  هذا الأمر سيتسبب بالمزيد من الدمار. وأشارت آخر التقديرات إلى أن أعداد مقاتلي "الدولة الإسلامية" تراجعت إلى ألفي مقاتل فقط بعد أن وصلت إلى 50 ألفاً في العام ‏‏2014.‏

ومن المعترف به أن "الدولة الإسلامية" تتعرّض للهزائم في جميع معاركها في سوريا والعراق، إلا أن خطر انتقالها بقوة إلى ‏‏المناطق التي لا تسيطر عليها الدول الشرعية في شمال أفريقيا يبقى خطراً قائماً وقوياً، بحسب ما أضاف ويليامسون الذي اعتبر ‏‏أنه من الضروري أن تغيّر القوى الحليفة ضد الإرهاب مقاربتها لمواجهة تفرّق المقاتلين الإرهابيين في بلدان أخرى.‏

وأشار ويليامسون إلى أن "داعش" ما زال يشكّل التهديد الإرهابي الأول للمملكة المتحدة نظراً إلى قدرته على شن هجمات ‏‏‏مباشرة، ولهذا السبب ستواصل المملكة مطاردة مسلّحي التنظيم أينما وجدوا.‏

 

THE TELEGRAPH
الناتو يخشى أن يسحب دونالد ترامب جنوداً أميركيين من أوروبا إن لم تقرر الدول الأوروبية زيادة إنفاقها الدفاعي

يخشى دبلوماسيون كبار وعسكريون رفيعو المستوى، أن يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قوات أميركية من أوكرانيا وأن يرفض المشاركة في التمارين العسكرية المستقبلية المشتركة التي ينظمها حلف شمال الأطلسي في حال فشلت بريطانيا وبلدان أوروبية أخرى في زيادة الإنفاق العسكري.

وأشارت مصادر مسؤولة ومتابعة لتحضيرات قمة حلف شمال الأطلسي التي ستنعقد هذا الأسبوع، إلى أن ترامب سيبدأ هذا ‏الأسبوع محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إعادة رسم الخارطة الأمنية في أرجاء أوروبا إذا لم يستطع القادة ‏الأوروبيون تلبية مطالب ترامب بتحمّل قسم أكبر من كلفة الحماية العسكرية.‏ وفي خضم القلق من نتائج القمتين المرتقبتين وهما قمة ترامب – بوتين وقمة حلف شمال الأطلسي، يطلق سفير بريطانيا إلى ‏‏الولايات المتحدة حملة دفاع قوية عن العلاقات بين البلدين، واعتبر أنها أقوى من أي وقت مضى بالرغم من جميع الخلافات ‏‏السياسية.‏

ومن المعلوم أن الولايات المتحدة منتشرة عسكرياً عبر طائراتها وقواتها في كل من أوكرانيا وبولندا وألمانيا وليتوانيا ولاتفيا ‏‏‏وإستونيا.‏ ويخشى دبلوماسيون من أن يستغل ترامب قمة هذا الأسبوع لسحب أعداد من القوات الأميركية بسبب الخلاف حول الإنفاق الدفاعي.‏

 
روسيا اليوم

برلين تعتزم دعم "خطة مارشال لأفريقيا" للحد من الهجرة

أعرب وزير التنمية الألماني غيرد مولر، عن عزم بلاده استخدام المال العام في دعم الشركات التي تستثمر في أفريقيا في إطار "خطة مارشال" جديدة للحد من الهجرة. وقال الوزير الألماني لصحيفة "هاندلسبلات"، إن الهدف هو إعادة تطبيق برنامج يرجع إلى ثمانينيات القرن الماضي، والذي يسّر على الشركات شطب خسائر الاستثمارات في أفريقيا للحد من مخاطر الاستثمارات الأولية. وأضاف مولر خلال حديثه حول الخطة التي تتبناها وزارته وتسعى لتطويرها بالتعاون مع وزارتي المالية والتنمية الاقتصادية، قائلاً: "سأطالب أيضاً ببنود خاصة بالاستثمارات الأفريقية للحصول على معاملة ضريبية أنسب".

هذا وتأمل برلين بأن تعالج "خطة مارشال لأفريقيا" الأسباب الجذرية لأزمة اللاجئين التي هزت الساحة السياسية الأوروبية منذ عام 2015. وقد سُميت هذه الخطة على اسم حزمة مساعدات أميركية ساهمت في بدء التعافي بغرب أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، هي المحور الرئيسي لبرنامج المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الذي يهدف للحد من تدفقات اللاجئين من خلال تقاسم تكاليف القضايا الإنسانية بشكل أفضل بين أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

ولم يُعلن عن كثير من تفاصيل البرنامج الذي تقول ميركل إنه ضروري إذا كانت أوروبا تريد الحصول على دعم الدول الأفريقية في أي سياسات تهدف للحد من الهجرة.

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 9, 2018