- En
- Fr
- عربي
نداء الوطن – طوني عطية
لفت إلى أنه رغم إصرار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسّام مولوي على إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في موعدها المقرّر خلال أيار المُقبل، تُعاكس المؤشّرات المحليّة نوايا الداخليّة. إذ لا بوادر إيجابيّة حتّى الآن. ماكينات الأحزاب مُفرملة أو في أحسن الأحوال ليست على أهبّة الإستعداد. زواريب القرى والمدن خالية من "تخييط" التحالفات وحركة العائلات وتجاذباتها وفتح دفاتر بعضها العتيقة قبل كل انتخابات. الجهات والمنظّمات الدولية والمانحة صائمة حتى الآن. حركة السفراء غائبة عن المشهد البلدي على عكس صولاتهم وجولاتهم قُبيل الإنتخابات النيابية الأخيرة. وحدهما لا يهدآن، المُنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان النشيطة يوانا فرونتسكا، التي تجول على المسؤولين بشكل شبه يوميّ وقد اطّلعت من مولوي على تحضيرات الوزارة. والدولار الذي يواصل اهتزازه وارتداداته على أسعار السلع والمحروقات وجيوب الناس، ما يشكّل عائقاً إضافياً أمام قدرة اللبنانيين على المشاركة في الإنتخابات (إن حصلت)، نظراً لكلفتها الباهظة عليهم.
الديار – فادي عيد
نقل عن المصادر المقربة من الرئيس نبيه بري أنه وعلى الخط الرئاسي فهو لا يريد حرق المراحل أو من يدعمه للرئاسة، بانتظار أن تتوضح مشهدية المنطقة، وما ستفضي إليه لقاءات السفراء الخمس الذين يمثلون دولهم في اللقاء الخماسي الباريسي، باعتبار أن بري على بيّنة تامة من هذا الحراك وما هو المطلوب، ولذا سيتعاطى مع الإستحقاق الرئاسي من هذا المنطلق، ولكنه لن يسمح بأن يعطِّل البعض الجلسات التي يدعو إليها، لا سيما جلسة تشريع الضرورة مهما كان الثمن، وهو الواثق من خلال مجالسه بانعقادها في وقت ليس ببعيد
الجمهورية – جوني منير
قال: تزداد الأمور تعقيداً وترتفع معها مستويات التشنّج على وقع اشتداد التنافس الداخلي حول ما يعتبره البعض صراع انتخابي يتعلّق بالرئاسة الاولى، فيما التعبير الأصح هو صراع حول عنوان المرحلة المقبلة وطبيعتها وهويتها السياسية. والأسوأ انّ هذه الطبقة السياسية بمعظم أطيافها لا تأبه للنصائح التي تتوالى من الاطراف الدولية بأنّ عواصم العالم منشغلة بالتعقيدات العديدة والخطيرة على المستوى الدولي، وان الحد الادنى من المسؤولية الوطنية من المفترض ان يُلزم هؤلاء بالبحث عن حلول داخلية وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ومصلحة اللبنانيين، لا الاستماتة حتى آخر حجر على تأمين المصالح الذاتية للقوى السياسية وزعمائها.











