- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم المواقف حول الاتفاق السعودي – الإيراني، والاستحقاق الرئاسي، والمحققون الأوروبيون، والوضع المالي، وإضراب الأساتذة.
المواقف حول الاتفاق السعودي – الإيراني
أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاتفاق الذي أنجز بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برعاية من جمهورية الصين الشعبية منوهاً بالجهود التي بذلت لتحقيق هذا الاتفاق لا سيما العراقية والعمانية والتي أفضت جميعها الى الخواتيم المرجوة بعودة العلاقات الى سياقها الطبيعي تدريجياً. وقال بري: "إننا بالقدر الذي نثني فيه على هذا الاتفاق التاريخي نعوّل بنفس القدر والثقة على حكمة القيادتين في المملكة العربية السعودية وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواصلة بذل كل جهد مخلص من أجل فتح صفحة جديدة تكون فاتحة لعلاقات نموذجية وطيدة ومثلى بين إيران وكافة دول الجوار العربي على قاعدة الإحترام المتبادل لسيادة وإستقلال كل الدول وتعزيز عرى الصداقة والأخوة والمصالح المشتركة لشعوب المنطقة وأمنها وسلامها…إن قدر الأمة في تقدمها واستقرارها وازدهارها هو في التلاقي والحوار الدائمين وتقديم المشترك ونبذ كل ما يفرق ويباعد بينها "…. وختم: "وانطلاقاً من وجوب القراءة الإيجابية لمشهد التقارب العربي الإيراني وعودته إلى طبيعته نجدد الدعوة الصادقة والمخلصة لكافة القوى والشخصيات السياسية والحزبية في لبنان إلى وجوب المبادرة سريعاً للتلاقي على كلمة سواء نقارب فيها كافة القضايا الخلافية وننجز استحقاقاتنا الدستورية وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية بالتوافق والحوار ولنا بما هو أمامنا أسوة حسنة، كفى هدراً للوقت وتفويتاً للفرص فلنثبت للأشقاء والأصدقاء أننا بلغنا سن الرشد الوطني وسياديون بحق ونستحق لبنان".
أما رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، فأعرب عن ارتياح بلاده حيال التطورات الأخيرة في ملف العلاقات السعودية الإيرانية، وأكد تأييد لبنان لأي مسار توافقي في المنطقة. وأوضح ميقاتي لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن المملكة العربية السعودية طرف ذو نفوذ قوي في المنطقة العربية، تمتلك ثقلاً عربياً وإسلامياً وإقليمياً واسعاً، وأن التوافق في العلاقات السعودية الإيرانية، سينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ومن ضمنها لبنان. وشدد ميقاتي على أن التهدئة، ووقف التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، من شأنهما أن يسهما في رفع مستوى التنمية وبناء الإنسان. وأضاف ميقاتي، "أن تطورات العلاقات السعودية الإيرانية، فرصة لكي نتنفس في المنطقة وننظر إلى الأمام". وألمح ، بأنه لا يربط بين تطور العلاقات السعودية الإيرانية، وتأثيرها على المنطقة العربية بملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية، إلا أنه يلجأ إلى "الواقعية السياسية"، التي تقول إنه إذا ارتاح الخارج "الوطن العربي" يرتاح لبنان. وأكد ميقاتي تأييده لكلام وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، حول الملف الرئاسي، قائلاً: "نحن كلبنانيين علينا ألا ننتظر الخارج، وأن نقوم بواجبنا في انتخاب رئيس للجمهورية وبناء المؤسسات الوطنية، والشروع في حل مشاكلنا الكثيرة والكبيرة".
من جهته، غرد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عبر حسابه على "تويتر": "عودة العلاقات الإيرانية السعودية منعطفٌ مهم لاستقرار المنطقة وأمنها وتقدمها، وهي فاتحةُ خبرات لشعبيهما ولشعوب المنطقة، وهي ضربة موجعة للمشروع الأميركي-الإسرائيلي تزيدهُ ترنُّحا".
