- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم حادثة الجنوب، واللقاء التشاوري الوزاري، واللقاء المصري – الفرنسي، وتقارير وزارة الصحة.
حادثة الجنوب
في محاولات لبنان الرسمي المحدودة لاحتواء الوضع، وفيما لم يتم توقيف احد بعد، زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي صباحا المقر العام لقيادة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان "اليونيفيل" في بلدة الناقورة، في زيارة تضامن بعد حادثة مقتل عنصر من الكتيبة الايرلندية وجرح ثلاثة آخرين في بلدة العاقبية في الجنوب ليل الاربعاء الخميس. ووصل ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزيف عون معا الى الناقورة، وكان في إستقبالهما القائد العام لـ"اليونيفيل" الجنرال أرولدو لازيارو. وعقد إجتماع تم خلاله البحث في الحادثة وملابساتها والوضع في الجنوب، اضافة إلى شرح حول عمليات اليونيفيل والأنشطة التي تضطلع بها بالتعاون مع الجيش. وفي خلال الاجتماع قدم الرئيس ميقاتي تعازيه الى قيادة اليونيفيل بالجندي التابع للكتيبة الايرلندية الذي قتل في حادثة العاقبية، وتمنى الشفاء العاجل للجنود الثلاثة الذين اصيبوا في الحادثة ايضا. وتقدّم قائد الجيش العماد عون من قائد اليونيفيل الجنرال أرولدو لاثارو بأحر التعازي بوفاة الجندي الايرلندي متمنّيا الشفاء للجرحى. وثمّن تضحيات عناصر اليونيفيل الشريك الاستراتيجي للجيش في المحافظة على الأمن والاستقرار في الجنوب، مؤكّدا استمرار التنسيق والتعاون بينهما".
قال رئيس الحكومة "إننا نعرب عن حزننا العميق للحادثة، والتحقيقات اللازمة مستمرة لكشف الملابسات، ومن الضروري تحاشي تكراره مستقبلاً. وأحيي ذكرى شهداء هذه القوات الذين اختلطت دماؤهم بدماء شهداء الجيش والجنوبيين على مر السنين منذ ان انتدبوا لمهمة حفظ السلام في جنوب لبنان". أضاف "كما نعرب عن تقديرنا الكبير لمساهمة اليونيفيل في السلام والاستقرار في جنوب لبنان، وأنا هنا لأؤكد مرة أخرى ان الشعب اللبناني، وأنا شخصيا، نقدر عميقا العمل الذي تقومون به، جنبا إلى جنب مع الجيش للحفاظ على السلام والهدوء في الجنوب". وتابع "إن لبنان ملتزم بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، ويحترم القرارات الدولية، ويدعو الامم المتحدة الى الزام اسرائيل بتطبيقه كاملا ووقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان، وانتهاكاتها لسيادته برا وبحرا وجوا". وختم "البيئة التي يعمل فيها الجنود الدوليون بيئة طيبة، والتحقيقات متواصلة في مقتل الجندي الإيرلندي ومن تثبت إدانته سينال جزاءه".
وفي هذا الوقت، حذر رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين من "مخاطر الصدام بين قوات اليونيفل والمواطنين"، مؤكدا "ضرورة إلتزام القوات الدولية بعملها ومنطقتها ومندرجات القرار ١٧٠١ كي لا يأتي طابور خامس يشعل الفتن"، مشدداً على "ضرورة النظر جنوبا نحو خروقات العدو اليومية".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أعلن أنّ الاجتماع العاشر لـ"مجموعة تنسيق إنفاذ القانون" في أوروبا، يوميْ الأربعاء والخميس، ركّز على مكافحة الأنشطة الإرهابية وغير المشروعة لحزب الله في إفريقيا. وأضاف برايس أنّ "الاجتماع تمّ بمشاركة الحكومات والمنظّمات من جميع أنحاء إفريقيا إلى جانب الولايات المتّحدة وإسرائيل واليوروبول". وناقش المشاركون كيف يواصل حزب الله جمع الأموال في القارة السمراء، باستخدام كلّ من الوسائل المشروعة وغير المشروعة وبالتهرّب من تطبيق القانون والجهود التنظيمية المالية.
