- En
- Fr
- عربي
TL
بعد ثمان وأربعين ساعة من تكسر طبقات الارض في باطنها\ واتساع هبوب العواصف غير المسبوقة على سطحها. بدأت تباعا تتظهر أحجام الأذى والأضرار التي أحدثها زالزال تاريخي دمر مدنا في تركيا وسوريا، مخلفا حوالى الخمسة آلاف ضحية، وأكثر من ستة وعشرين الف جريح، اضافة الى مئات المحتجزين والمفقودين...
المنار
تحت انقاض الزلزال المدمر في تركيا وسوريا مأساة انسانية، وفوق تلك الانقاض مأساة اخلاقية وانسانية ودولية تلهج بها نداءات استغاثة الاطفال والنساء والعجز المحتجزين تحت ركام منازلهم في سوريا، التي يمنع عنها القيصر الاميركي الجائر كل مساعدة ..
nbn
على فالق غضب الطبيعة يتحرك الإقليم وعلى منسوب مرتفع من القلق يعيش سكانه تحت وطأة الزلزال المدمر في سوريا وتركيا.
في البلدين المنكوبين يكاد عداد الهزات الارتدادية يسابق عداد الضحايا الذي يعجز عن إحصاء القتلى والمصابين فهؤلاء يرتفع عددهم بين لحظة وأخرى وقد تجاوز الخمسة آلاف بعيد ظهر اليوم.
وعليه فإن حجم الكارثة البشرية لم تنكشف فصوله النهائية بعد وقد يبلغ ارقاما مخيفة.
mtv
رقمان مخيفان اعلنتهما منظمة الصحة العالمية بشأن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا. فعدد الضحايا ينتظر ان يرتفع الى حوالى عشرين الفا، اما عدد المتضررين فيقارب ال 23 مليونا.
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعلن ان الزلزال الذي ضرب بلاده هو من اكبر الكوارث الطبيعية في التاريخ، فيما ناشدت سوريا المجتمع الدولي ان يمد يد العون لها ، ولا سيما انها لم تتخط بعد آثار الحرب والدمار، وهي خاضعة لعقوبات دولية ما يحرمها امكان مواجهة المأساة كما يجب.
NTV
فخنقت من عليها وحتى هذه اللحظات فإن الانفاس الترددية القاتلة لا تزال في تثاؤب من الباطن لتهدم عمرانا هندسيا إنسانيا ويتحرك خصر الارض بين دولتين ذرفتا إلى الآن ما يربو على خمسة آلاف ضحية وعشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين.
OTV
لا صوت يعلو فوق اصوات الاستغاثة من تحت الانقاض التي خلفها الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، ولا اولوية ينبغي ان تتقدم اليوم على اعمال الانقاذ، من دون تمييز بين انسان وانسان على اساس سياسي، كما هو حاصل بالنسبة الى الشعب السوري المتروك لمصيره، لولا مواقف بعض الدول المساندة، ومنها لبنان، الذي فقد الاتصال بعدد كبير من بناته وأبنائه، الذين تنتظر عائلاتهم الخبر اليقين بقلق وقهر.
LBC
وبدأ يتكشف أكثر فأكثر هول فاجعة زلزال تركيا وسوريا، وحجم الخسائر التي سببها في الأرواح والممتلكات، سواء في سوريا أو في تركيا... الوضع في تركيا ينذر بالكثير من الضحايا تحت الأنقاض، وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حال الطوارئ في عشر محافظات تركية، لثلاثة أشهر.
الميادين
أوعز الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بإرسال "وحدات من وزارة الطوارئ إلى تركيا، للمساعدة في التعامل مع تداعيات الزلزال، وحل مسألة إرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا".
الجزيرة
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، عن توجيه رئيس الوزراء بتشكيل خلية أزمة وفتح جسر جوي لنقل المساعدات الانسانية لتركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب الدولتين صباح اليوم.
واوضحت الوزارة في بيان إنه "بتوجيه مُباشر من قبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السودانيّ، تم تشكيل خلية أزمة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، وعضوية كل من وكيل وزارة الخارجيَّة للشُؤُون الإداريَّة والماليَّة والفنيَّة السفير عبدالرحمن الحُسينيّ، ورئيس الدائرة العربيَّة في الوزراة إسامة مهدي غانم، ورئيس دائرة الدول المجاورة محمد سلمان".
العربية
أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للأزمات يانيز لينارتشيتش، "اننا وجهنا 28 فريقا للإنقاذ من 21 دولة أوروبية إلى تركيا لدعم جهود البحث والمساعدة".
وكانت قد أكّدت وزارة الخارجية الأميركية أنّ "مساعداتنا لن تقتصر على جهود الإغاثة، بل أيضا تمويل جهود التعافي من آثار الزلزال، وملتزمون ببذل كل ما في وسعنا للمساعدة على جانبي الحدود التركية السورية بعد الزلزال". واشارت الى أننا "على تواصل وثيق مع شركائنا الأتراك واستجابتنا الإنسانية للمساعدة بدأت".











