- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف اليوم الملف الرئاسي، إضافةً إلى الاجتماع الأمني الذي عُقد في السراي الحكومي أمس.
الملف الرئاسي
اعتبر "التيار الوطني الحر" أنّ الانتخابات الرئاسية "هي أولوية مطلقة دستورياً ووطنياً، ممّا يوجب بذل كل الجهود اللازمة لانتخاب رئيس يجسّد مشروعاً انقاذياً اصلاحياً متكاملاً على غرار ما ورد في ورقة الأولويّات الرئاسية التي طرحها التيار، وان يضمن تنفيذه حكومة اصلاحية تتعاون مع مجلس نيابي ملتزم بإقرار القوانين الاصلاحية اللازمة؛ وعدا عن ذلك يكون الانتخاب استحقاقاً شكلياً، ولو لازماً، دون ان يشكّل وقفاً للإنهيار ولا استنهاضاً للوطن". ودعا التيار في بيان عن الهيئة التأسيسية "إلى التعامل مع انتخابات الرئاسة كاستحقاق لبناني سيادي، لا يتعاطى فيه الخارج، غرباً أو شرقاً، إلاّ من خلال مصلحة لبنان ومساعدة اللبنانيين على الاتفاق في ما بينهم، وليس من خلال مصالحه وفرضها عليهم". وقال: لذلك حان وقت التحاور والتفاهم في ما بيننا كلبنانيين دون انتظار الخارج، ودون القبول بأن يفرض علينا أحدٌ من الخارج أو من الداخل قراره؛ ونحن في التيار، وفي مطلق الأحوال، لن نسير إلاّ بقناعاتنا التي دفعنا، وسوف نبقى ندفع في سبيلها، غالياً.
كذلك، استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وفدا من كتلة "الاعتدال الوطني"، وتحدث بأسمه النائب وليد البعريني، فقال: تداولنا في أمر انتخاب رئيس جمهورية، لملء الشغور، وقد أكد سماحته كما أكدنا نحن أيضاً أنّ التسمية تأتي تحت سقف المواصفات التي اتفقنا عليها وأجمعنا عليها سابقاً في دار الفتوى، وزميلنا النائب أحمد الخير وبتكليف من التكتل أكد ذلك، وشدّدنا على أن يتم إنجاز هذا الاستحقاق في أسرع وقت ممكن لعدم قدرة الشعب والمواطنين على تحمل هذا الشغور وتبعاته، ونحن على مسافة واحدة من الجميع، وهذا موقعنا الطبيعي، ولسنا مع أي طرف إلا لصالح البلد، فأي إنسان يريد أن يشدنا يميناً أو يساراً سنبقى في مكاننا، أعلنّا عن رأينا وكل إنسان يؤيد هذا الرأي سنكون إلى جانبه، ولن نكون معطلين لأي جلسة ولن نكون واقفين مع طرف ضد آخر.
في المقابل، التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي وأكد بعد اللّقاء على "ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية في أسرع وقت، لأنّ باب الخلاص في الوقت الحاضر هو قيام المؤسسات الدستورية بعملها كاملاً، وان يبدأ المسار بانتخاب رئيس جمهورية ومن ثم تشكيل حكومة جديدة للقيام بالاصلاحات المطلوبة ومواجهة الصعوبات التي نمر بها اقتصادياً واجتماعياً".
بدوره، قال نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عبر حسابه على "تويتر": طريقان لا ثالث لهما: إمَّا طرحُ الكتل لأسماء المرشحين لديها للرئاسة والحوار في ما بينها لتأمين الترجيح لأحدهم، وإمَّا التمترس حول خياراتها وعدم إنجاز الاستحقاق إلى أجل غير مسمَّى .
أمّا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع قال: "إنّ معادلة مخايل الضاهر او الفوضى في العام 1988 أُعيدت عبر كلام الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، عبر معادلة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية او الفوضى، لكننا نرى بأنّ الفريق المُمانع لن يستطيع تأمين النصاب لانتخاب مرشحه. وبالتالي، فإن تأمين 65 صوتاً له أصبح شبه مستحيل، لأنّ المضي بمرشح "حزب الله" يعني انّ درب الجلجلة طويل الأمد، ومواجهتنا ستكون سياسية دستورية".
إجتماع أمني
ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب كان ميقاتي أمس، اجتماعاً مالياً في السراي الحكومي، بحضور قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية وخصص للبحث في تأمين الحاجات المالية للجيش وكافة الأسلاك الأمنية، وضمّ وزير الدفاع الوطني موريس سليم، وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، قائد الجيش العماد جوزاف عون، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، المدير العام للامن العام بالوكالة العميد الياس البيسري والمدير العام لوزارة المال جورج معراوي.











