The Guardian

توقع رفع عديد القوات البريطانية في أفغانستان قبيل قمة حلف شمال الأطلسي

قرّرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي زيادة عديد الجنود البريطانيين المنتشرين في أفغانستان ليصبحوا أكثر من ألف جندي للمرة الأولى منذ سنوات فيما تتجه للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي التي يُتوقع أن تكون قمة متأزمة في ظل الضغوط الشديدة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق في المسائل الدفاعية. والتزمت ماي بإرسال 440 جندي بريطاني إضافي، كما دعت البلدان الأوروبية الأخرى إلى مضاهاة الإنفاق الدفاعي البريطاني الذي وصل إلى 2% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وتخشى مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أن يهدد ترامب، الذي سيحضر قمة بروكسل لحلف شمال الأطلسي، بسحب قوات ‏أميركية من أوروبا الشرقية ورفض المشاركة في التمارين المشتركة إلا في حال التزام البلدان الحليفة بزيادة الإنفاق إلى مستوى ‏‏2%.‏ من جهة أخرى، من المتوقع أن تشدد ماي في كلمتها خلال القمة على التزامها بحلف الأطلسي والتشديد على الدور الريادي ‏‏للمملكة المتحدة وهو دور قد يكون معرّضاً للخطر في حال اقتنع ترامب بإعادة التفكير بالتزاماته العسكرية بعد لقائه المرتقب مع ‏‏بوتين.‏ وتُعتبر بريطانيا أحد البلدان الخمسة فقط الملتزمة بنسبة 2% على الإنفاق الدفاعي في حين لا تؤمّن ألمانيا مثلاً إلا 1،2%.‏

 

The Guardian

المكسيك: رئيس أركان الجيش المكسيكي الجديد يقول إن 40% من البلاد مشلولة بسبب أعمال العنف

أعلن رئيس الأركان الجديد في الجيش المكسيكي ألفونسو رومو أن البلاد أسيرة أعمال العنف التي تشل ما يصل إلى 40% منها بسبب الغياب المزمن للاستقرار الأمني. وقال رومو "إن البلاد تعاني ما تعانيه ولن أزيد بشيء على الأرقام التي تشير إلى وقوع 29 ألف جريمة قتل العام الماضي ‏وأكثرها في ولايات تاموليباس وميشوكان وغيريرو وفيراكروز".‏ وكان الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور قد تعهّد خلال حملته بالحد من أعمال العنف في البلاد واعتبر هذه المسألة من أهم ‏‏أولوياته، الأمر الذي سمح له بالفوز بأصوات ما يزيد عن 30 مليون ناخب هذا بالإضافة إلى كونه يتحدّر من خلفية سياسية يسارية مغايرة للنهج الذي كان قائماً في المكسيك خلال الأعوام الثلاثين الماضية. ووعد لوبرادور بإعادة التفكير بالحرب المكسيكية على المخدرات والتي أدت بحسب الخبراء إلى سقوط ما لا يقل عن مئتي ألف ‏‏‏قتيل منذ العام 2006 وتعهّد بالتعامل بحزم مع المشكلات الاجتماعية التي تؤدي إلى ازدياد أعمال العنف والجرائم أي بمعالجة ‏‏‏جذور المشكلة وليس نتيجتها.‏

 

روسيا اليوم

"روس آتوم" الروسية تسعى لاستحواذ عقد نووي ضخم في السعودية

تأهّلت شركة "روس آتوم" للطاقة النووية إلى مرحلة جديدة في المسابقة، التي طرحتها السعودية لبناء مفاعلات كهروذرية لإنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، ودخلت القائمة القصيرة للمشروع. وتتنافس روسيا الآن مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا والصين، للفوز بعقد لإنشاء محطة للطاقة الكهروذرية في المملكة، التي تخطط لبناء 16 مفاعلاً على مدى فترة تمتد ما بين 20 - 25 عاماً. ويتضمن مقترح الشركة الروسية، الرائدة في مجال الطاقة النووية، بناء مفاعلات من الجيل الثالث من طراز VVER-1200، والتي تتطابق مع المواصفات الفنية التي وضعتها الرياض. ولتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية، وقّعت موسكو والرياض منتصف شهر كانون الأول الماضي على خارطة طريق للتعاون في مجال "الطاقة النووية السلمية". وترافق توقيع خارطة الطريق مع إعلان الرياض عن عزمها بناء الـ16 مفاعلاً للطاقة الكهروذرية بتكلفة تزيد عن 80 مليار دولار، إضافة إلى مفاعلات أخرى صغيرة لتحلية المياه. وسيزوّد هذا المشروع المملكة بـ17 غيغاواط من الطاقة النووية بحلول عام 2040، يُضاف لهذا الرقم أكثر من 40 غيغاواط من الكهرباء المنتجة بواسطة الطاقة الشمسية.

Ar
Date: 
الأربعاء, يوليو 11, 2018