- En
- Fr
- عربي
اللواء/ أنطوان الأسمر
تناول موضوع الاجتماع الخماسي من أجل لبنان الذي سيُعقد في باريس يوم الإثنين وقال، يلتئم الاجتماع بعد أخذ ورد استمر أسابيع عدة بين العواصم المعنية والتي لم يكن مسؤولون لبنانيون بعيدين عنها، حيث كانت هناك ثلاث عوامل تمّ التداول فيها والتي أدّت إلى تأجيل المؤتمر الى حين الوصول الى نقاط مشتركة وهي: مستوى التمثيل الذي سينطوي عليه الاجتماع، ضمّ مصر إلى الاجتماع إضافةً إلى طبيعة الاجتماع والغاية منه. وتناول أيضاً موضوع الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى الرياض في محاولة لإقناع القيادة السعودية بأن يكون اجتماع باريس منصة سياسية تُطلق جهداً مشتركاً لإنهاء الفراغ الرئاسي، من غير أن تأتي راهناً على تفضيل مرشّح على آخر أو أن تتبنى اسماً. وهي كانت صريحة في أن "لبنان يغرق بالفوضى مما يمثل عامل زعزعة استقرار للمنطقة". وفي هذا السياق، ينتظر لبنان المدى الذي ستكون عليه انسيابية الاجتماع الخماسي، لكن لا يخفي هذا الواقع هواجس متنوعة المصدر والطبيعة تنتاب الكثيرين، مع خوف من أن تأتي أي تسوية إضطرارية تجبر بعض السياسيين على التضحية وتفرض اعتماد تغيير دراماتيكي في المسار الجيوسياسي لأي منطقة أو إقليم.











