ومدير المعهد الفني في الرهبانية الأنطونية المارونية الأب شربل أبو عبود.
 إلى ذلك، تناول وزير الدفاع الوطني الوضع في طرابلس والشمال معتبرًا أنّه «بات أفضل من السابق لكنه ليس وضعًا مثاليًا»، وأوضح أن «إجراءات الجيش اللبناني وباقي الأجهزة الأمنية ستستمر لإعادة الوضع إلى طبيعته». وشدد «على وجوب التهدئة السياسية بموازاة الإجراءات الأمنية»، مشيرًا إلى أن «الجميع بات مدركًا خطورة الوضع، خصوصًا أن الانقسام السياسي الحاصل يهدد البلد ومستقبله».
وقال: «إن خطر إسرائيل وخطر الإرهاب يحيطان بنا، وما علينا إلا التنبّه وحماية لبنان والسعي لدرء الخطر عنه من خلال وحدتنا والتضامن في مواجهة المؤامرات التي تحاك لبلدنا».
كما جدد الوزير غصن استنكاره وإدانته خطف الراهبات والمطرانين في سوريا، معتبرًا أن «هذا العمل المدان، يحتاج لجهود استثنائية لإنهائه، ولم تعد بيانات الإدانة والاستنكار تكفي، والمطلوب تضافر الجهود الدولية والأممية لإنهاء هذه المأساة الإنسانية»، داعيًا إلى «أوسع حملة تضامن من الجميع ومن كل الأديان والطوائف مع الراهبات والمطرانين، والضغط باتجاه إطلاق سراحهم في أقرب وقت».

Ar
Image: 
Army Magazine: 
Reception Category: