اللواء/ حسين زلغوط

قال إن لبنان دخل في إجازة بمختلف ملفاته واستحقاقاته، وبالتالي فإن "الستاتيكو" سيبقى هو المسيطر على الساحة الداخلية الى بدايات العام المقبل، من دون وجود أي مؤشر في الأفق الداخلي والخارجي بإمكانية ان نترقب أية حلول لمسألة الانتخابات الرئاسية او معالجة الملفات الاقتصادية والنقدية، لا بل إن المخاوف قائمة ومبررة من ان نكون أمام المزيد من الأزمات السياسية والاجتماعية في ظل انسداد شرايين التواصل بين مختلف القوى السياسية، التي تتمترس وراء مواقفها معلنة أنها ليس في وارد التراجع قيد أنملة ظناً منها أن ذلك يقوي موقفها ويساعدها على تحقيق مراميها، حتى أن الزيارة التي تردد بأنه سيقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عشية الميلاد لزيارة وحدة بلاده في قوات "اليونيفل" وإمكانية ان يتفرع عنها لقاءات محددة مع مسؤولين لبنانيين باتت بحكم المؤجلة إلا في حال طرأ ما يبدد ذلك في ما تبقى من الآن الى السبت المقبل، حيث ان الخارج ما زال يعتبر ان لبنان ليس أولوية بالنسبة له وسط الانشغالات الموجودة بما يجري من تطورات في المنطقة.

 

الجمهورية/ عماد مرمل

أوضح أنه من حين إلى آخر تقفز بلدة رميش الجنوبية، الواقعة في الشريط الحدودي، إلى دائرة الأضواء والاهتمام، ربطاً بإشكالات عقارية، لا تلبث أن تتخذ البعد الطائفي والسياسي الذي لا يعكس في رأي المطلعين جوهر المشكلة وحقيقتها. وعلى رغم انّ الملف هو في طبيعته الأصلية "تقني"، الّا انّه تحوّل مادة ملتهبة ساهمت في تسعير الاحتقان الداخلي، بفعل تعدّد "الأيادي" التي امتدت اليه وتدخّلت في مجرياته، فتجاوز إطاره الطبيعي وصار يشكّل تهديداً للعيش المشترك الذي صمد خلال أصعب الظروف في تلك المنطقة، قبل أن يهتز في أيام السلم الأهلي المفترض على وقع الهواجس، المشروعة منها وغير المشروعة.

 

الديار/ كمال ذبيان

قال إن لبنان دخل فترة الأعياد، وأرجئ الاستحقاق الرئاسي إلى العام المقبل، دون ان يلوح في الأفق، إن مجلس النواب اذا ما عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية سينتخب رئيساً جديداً، لان القرار الدولي والإقليمي، إضافة الى التوافق الداخلي المتأثر بالخارج، لم يصدرا بعد، لإنهاء الشغور الرئاسي الذي قد يطول إلى اجل غير مسمى، وسبق أن مر لبنان بمثل هذه الحالة، من أيار 2014 إلى نهاية تشرين الأول في العام 2016، إلى ان تمت "التسوية الرئاسية" بين تياري "المستقبل" برئاسة سعد الحريري والتيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل، وتأييد عربي وإقليمي ودولي، ومناخ توافقي لبنان، تمثل باتفاق "معراب" بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، فادى ذلك الى انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية. وأضاف أنه لن يولد في العام الجديد، رئيس للجمهورية، اقله في مطلعه إلا اذا حصل تطور دولي ـ إقليمي اطلق سراح مجلس النواب لانتخاب الرئيس الرابع عشر، الذي كانت صناعته دائماً خارجية وليست محلية، منذ إنشاء "دولة لبنان الكبير".

Ar
Date: 
الأربعاء, ديسمبر 21, 2022