الأخبار – نقولا ناصيف

قال: اكتملت أمس شروط التئام الجلسة الدستورية والطبيعية والمنطقية لانتخاب رئيس للجمهورية بالوصول أخيراً إلى معادلة مرشح قبالة مرشح، لا أوراق بيض ونعوت وأوصاف قبالة مرشح أو أكثر. المتبقي في المشكلة إقناع المعنيين بالتصويت بالذهاب إلى القاعة.

 

الديار – صونيا رزق

أوضحت أن راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان أبو نجم، يواصل وبتكليف من البطريرك الراعي،  جولاته على الأقطاب المسيحيين، ليس من أجل الاجتماع في الصرح والتواصل والحوار، بل لطرح اسم مرشح رئاسي أو أكثر، ومن ثم غربلة تلك الأسماء للاتفاق على واحد منها، وبعدها يقرّر الراعي المرحلة التي تلي، وما إذا الاجتماع المقبل سيكون في الصرح للاتفاق على توحيد الموقف الرئاسي، تحت شعار مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، لأن المصالح الخاصة يجب أن تزول أمام مصلحة الوطن، أي أن تغيب الأنانيات من ناحية ترشّح كل زعيم منهم، واستمرار تناحرهم على هوية مَن سيجلس على الكرسي الرئاسي، التي تبقى أصل المشكلة بين الزعماء المسيحيين.

 

النهار – الدكتور ناصيف حتي

لفت إلى أنه في خضم معركة الانتخابات الرئاسية، وقد دخل الفراغ الرئاسي شهره الخامس، ما زلنا نستمع الى قراءات وتحليلات سياسية بعضها من نوع التنبؤات، التي لا تستند إلى أي وقائع أو معطيات محددة، وبعضها الآخر من نوع التمنيات حيث يختلط التمني بالقراءة السياسية، تتحدث كلها عن انتهاء الفراغ الرئاسي في مواعيد شبه مؤكدة خلال أشهر قليلة أو أكثر. البعض يراهن على تعب الفريق الآخر لكسر الجمود الحاصل والبعض الآخر يراهن على تغير في موازين القوى الخارجية في الإقليم والمؤثرة في الوضع اللبناني. بالطبع كل يرى ذلك لمصلحة فريقه وبحسب قراءته للتطورات والمتغيرات التي تحملها هذه التطورات للخروج من حالة الجمود القاتل. وقال الجمود الذي تزداد كلفته كل يوم: إنها نوع من لعبة عض الأصابع أو من سيصرخ (يستسلم) أولا وبالتالي يقدم التنازل المطلوب .

Ar
Date: 
الثلاثاء, مارس 7, 2023