TL

بدا لبنان ، غداة الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا واهتزت لتردداته ذعرا كل المناطق اللبنانية، كأنه منخرط بالكامل ‏في التداعيات والمآسي الدراماتيكية التي تسبب بها خصوصا في ظل تكشف وجود لبنانيين بين الضحايا والجرحى والمفقودين ‏في كلا البلدين فيما سجل انخراط الحكومة والمؤسسات اللبنانية المختلفة في مد تركيا وسوريا بما امكن للبنان تقديمه رغم ‏إمكاناته المتواضعة في أوضاعه المعروفة...‏

 

المنار

عند عداد الضحايا بدأ يستسلم العالم للمأساة التركية السورية..‏

كل الاعتبارات سقطت امام هول الكارثة التي تروي بعضها صور الدمار واشلاء الضحايا المنتشلين ومعاناة الناجين..‏

 

nbn

لم تستفق سوريا وتركيا من هول النكبة التي حلت بهما نتيجة الزلزال المدمر الذي ضربهما قبل ثلاثة أيام.‏

‏وبين ساعة وساعة يزداد عداد الضحايا مسجلا رقما يقترب من إثني عشر الف قتيل وخمسين ألف جريح.‏

 

mtv

ضحايا الزلزال تجاوز عددهم الاثني عشر الفا بين تركيا وسوريا، والرقم مرشح للارتفاع لأن عمليات ازالة الانقاض ‏مستمرة. والعمليات المذكورة قد تتأخر، لأن فرق الانقاذ تعمل في ظروف مناخية سيئة جدا وفي جو من البرد القارص.‏

 

NTV

هو السباق الآن على الدقيقة لسحب الارواح بقوة الانقاذ او سحبها الى السماء وبحسب التعريف العلمي فإن "الفترة الذهبية" ما ‏بعد الزلزال بدأت تتقلص.. وفرص العثور على ناجين تخسر رهانها مع تقدم الساعات.‏

 

OTV

في وقت غابت المعطيات الأكيدة حول نتائج الاجتماع الباريسي الخماسي حول لبنان، الحوار الرئاسي المحلي بين المتعذر ‏والمتعثر.‏

 

LBC

ينتظر اللبنانيون منذ ثمان واربعين ساعة، صدور بيان رسمي عن الخارجية الفرنسية  يلخص مداولات مؤتمر باريس الذي ‏ضم الى فرنسا، الولايات المتحدة، السعودية، قطر ومصر .‏

البيان المنتظر لم يعلن عنه رسميا من قبل اي من الدول المشاركة، ما يعني ان التعويل عليه غير منطقي.‏

 

الميادين

أشار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الى إن "تركيا تعمل على فتح معربين حدوديين آخرين مع سوريا للتمكين من تدفق المساعدات الإنسانية إلى جارتها التي ضربها الزلزال"، موضحا إن "الأضرار التي لحقت بالجانب السوري من الطريق المؤدي إلى معبر حدودي مفتوح فقط للمساعدات الإنسانية في إطار تفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تسبب صعوبات فيما يتعلق بالجهود المبذولة بعد الزلزال".

 

الجزيرة

دعت الأمم المتحدة الحكومة السورية إلى "وضع السياسة جانباً، وتسهيل إيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة بفعل الزلزال في شمال غرب سوريا"، وفق ما أفاد مسؤول أممي بارز في دمشق لوكالة "فرانس برس".

واعتبر المسؤول أنّه "لا يمكننا تحمل الانتظار والتفاوض، في الوقت الذي نتفاوض فيه، يكون قُضي الأمر".

 

العربية

أشار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، الى أنّ "قبيل الزلزال كان هناك 4 ملايين سوري بحاجة إلى مساعدات"، موضحا أننا "نحتاج إلى مساعدات غذائية وخيام ومولدات كهربائية وأدوية وملابس، ونريد من الجهات المعنية تسهيل عملنا للوصول إلى المناطق المنكوبة، والحكومة السورية أبدت استعدادها لتقديم كل الدعم لتسهيل المساعدات".

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 9, 2023