- En
- Fr
- عربي
الديار/ محمد بلوط
تناول موضوع االجان النيابية وقال، يقتصر عمل المجلس النيابي اليوم، بعد تعطيل الجلسات العامة للتشريع، على اجتماع اللجان النيابية لمتابعة درس مشاريع واقتراحات القوانين المتصلة بكثير من الملفات والقضايا الاقتصادية والمالية والصحية والتربوية وغيرها. لكن هذه الاجتماعات تدور في حلقة مفرغة، ما دامت قراراتها وانجازاتها ستبقى محفوظة في الانتظار بسبب تعطيل العمل التشريعي. ويؤكد رؤساء اللجان ان الغاية من استمرار عمل اللجان هو اكمال درس المشاريع والاقتراحات، وانجاز الملفات والقضايا لتكون جاهزة امام الهيئة العامة، بعد استئناف عقد الجلسات التشريعية. ووفقا لاجواء اجتماعات اللجان، لا سيما لجنتي المال والموازنة والاقتصاد، فان التدهور المالي والنقدي ناجم عن أسباب كثيرة، منها ما هو مرتبط بأسباب الازمة التي انفجرت منذ اكثر من ثلاث سنوات، ومنها ما هو ناجم عن الازمة السياسية، خصوصاً في ظل الشغور الرئاسي وانسداد آفاق الحلول حتى الان. وفي ظل هذا المشهد المتردي، يعتقد مصدر نيابي أنّ عمل اللجان يواجه صعوبات عديدة في مناقشة الحلول الممكنة للملفات المتصلة بالازمة المالية والاقتصادية، لغياب الارقام من قبل الوزارات المختصة، ولتغير الارقام المقدرة للواردات والنفقات. وهذا الوضع ادى الى اللجوء لعقد اجتماعات للجان المصغرة من اجل حصر وتكثيف درس كل هذه الامور، ثم العودة بالنتائج الى اللجان الام لحسم درسها واقرارها. وختم قائلاً، يبدو من خلال هذا الارباك الحاصل ان هناك حاجة ملحة لكي تتحرك الجهات المعنية في الوزارات وفي الحكومة بشكل عام من اجل معالجة عدد من المسائل.











