- En
- Fr
- عربي
الديار / كمال ذبيان
تناول الاجتماع الذي عُقد في باريس من أجل لبنان وقال، لم يخرج الاجتماع الخماسي كما كان متوقعاً منه فلم يصدر عنه بعد أي بيان رسمي لأنّه اتخذ طابعاً تشاورياً أكثر منه تقريرياً كما في مؤتمرات سابقة كان لبنان حاضراً فيها. لذلك، فإنّ الدول الخمس، عرضت الازمة اللبنانية من كل جوانبها الدستورية والسياسية والمالية والاقتصادية، حيث جرى التأكيد من قبل المجتمعين على أنّ لبنان يمر في أخطر أزماته. ووفق المعلومات أيضاً، فإنّ "مجموعة الخمس" طرحت عناوين ومبادئ، دون أن تدخل في الاسماء، واتفق المجتمعون على أن يستمروا في التواصل بينهم. وأضاف قائلاً، إنّ هذا الاجتماع أعاد لبنان إلى خارطة الاهتمام الدولي – العربي، وأنّ الدول التي التقى ممثلوها في العاصمة الفرنسية لديهم حرص على لبنان، الذي لا يمكن فرض حل عليه، دون أخذ رأي أطرافه السياسية كما حصل في الطائف والدوحة. وختم متسائلاً، متى يحضر لبنان إلى باريس لمناقشة أزمته، إذا لم يحصل توافق داخلي لحلها؟
نداء الوطن / لوسي برسخيان
تحدّثت عن البلديات المتهالكة وإمكانياتها المحدودة وقالت، إذا كان جمع النفايات ومعالجتها يشكّلان أبرز واجبات البلديات، فإنّ إزالة الثلوج وإبقاء الطرقات مفتوحة في العواصف، يوازيانهما بالأهمية بالنسبة للمواطنين. وهم بالتالي ينتظرون من البلديات جهوزية تامّة حيالهما، ولا يقبلون أي ذريعة تقصير في هذا المجال. إلا أنّ هذه المهمّة تأتي هذه السنة مثقلة بالعبء الذي يفرضه ارتفاع سعر صفيحة المازوت، المطلوب لتشغيل آليات جرف الثلوج وفتح الطرقات، والذي تشكو معظم البلديات من تخطّيه إمكانياتها وميزانياتها، المرهقة أساساً بارتفاع سعر صرف الدولار في مقابل ثبات حجم واردات هذه البلديات بالعملة اللبنانية. وعليه شكّلت "الثلجة" تحدّياً جدّياً للبلديات في هذا العام، وخصوصاً بالنسبة للقرى والبلدات المرتفعة.











