الجمهورية/ د.فؤاد زمكحل

لفت إلى أنه في ظل مشاكلنا المتزايدة في لبنان، وصراعنا اليومي كي نبقى على قيد الحياة، وتركيزنا المضاعف على أزماتنا المتراكمة الإقتصادية والإجتماعية والمالية والنقدية، من المهم ألاّ نغضّ النظر عن الأزمات الدولية، وبالأخص إعادة هيكلة كل اقتصادات العالم، والتغيّرات الجذرية، وأيضاً المعضلات حيال التضخم المفرط الحاصل بالتوازي مع ركود وانكماش الذي يجرّنا على الطريق الشائك نحو الـ Stagflation. وأضاف: لم تكد الإقتصادات الدولية تبلسم جروحها التي سبّبتها جائحة كورونا بعد سنتين من تجميد كل عقارب النمو والتبادل التجاري الدولي، حتى فوجئت أوروبا والعالم ككل بالحرب الروسية - الأوكرانية، وأبعادها الدولية ونتائجها ليس بالأضرار البشرية والتخريبية فحسب، لكن أيضاً بالتضخم الدولي والركود الناتج عنه. وإن هذا التضخم أدّى مباشرة إلى ارتفاعٍ مخيف في سعر صرف الدولار الأميركي والضغوط على كل البلدان التي تتعامل بالعملة الخضراء. وقد أدّى إرتفاع سعر الصرف هذا، إلى التضخم في هذه البلدان مصحوباً بركود وانكماش.

 

النهار/ ابراهيم حيدر

قال: الوقائع حول الاتفاق السعودي – الايراني تشير إلى أن الأمور لا تعكس أجواء إيجابية مباشرة على لبنان، إذ أن ملفاته لا ترتبط حصراً بالسعودية، إذ أن الاتفاق سيدخل لمدة شهرين في مرحلة تجريبية، سيكون ملف اليمن له الأولوية القصوى وفق ما تقول مصادر دبلوماسية متابعة، وبالتالي سيخضع لتقييم السياسات الخارجية قبل فتح السفارتين، وبعد ذلك تأتي الملفات الأخرى ومن بينها لبنان. المشكلة تبقى في الرهانات اللبنانية المتسرعة، والقوى الدولية المؤثرة والأساسية التي تتابع الملف اللبناني، من اجتماع باريس إلى توجهات الولايات المتحدة الأميركية، الاهتمام بلبنان لديها لا يزال في مرتبة متأخرة أمام التطورات الدولية والإقليمية، فضلاً عن فكفكة الاستعصاءات الداخلية، وهذا يعني أن قراءة المتغيرات الدولية والإقليمية تنطلق من حسابات لبنانية قاصرة.

 

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 13, 2023