صيف ومخيمات

المخيم الصيفي استقبل المئات من جديد التجربة الناجحة تهدي الفرح لمزيد من أبناء الجيش

بين 12 تموز و7 آب استضافت ثكنة رشاد أبو شقرا في حمانا، المئات من أبناء العسكريين الشهداء الى أبناء عسكريين في الخدمة الفعلية ومعوقين ومسرّحين وموظفين مدنيين، حيث أقامت لهم قيادة الجيش مخيماً صيفياً.

 

المخيم الذي دأبت القيادة على إقامته سنوياً منذ أعوام، موعد ينتظره المئات من الأولاد بشوق وفرح، إذ يعيشون في رحابه تجربة فريدة.

وكما في كل عام أشرفت قيادة الجيش على المخيم من خلال لجنة تولت تأمين المستلزمات كافة، بحيث أمنت للمشتركين كل ما يتعلق بالتنقل والإقامة في شروط صحية سليمة، الى النشاطات المسلية والمفيدة في آن.

نشاطات المخيم المتنوّعة حددت بالاستناد الى الأهداف المرسومة له وفقاً لتعليمات القيادة، وأبرزها: المساهمة في تعزيز ثقة الأولاد بأنفسهم وتنمية إحساسهم بالمسؤولية وقدرتهم على التواصل مع الآخرين في إطار الإحترام والتعاون والمشاركة والنظام. وبما أن المخيم هو أساساً فسحة للترفيه فقد عمل المسؤولون عنه على اختيار نشاطات أمّنت للمشاركين قسطاً كبيراً من الترفيه والمرح، في موازاة النشاطات التثقيفية والرياضية والاجتماعية، الى الرحلات والسهرات الفنية.

ضمت كل واحدة من الدفعات الأربع التي استقبلها المخيم عدداً يتراوح بين 150 و200 مشارك من مختلف المناطق اللبنانية، وأمضت كل دفعة أسبوعاً في المخيم.

نهار المشاركين كان يبدأ في السابعة صباحاً حيث تعلن الأبواق بدء النشاطات... وخلال نصف ساعة ينهي الأولاد (أعمارهم تتراوح بين 11 و14 عاماً) ترتيب الغرف وارتداء الملابس... قبل أن يجتمعوا لتناول الفطور وتبدأ بعد ذلك نشاطات متنوعة: رحلات الى أماكن أثرية وسياحية، تمارين رياضية، محاضرات تثقيفية (توعية حول مضار التدخين وأمور صحية) أشغال يدوية سـهرات، أعمـال مسرحية... وسوى ذلك من نشـاطات تم اختيارها بعنايـة لتؤمن للمشاركين أكبر قدر ممكـن مـن التـرفيه والتثقيف.

وبين مغادرة دفعة واستقبال أخرى، عاشت جنبات المخيم أياماً في ظل حيوية فتيان وفتيات التقوا في أحضان مؤسسة الجيش، وحملوا من التجربة أجمل الذكريات والحلم بتكرارها من جديد.

 

اللجنة المشرفة على المخيم

ترأس اللجنة المشرفة على المخيم العقيد الركن أحمد خفاجة قائد موقع حمانا، وقد ضمت اللجنة العسكرية، العقداء: مصطفى المصري، محمد ترو وهاني الطويل، والنقيب مي مخول والملازمين المجندين: ربيع ماهر، ناجي أبو مراد، منجد عز الدين، سامي زعرب وفارس حباليني.

أشرفت على نشاطات المخيم السيدة شاهناز أدلبي بالتعاون مع المنسقة العامة دارين هاروني، أما المنشطون فقارب عددهم الخمسين.

 

الرحلات

 الرحـلات جـزء مـهم من نـشاطات المخيم وقد أتيح للمشاركين زيارة قصـر بيت الدين وقلعتي بعلبك وصيدا ومغارة جعيـتا (رحـلة لكل دفـعة) ، إضافة الى تمضية نهار في مسبح الجسر ­ الدامور.