الاستحقاق الرئاسي
قال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع حول الاستحقاق الرئاسي خلال الخلوة السنويّة الثانيّة لمركز "القوّات" في مدينة بشري أن المعركة الرئاسيّة محليّة إلا أن هناك من يصر على ربطها بالتطورات الإقليميّة والدوليّة، الحل بيد النواب الـ128 الذين يمكنهم النزول اليوم قبل الغد إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهوريّة، وفي هذه الحال لا يمكن للخارج التأثير أبداً على مجريات الأمور.
وأضاف جعجع: "إننا مستمرون في ترشيح ميشال معوّض في الوقت الراهن إلا أننا منفتحون على التشاور مع قوى المعارضة في أي اسم بديل لديه المواصفات المطلوبة، ويمكنه توحيد صفوف المعارضة والحصول على 62، 63، 64 أو 65 صوتاً، ماذا وإلّا فالذهاب من مرشح إلى آخر والبقاء على نفس عدد الأصوات إنما هو عمليّة حرق أسماء لن ندخل فيها أبداً".
المحققون الأوروبيون
في الشؤون القضائية، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين لبنانيين إنه "سيتم السماح لمحققين أوروبيين بحضور جلسة استجواب قاض لبناني لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وذلك في الوقت الذي يحقق فيه لبنان وعدة دول أجنبية بشأن ما إذا كان سلامة قد اختلس أموالاً عامة".
ويصل المحققون الأوروبيون إلى بيروت اليوم الاثنين في ثاني زيارة لهم في إطار التحقيق وسيتم السماح لهم بحضور جلسة الاستماع، وذلك حسبما قال مصدر قضائي ومصدر آخر مطلع لـ"رويترز".
وقال المصدر القضائي إن "القاضي الذي يرأس الجلسة لن يسمح للمحققين الأجانب بتوجيه أسئلة مباشرة لسلامة، الذي يتولى منصبه منذ 1993".
الوضع المالي
في شأن مالي، قد يشكل استئناف المصارف إضرابها اعتباراً من صباح غد عاملاً مؤثراً على الأسواق، خصوصاً لناحية ارتفاع سعر الصرف وترك السوق للمضاربين على الليرة.
إضراب الأساتذة
فيما أعلنت اللجنة الفاعلة للأساتذة في التعليم الأساسي عن فك الإضراب بعد البدء بتحويلات للأساتذة يجتمع المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في المدارس الخاصة للبحث في إعلان الإضراب بدءاً من يوم غد لمساواة الأساتذة في القطاع الخاص بزملائهم في القطاع العام.
وفي شأن نقابي حياتي، طالب نقيب المعلمين نعمة محفوض بتطبيق القانون المتعلق بإعطاء بدلات النقل للأساتذة في المدارس الخاصة أسوةً بالمدارس الرسمية أي خمسة ليترات بنزين عن كل يوم حضور. ودعا وزارة التربية إلى عقد اجتماع بين المعنيين للبحث في مشاكل القطاع وإيجاد الحلول التي ترضي الأساتذة، محذراً من العودة إلى الإضراب الثلثاء إن لم يتم التجاوب مع مطالبهم.
وعلى الأرض، وتمهيداً لتحرك متقاعدي القطاع العام بعد غد الأربعاء انطلقت أمس مسيرة نظمها الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان رفضاً لما يصفه بسياسات الإفقار والتجويع وربط الاقتصاد بالدولار الجمركي بمشاركة نائب صيدا أسامة سعد.
كما دعا المجلس العام للاتحاد جميع النقابات إلى حد كل الطاقات والإمكانات لجعل مظاهرة يوم "العيد العالمي للعمال" في الأول من أيار، محطة أساسية لإعادة شرارة انتفاضة 17 تشرين الأول رفضاً للوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي الذي يعانيه اللبنانيون.
تقرير وزارة الصحة
صحياً، سجلت وزارة الصحة 93 إصابة جديدة بفايروس كورونا، كما تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.











