وكالة الأناضول

إعلام أمريكي: بايدن سيعلن ترشحه لولاية ثانية قريبا

أفادت وسائل إعلام بأن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يخطط لإعلان نيته الترشح لولاية ثانية في البيت الأبيض، خلال شباط المقبل. ونقل موقع "ذا هيل" الأمريكي عن مصادر متعددة أن حملة إعادة بايدن "تستعد للانطلاق"، إذ ستكشف تفاصيل حملته لعام 2024 "ربما" خلال فترة خطاب حالة الاتحاد. وخلف الكواليس يجتمع مستشارو بايدن مع "حلفاء أساسيين" من أجل حشد "حضور رقمي" كبير، بحسب الموقع. وقال مصدر للموقع إن "بايدن يقترب أكثر من إعلان إعادة الانتخاب رسميا، بعد قضائه بعض الوقت مع عائلته في سانت كرو خلال العطلة، حيث يناقش خطواته التالية".

وخلال الفترة الماضية تساءل ديمقراطيون عما إذا كان بايدن سيرشح نفسه مرة أخرى، خاصة بعد بلوغ عامه الثمانين في نوفمبر الماضي، وفق ما نقلت قناة الحرة الأمريكية. وقال أحد الداعمين لبايدن للموقع: "أعتقد أن الأمر يتعلق بالتوقيت في هذه المرحلة"، مشيرا إلى أن المشاركة محسومة وليست موضع شك بعد الآن. وعادة ما يلقي الرئيس الأميركي، في أواخر كانون الثاني أو مطلع شباط، خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، والذي يتم بعد دعوة يوجهها له رئيس مجلس النواب.

 

وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء

كوندوليزا رايس: الهزيمة ليست خياراً أمام بوتين

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، وأيدها وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غيتس، إن موسكو عازمة على الحفاظ على السيطرة على الأراضي التي صوتت لتصبح جزءا من روسيا وسط العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، لافتين إلى أن الهزيمة ليست خيارا أمام الرئيس الروسي. وقال الوزيران السابقان في مقال مشترك لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: "بالنسبة إلى بوتين الهزيمة ليست خيارا. لا يمكنه التنازل لأوكرانيا عن المقاطعات الشرقية الأربع التي أعلنها جزءا من روسيا". وأضافا: "إذا لم يتمكن من النجاح عسكريا هذا العام، فيجب عليه الاحتفاظ بالسيطرة على المواقع شرقي وجنوبي أوكرانيا التي توفر نقاط انطلاق مستقبلية لتجدد الهجمات للسيطرة على بقية ساحل البحر الأسود الأوكراني، والسيطرة على منطقة دونباس بأكملها ثم التحرك غربا". ووفقا لرايس وغيتس، فإن معظم القدرة الصناعية والثروة المعدنية لأوكرانيا تحت السيطرة الروسية، في حين عانت البنية التحتية والاقتصاد الأوكرانيين بشكل كبير. وقالت رايس وغيتس إنها "تعلق الآمال على بوتين للتحلي بالصبر لتحقيق أهدافه".

وشددا على أن كييف تعتمد اعتمادا كليا تقريبا على المساعدات الغربية ويجب على الولايات المتحدة زيادة إمداداتها العسكرية إلى أوكرانيا إذا أرادت أن تطرد القوات الأوكرانية القوات الروسية. ويقول المقال المشترك: "في غياب انفراجة أوكرانية كبيرة أخرى ونجاح ضد القوات الروسية، ستزداد الضغوط الغربية على أوكرانيا للتفاوض على وقف إطلاق النار مع مرور أشهر من الجمود العسكري".

Ar
Date: 
الاثنين, يناير 9, 2023