- En
- Fr
- عربي
الجمهورية – د. فؤاد زمكحل
تناول موضوع التقلّبات بسعر الصرف وقال، ترتبط التغيّرات بسعر الصرف في كل بلدان العالم بالعرض والطلب، والتوازن بين العملة الوطنية والعملات الصعبة، والاستيراد والتصدير، والكتلة النقدية، وبعض الأمور التقنية. لكن ما نشهده اليوم في لبنان، لا يُشبه العوامل التقنية الدولية، إنما هي لعبة بكرة نار يتقاذفونها، ويتلاعبون بها لأسباب غامضة وتخريبية. وأضاف أنّ التفسير المباشر لهذه التقلّبات غير النمطية، هو أنّ هناك أيادي سوداء يعملون لخلق فجوة مستدامة ما بين السوق السوداء ومنصة صيرفة، بهدف أن يكون هؤلاء الموردون والبائعون الأكثر أهمية، يتحكّمون بسعر الصرف بعيداً من أي منصة رسمية. إضافةً إلى ذلك، ليس سرّاً، أنّ سعر صرف السوق السوداء، يُلاحق على بعض التطبيقات الإلكترونية، ولا نعرف مَن يُديرها، وبأي منطق تقني تتفاعل مع الأسواق. أمّا من الجهة التقنية، فحجم اقتصادنا الذي كان يشكّل نحو 55 مليار دولار، تدهور إلى نحو 25 ملياراً بحسب مرصد البنك الدولي، وهذا يعني أنّ حجم اقتصادنا انخفض بنسبة 50%، وأنّ الحل الوحيد لنصل إلى بعض التوازن هو استقطاب عملات صعبة إضافية، وارتفاع سرعة التبادل بالعملات الصعبة في السوق المحلية.
الأخبار – ندى أيوب
تحدّثت عن التحقيقات في السجل العقاري في عاليه، بناءً على خلفية شبهات بتوّرط موظفي السجّل في تقاضي رشاوى وقضايا فساد. وقالت تأتي هذه الخطوة بعدما أنهى "فرع المعلومات" تحقيقاتٍ مماثلة، كان قد بدأها بإشارة المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامر ليشع أيضاً قبل نحو شهر في السجل العقاري في بعبدا والتي أسفرت عن اتهام بعضهم بتهم الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال، وبات الملف في عهدة قاضي التحقيق الأول نقولا منصور. وفي هذا السياق، تتوقّع مصادر قضائية وصول عدد موقوفي موظّفي السجل العقاري إلى 200 موقوف خصوصاً أنّ "الجهات السياسية على اختلافها لا تتوسط لإخراج الموقوفين".











