- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم قمة بغداد 2، ولقاء البطريرك والسفير السعودي ، وإطلالة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، والدولار وموازنة 2023 والاتصالات، وزيارة السفيرة الفرنسية إلى الجنوب، وتقرير فايروسي الكوليرا وكورونا.
قمة بغداد 2
حضر الاستحقاق الرئاسي إقليمياً في كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة بغداد 2 التي افتتحت أمس في الأردن، بمشاركة مصر وفرنسا والإمارات والسعودية وقطر وتركيا وإيران وفرنسا وعمان والبحرين. وقال ماكرون: أزمات العراق وسوريا ولبنان تتطلب لحلّها أجندة تعاون صادق بين الدول المعنية. إن "منطقة الشرق الأوسط تمتلك كل المقومات لتكون في مقدمة الأجندة الدولية، إنما تعاني من انقسامات وتدخلات تؤثر على استقرارها". وشدد على أن "الأمن والاقتصاد والبنية التحتية هي الركائز الأساسية لتحسين استقرار المنطقة برمتها".
وبدورها دعت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا القادة السياسيين اللبنانيين إلى "تحمل مسؤولياتهم" والعمل على "إجراء انتخابات سريعة" لرئيس جديد للبلاد بعد نحو شهرين من انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون. وعبرت الوزيرة الفرنسية عن "قلقها"، داعية القادة اللبنانيين الى "الاضطلاع بمسؤولياتهم في تسهيل الانتخاب السريع لرئيس جديد في لبنان وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي يحتاج اليها لبنان بشدة".
لقاء البطريرك والسفير السعودي
في الداخل، كان ملف الاستحقاق الرئاسي محور بحث في بكركي بين كل من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والسفير السعودي وليد بخاري. وقد قالت مصادر بكركي إن بخاري أكد ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت وتشكيل حكومة منسجمة مع الرئيس للنهوض بالبلد وأن المملكة لن تتردد في القيام بأي جهد يطلب للمساعدة في موضوع الانتخابات وأن التنسيق مع الجانب الفرنسي مستمر. وأشارت معلومات صحافية الى ان بخاري قال في بكركي إن المطلوب اليوم رئيس مقبول من الجميع وأن يكون على علاقة جيدة بمختلف الدول. وتابعت المعطيات: البطريرك الراعي فهم من كلام بخاري أن المملكة تحبّذ رئيساً لا ينتمي إلى أي محور سياسيّ. وأردفت: بخاري أثنى على عظات البطريرك الراعي لا سيما في ما يتعلّق بالحياد وبضرورة انتخاب رئيس للجمهورية.
إطلالة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون
أطل رئيس الجمهورية السابق ميشال عون أمس للمرة الأولى بعد ترؤسه اجتماع تكتل "لبنان القوي" ليعلن مواقف ضد الطبقة السياسية وقال "علينا أن نعرف ماذا ينتظرنا خلال المرحلة المقبلة وفي حال لم تتغير الطبقة الحاكمة الحالية لن يكون هناك وطن"، وأشار إلى أن "الوطن لا يُبنى بالزمرة الحاكمة حالياً، و80 بالمئة من الشعب اللبناني أصبح فقيراً، وأمامنا 3 إلى 4 سنوات لنتنفّس بانتظار كميات الغاز الموجودة في البلوكات وعلينا الحفاظ على خطنا السياسي وعلى المحاسبة. وأكد "أننا كي نستطيع أن نحاسب، يجب إعادة بناء الدولة كلّها".
الدولار وموازنة 2023 والاتصالات
واصل الدولار تسجيل ارتفاعات جديدة فقارب الـ 45 الف ليرة، فيما أكد وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل "العزم على تضمين مشروع موازنة 2023 بنوداً إصلاحية تضع لُبنة في مسار النهوض". آملاً خلال رعايته لقاء نهاية العام الذي أقامته إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" في مقرها الرئيسي في الحدث "في أن يطغى على نقاشاتها الجانب العلمي والواقعي، وتبتعد عنها المزايدات السياسية والشعبوية".
إلى ذلك، قال وزير الاتصالات جوني القرم رداً على سؤال حول احتمال زيادة التعرفة لتأمين طلبات موظفي شركتي الخلوي ان "الاتفاق الذي توصّلنا إليه معهم هو نفسه الذي كان موجوداً قبل إضرابهم"، مؤكداً أن "أي قرار لن يُتّخذ قبل إجراء دراسة مالية شاملة لضمان إمكان إعطاء الزيادات من دون أن تتأثر التعرفة". وبالنسبة إلى "أوجيرو"، أكد القرم أن "الوضع صعب في ظلّ ما وصل إليه سعر صرف الدولار، ويجب تعديل التعرفة في "أوجيرو" في الوقت المناسب، لكن الوقت اليوم ليس ملائماً".
زيارة السفيرة الفرنسية إلى الجنوب
أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان في بيان، أن "السفيرة آن غريو، قامت بزيارة جديدة إلى جنوب لبنان، في السادس عشر من شهر كانون الأول 2022، خصّصتها هذه المرّة لمدينة جزين وضواحيها". وأشارت إلى أن "هذه الزيارة تندرج في إطار العمل الذي تقوم به فرنسا إلى جانب المؤسسات التربوية والمنظمات الخيريةّ، وقد شكّلت فرصة للقاء ممثلّين عن التجمّعات المحليةّ والشخصياّت السياسيةّ في المنطقة".
تقرير فايروسي الكوليرا وكورونا
صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة في تقرير نشرته مساء أمس، عن حالات الكوليرا في لبنان "عدم تسجيل أي إصابة جديدة ، وعليه استقر العدد التراكمي للحالات المثبتة على 663 ، كما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة ، كما استقر العدد التراكمي للوفيات 23".
وفي تقرير منفصل، أعلنت الصحة عن حالات كورونا "تسجيل 74 إصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 1221791، كما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة".











