اللواء – عمر البردان

قال أن اللبنانيين يودّعون سنة الـ2022 غير المأسوف عليها، بعدما تردّت أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية على نحو غير مسبوق، وما تخلل هذا العام من ارتفاعات جنونية في أسعار صرف الدولار في السوق السوداء، بعدما قارب مشارف الخمسين ألف ليرة، فيما ألهبت أسعار المحروقات والغلاء الفاحش جيوب المواطنين، وسط العجز الفاضح عن معالجة أوضاع الناس المأساوية، في حين فاقم الشغور الرئاسي من حجم المشكلات، فإنهم يمنّون النفس أن يحمل معه العام 2023 تباشير خير بإزاحة الغمامة عن صدورهم، بما يفتح الأبواب لانفراجات سياسية واقتصادية، وسط ترقّب حذر لما سيتمخض عن اجتماع باريس الرباعي، على صعيد إحداث خرق في الجدار الرئاسي المسدود، وبما يمكن الجهود العربية والدولية من تعبيد الطريق أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يأخذ على عاتقه مهمة إعادة ترتيب البيت الداخلي وإصلاح علاقات لبنان مع الخارج، وتحديداً مع الأشقاء العرب.

 

الديار – ميشال نصر

لفت إلى أنه فيما دخل الملف الرئاسي في اجازة ظاهريا، وعلى وقع مواقف البعض المكررة والمستعادة، يظهر ان المشاورات والاتصالات "الشغالة" على أكثر من خط خارجي، لجس نبض الأطراف الفعالة داخليا، قد اثمرت خطوات إلى الأمام، رغم ان الجدّ لن يبدأ قبل مطلع السنة الجديدة، والذي قد يثمر في غضون بضعة اسابيع، لأن الطبخة اذا "طولت شوشطت". ونقل عن اوساط مالية متابعة، تأكيدها ان خطوة حاكم مصرف لبنان جاءت بعد سلسلة اتصالات جرت، الا ان الاجراء المتخذ، ورغم الحديث عن ان هدفه تسهيل عملية توحيد سعر الصرف، فانه لن يكون كافيا وحده لضبط التفلت الحاصل، وان ما اعتمد لا يمكن الابقاء عليه لفترة طويلة نظرا لآثاره السلبية، من هنا قد يكون ما حصل عاملا مساعدا لتسهيل وتسريع عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

Ar
Date: 
الجمعة, ديسمبر 30, 2022