- En
- Fr
- عربي
استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة ظهر أمس، رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه يوم أمس، البيان الآتي: "استكمالاً لعمليات الدهم التي بدأت بتاريخ 16/2/2023 في بلدة حورتعلا ـــ البقاع، أوقفت وحدة من الجيش بمؤازرة دورية من مديرية المخابرات 10 مواطنين وسوريَّيْن اثنين، وضبطت كمية من المخدرات وعدداً من السيارات المسروقة، وقاذفَي آربي جي وقنابل يدوية بالإضافة إلى أسلحة وذخائر حربية وأعتدة عسكرية ولوحات سيارات مسروقة وأجهزة إلكترونية وخلوية. وكانت عمليات الدهم قد انطلقت أمس وإستمرت إلى ما بعد منتصف الليل، وتخللها اشتباكات بين الجيش والمطلوبين ما أدّى إلى سقوط 3 شهداء ومقتل المواطنين (ع.أ.م.) و(ع.ح.م.) و(ح.م.) من بين مطلقي النار على العسكريين، وهم ينتمون إلى عصابة شديدة الخطورة تقوم بالإتجار بالمخدرات وترويجها. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، ويجري العمل على توقيف بقية أفراد العصابة".
شيّعت قيادة الجيش وأهالي بلدتي اللبوة وتعلبايا في البقاع، المعاون أول الشهيد حسن خليل شريف والرقيب الشهيد بول أنطوان الجردي اللذين استشهدا في اشتباكات بين الجيش ومطلوبين أثناء عمليات دهم في بلدة حورتعلا ــ البقاع بتاريخ 16/2/2023. استهل التشييع بمراسم التكريم للشهيدين أمام مستشفى العبدالله في رياق، حيث أدّت لهما ثلة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليدهما أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، ثم نُقل الجثمانان إلى البلدتين المذكورتين. وقد مثّل كلٌ من العقيد الركن محمد علي الزمار والعقيد الركن صلاح علوه، وزيرَ الدفاع الوطني موريس سليم وقائدَ الجيش العماد جوزاف عون في حفلي التأبين، ونوّه بمزايا الشهيدين وشجاعتهما واندفاعهما في أداء الواجب، مذكّراً أن دماءهما ساهمت في ردع تجار الموت وتجار المخدرات وتوقيف عدد منهم والحد من انتشار الجريمة في المجتمع اللبناني. كما شدد على أن المؤسسة العسكرية ماضية في ملاحقة المجرمين والمخلين بالأمن، وبخاصة مَن تلطخت أيديهم بدماء العسكريين، حتى توقيفهم وسوقهم إلى العدالة لينالوا جزائهم.











