الديار/ ميشال نصر

تناول الوضع الراهن في البلاد وقال، تصدّر الواقع المعيشي والاجتماعي صدارة المشهد بالأمس، مع نزول المتقاعدين الى الشارع في محاولة لإيصال صوتهم الى من يعنيهم الامر. وفي هذا السياق، كشفت مصادر مواكبة للحراك، ان ما حصل بالأمس ليس سوى البداية، وأنّ الامور ذاهبة الى مزيد من التصعيد، واعدةً بمزيد من التنسيق بين المجموعات. كذلك تحدّث عن الخطوة التي قام بها وزير الاشغال العامة علي حمية، الذي أعلن عن تراجعه فيما خصّ القرار بتوسيع المطار، وذلك بعد موجة ردود الفعل التي اثارها. كما تناول إضراب موظفي "أوجيرو"، وما رافقه من تحذيرات لوزير الاتصالات، واجراءات بحثها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال أفضت الى تهديد مبطن للموظفين بالاستعانة بالجيش لتأمين سير العمل في الهيئة. وختم ناقلاً عن المصادر رؤيتها بأنّ المطلوب اليوم للتخفيف من حدة الازمة وتأجيل الانفجار، عقد جلسة لمجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المالية الملحة، دون أي تأخير، مؤكدةً أنّ المسؤولين جميعاً سمعوا كلاماً واضحاً من الموفدين الدوليين بأنّ أي خروج من النفق لن يكون ممكناً قبل التغيير السياسي والاقتصادي، الذي مفتاحهما انتخابات رئاسية وتطبيق لخطة نهوض اقتصادي، تراعي معايير المؤسسات الدولية.

 

Ar
Date: 
الجمعة, مارس 31, 2023