THE WASHINGTON POST

تزايد وتيرة الهجمات في شرق أفغانستان يشير إلى مشاركة "الدولة الإسلامية" بقوة

أقدمت مجموعة من المهاجمين المصحوبين بانتحاري على اقتحام مبنى حكومي الأربعاء في شرق أفغانستان وبالتحديد في مدينة جلال آباد ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في آخر هجوم من بين سلسلة هجمات دموية ضربت شرق البلاد منذ منتصف تموز. ورغم أنه لم يقدم أي طرف على إعلان مسؤوليته عن الهجوم إلا أن معظم الهجمات الأخرى المشابهة كان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد أعلن مسؤوليته عنها. الهجوم الصباحي الذي استهدف مكتب التعليم المزدحم في عاصمة محافظة جلال آباد أدى إلى احتجاز العشرات من المسؤولين ‏والزوّار في داخل المبنى لساعات فيما تبادل المسلحون إطلاق النار مع قوات الأمن المولجة بحماية المبنى.‏ ويأتي اعتداء الأربعاء بعد اعتداء بتفجير مفخخ في جلال آباد أعلنت "الدولة الإسلامية" مسؤوليتها عنه وأدى إلى مقتل 12 ‏‏شخصاً بما فيهم العديد من الأطفال.‏

وترافق تزايد هجمات "الدولة الإسلامية" في كل من جلال آباد ومحافظة نانغاهار المجاورة مع قيام القوات ‏‏‏الأميركية معززة بالقوات الأفغانية الحكومية بتكثسف جهودها في الحملة المشتركة ضد مجموعات المسلّحين الأجانب المنتشرة في البلاد ‏‏‏والتي تسيطر على العديد من مناطق نانغاهار القريبة من الحدود مع باكستان.‏ كما تأتي هذه الهجمات بعد أن تزايدت الآمال باحتمال بدء محادثات المصالحة مع حركة "طالبان" بعد وقف إطلاق نار ناجح ‏استمر طوال 3 أيام بين مسلحي "طالبان" والقوات الحكومية النظامية.‏

 

The Guardian

دونالد ترامب يطلب من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي إنفاق 4% من إجمالي الناتج المحلي في بلدانهم على القضايا الدفاعية

تسبّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإثارة أجواء من الفوضى يوم الأربعاء خلال افتتاح أعمال قمة دول حلف شمال الأطلسي المنعقدة في بروكسل بعد أن تقدّم بطلب مفاجىء حيث دعا قادة دول الحلف إلى زيادة إنفاقهم الدفاعي ليبلغ نسبة 4% من إجمالي الناتج المحلي في بلدانهم، كما تصادم ترامب مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب صفقة مد أنابيب النفط والغاز بين ألمانيا وروسيا. وشعر قادة بلدان دول الحلف بالتخبط لأنهم لم يعرفوا ما إذا كان ترامب جدياً في طلبه لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 4% من الناتج المحلي ‏لأن جميع المواقف الأميركية السابقة كانت تطالب بلدان الحلف بزيادة الإنفاق ليبلغ مستوى 2% وهو طلب عجزت العديد من ‏البلدان عن تلبيته.‏ وبعد انتهاء اللقاء، أكدت المسؤولة الصحافية في البيت الأبيض ساره ساندرز صحّة نسبة الأربعة في المئة وعدم الاكتفاء بنسة ‏‏‏2%، وأضافت ساندرز "يود الرئيس ترامب أن يرى حلفاءنا يتشاركون الأعباء معنا أكثر والوفاء بالالتزامات المطلوبة منهم ‏‏بالحد الأدنى".‏

اليوم الفوضوي الأول من القمة أرعب مسؤولي الحلف ولكنه سيرضي بالتأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لطالما ‏اعتمد استراتيجية زرع الشقاق في صفوف حلفاء الأطلسي.‏ وقبل توّجه القادة لتناول العشاء غرّد ترامب قائلاً ما النفع من حلف شمال الأطلسي إن كانت ألمانيا تدفع لروسيا مليارات ‏الدولارات مقابل لنفط والغاز؟ وما سبب التزام 5 بلدان فقط بنسبة 2% من الإنفاق الدفاعي من أصل 29 بلدا؟ الولايات المتحدة ‏تدفع المال لتأمين حماية أوروبا ثم تخسر المليارات في التجارة ولذلك على هذه البلدان تأمين نسبة الـ2% حالاً وليس بحلول العام ‏‏2025."‏

 

روسيا اليوم

الناتو قلق من صواريخ سوريا وإيران

عبّر قادة دول الناتو عن قلقهم حيال "الخطر الناجم عن الصواريخ الباليستية السورية" على شركاء الحلف، وأيضاً إزاء "دقة ومدى" صواريخ إيران. وأشار قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في بيان ختامي لقمّتهم في بروكسل إلى أن "سوريا تملك مخزوناً كبيراً من الصواريخ الباليستية القصيرة المدى التي يصل مداها إلى جزء من أراضي دول الناتو وبعض شركائه"، في إشارة إلى تركيا. وأوضح الناتو أن تركيا تعرضت، خلال السنوات الأربع الماضية، 3 مرات للضربات الصاروخية من جانب سوريا، مؤكّداً أن الحلف "سيواصل مراقبة الوضع وتقييم الخطر الصاروخي من قبل سوريا". وبخصوص التهديد الإيراني المزعوم، أكّد زعماء الناتو عزمهم على "ضمان سلمية برنامج طهران النووي وفقاً لالتزاماتها الدولية وتعهّدها بعدم السعي إلى تطوير وامتلاك السلاح النووي أبداً". كما أعرب قادة الحلف عن قلقهم إزاء زيادة إيران من وتيرة إطلاقاتها التجريبية للصواريخ الباليستية و"مداها ودقة توجيهها"، إضافة إلى "نشاط إيران المزعزع للاستقرار على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط".

 

Ar
Date: 
الخميس, يوليو 12, 2018