الى ذلك، أجرى رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، اليوم اتصالاً بقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" مقدمًا التعزية. واستنكر باسيل "أي اعتداء على قوات اليونيفيل"، معلنًا رفضه "أي إلتباسات لقتل عناصرهم". كما أكّد “أهمية الالتزام بمندرجات القرار 1701 كضامن للإستقرار ورادع لأي اعتداء".
من جانبه، راى جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية ” في بيان "ان الهجوم المسلح على آلية لليونيفيل هو مؤشر خطير، يؤكد المؤكد على تفلت السلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية وهو خرق فاضح للقرار الدولي 1701 بما يتناقض مع المصالح الاستراتيجية العليا للبنان، ومس بسيادة الدولة والاستقرار العام". وطالب "الحكومة اللبنانية والقوى الامنية الشرعية بالتشدد في عملية بسط السيادة والحرص على عدم تفشي وباء اللاشرعية والانفلات الميليشيوي بما يمنع تكرار مثل هذه الحادثة المأسوية".
وفي إطار الإدانات لمقتل الجندي الإيرلندي، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الذي تعرضت له قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، والذي أدى لمقتل جندي إيرلندي وإصابة آخرين، مطالبةً بإجراء تحقيقٍ فوري وشفاف حول ملابسات الهجوم. وعبّرت الخارجية عن رفض المملكة التام لكافة أشكال العنف، مؤكدةً دعم المملكة لبعثة "اليونيفل"، كما تتقدم بخالص العزاء والمواساة لحكومة وشعب إيرلندا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
اللقاء التشاوري الوزاري
عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، لقاء تشاوريا مع الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، التربية والتعليم العالي عباس حلبي، الاعلام زياد المكاري، العدل هنري خوري، الاتصالات جوني قرم، الطاقة والمياه وليد فياض، الشباب والرياضة جورج كلاس، الدفاع موريس سليم، المهجرين عصام شرف الدين، الشؤون الاجتماعية هيكتور الحجار، الصناعة جورج بوشكيان، السياحة وليد نصار، الداخلية والبلديات بسام مولوي، الثقافة محمد وسام المرتضى، البيئة ناصر ياسين، العمل مصطفى بيرم، الزراعة عباس الحاج حسن، الاشغال العامة والنقل علي حمية والاقتصاد والتجارة أمين سلام، المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية.
وتمحور النقاش في اللقاء حول الآلية المقترحة لعقد جلسة وزارية ضمن الامور الطارئة وتحديد معناها، مشيرةً إلى أن "بعض الوزراء طلب في الاجتماع التشاوري تسهيل شؤون المواطنين، عبر مراسيم جوالة في الحالات الضرورية".
وتحدث الوزير عباس الحلبي بعد الاجتماع فقال: تم التأكيد على مبدأ أن ما يحكم عمل مجلس الوزراء والمؤسسات الدستورية في البلد هو الدستور وآلية عمل مجلس الوزراء التي نص عليها مرسوم صدر عن مجلس الوزراء، ونحن نطبق هذا الأمر، وسيتم التشاور مع المتردد والمعارض ودولة الرئيس هو رب العائلة وحريص على ابقاء الجو العائلي والصداقة لما فيه مصلحة البلاد. ربما نكون مدعويين في مطلع الأسبوع المقبل الى جلسة تشاورية أخرى قبل انعقاد أي جلسة لمجلس الوزراء، لأن الهدف هو تسيير الأمور وليس الافتئات على حقوق اي كان وبصورة خاصة في غياب رئيس الجمهورية.
اللقاء المصري - الفرنسي
في الجانب السياسي ايضاً، كان الوضع اللبناني مدار بحث امس، بين سفير جمهورية مصر العربية في لبنان الدكتور ياسر علوي، السفيرة الفرنسية آن غريو، حيث تم بحث في آخر التطورات السياسية الداخلية والاقليمية.
تقارير وزارة الصحة
صحياً، اعلنت وزارة الصحة العامة في تقرير نشرته مساء أمس، عن حالات الكوليرا في لبنان "عدم تسجيل أي إصابة جديدة، وعليه استقر العدد التراكمي للحالات المثبتة على 661، كما لم يتم تسجيل اي حالة وفاة، وسجل العدد التراكمي للوفيات 23".
وفي تقرير منفصل، أعلنت الصحة عن حالات كورونا تسجيل "74 إصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1221572، كما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة".











