- En
- Fr
- عربي
الأخبار/ لينا فخر الدين
تناولت وضع السجون في لبنان وقالت بعد فقدان الأدوية والمتابعة الصحية وخفض حصصهم الغذائيّة، يواجه السجناء خطر مجاعة حقيقيّة مع احتمال توقّف الإمدادات الغذائية ومنع الأهالي من إدخال الوجبات إلى السجون المركزيّة، في ظل الغلاء الفاحش في دكاكين السجون، إذ لوّح سبعة متعهّدين بالتوقّف كلياً مطلع الشهر المقبل عن تسليم السلع الغذائية إلى إدارات السجون المركزيّة والوجبات المُعدّة سلفاً لسجون المناطق. وبما أنّ المتعهّدين لم يقبضوا بعد مستحقاتهم عن كانون الثاني وشباط وآذار 2022، علماً أنهم سلّموا المواد الغذائية والوجبات إلى السجون بالأمانة لأنّ الدولة لم تجدّد العقد معهم بطريقة رسميّة وتعرّضوا لضغوط من المديريّة لتسليم المواد الغذائيّة ولو من دون عقد حتّى "لا يموت السجناء من الجوع". لذلك، أرسل متعهّدوا المواد الغذائيّة كتاباً الأسبوع الماضي إلى المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة الشؤون الإداريّة، للمطالبة بتحصيل الديون والإبلاغ عن توقفهم عن التسليم ابتداءً من الأسبوع المقبل. وأشاروا إلى "أننا منذ عام 2020 سعينا جهدنا لمواصلة التسليم وطالبنا بتعديل الأسعار من دون البتّ بها أو الحصول على إجابة عليها موافقةً أو رفضاً، علماً أنّ الموافقة لا تتماشى مع انهيار العملة الوطنية". وذكّروا بـ"عدم حصر الكميات غير المقبوضة منذ عام 2020 وعدم إيجاد آلية واضحة لتسديد الفواتير"، لافتين إلى أنّ "التأخر في إنجاز فواتير فارق السعر وتسديدها في وقت متأخر يسبب خسارة واضحة للمتعهد، إضافة إلى عجزنا عن تأمين السيولة اللازمة لشراء أو استيراد المواد الأولية الضرورية".











