- En
- Fr
- عربي
اللواء / عمر البردان
قال أن حادث الاعتداء على دورية للوحدة الإيرلندية العاملة في نطاق قوات الطوارئ الدولية، في منطقة العاقبية، ومقتل أحد عناصرها وجرح آخرين، تقدّم على الملفات الداخلية، بالنظر إلى كونه تطوراً أمنياً بالغ الخطورة، وعلى نحو غير مسبوق منذ سنوات، بما يحمله من رسائل إلى القوات الدولية. وهذا الحادث الخطير الذي أثار ردود فعل رافضة ومستنكرة، في الداخل والخارج، يثير الكثير من التساؤلات، في توقيته وأبعاده، ويحمل في طياته تداعيات بالغة السلبية، بما تضمنته من رسائل إلى قوات الطوارئ الدولية، وما نتج عنه من قتلى وجرحى، بعد حديث عن زيارة قد يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجنود بلاده في عطلة الأعياد. وهذا الاعتداء على دورية للوحدة الإيرلندية، لا يمكن فصله برأي أوساط سياسية، عن رسائل التهديد التي تتعرض إليها قوات "يونيفيل" بين الحين والآخر، لتقييد تحركاتها في مناطق الجنوب، ومحاولة شل قدرتها على القيام بواجباتها، في إطار ما نص عليه القرار 1701.
الجمهورية / طوني عيسى
أوضح أنه في المدى المنظور، لا انفراج محتملاً في لبنان. فمن سوء الأقدار أنّ المناخ الإقليمي والدولي أصبح أكثر توتراً، بعد انفراجة نسبية في الأشهر الماضية. وإذ عاد التشنج إلى الملف الإيراني، ثمة تجاذبات جديدة تفرض نفسها، وأبرزها: التوتر الفرنسي - الأميركي الذي خرج إلى العلن وبدأ يتصاعد، والفتور السعودي - الأميركي.
الديار / فادي عيد
قال: توقفت جلسات انتخابات الرئيس في ما تبقى من العام الحالي، إلى أن تعاوَد في العام الجديد، دون أن يحدِّد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أي موعد للجلسة المقبلة، ومردّ ذلك، من خلال المعلومات التي ينقلها بعض النواب المقرّبين من بري، أنه يدرك أن الأسابيع المقبلة ستبلور صورة اللقاءات الدولية والعربية، ولا سيما أن بعض السياسيين سمعوا من السفير دايفيد هيل، خلال حفل عشاء جمع كوكبة من الأصدقاء القدامى للمسؤول الأميركي، توقّعه بأن يُنتخب رئيس الجمهورية المقبل في شباط المقبل، وفي حال لم تحدث أي تطورات تؤدي إلى منع حصول اتفاق دولي ـ إقليمي، عندئذ ربما يكون للبنان رئيس جمهورية مطلع العام الجديد.











