ملخص إعلام اليوم - السبت, 05 كانون الأول 2020

أخبـــــــار محـليـــــــة

تناولت الصحف اليوم موفق وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، كذلك الوضع المالي والدعم وخطة الدعم الذي قدمها الإتحاد الأوروبي للمتضررين جراء انفجار بيروت بالإضافة لقرار المحكمة العسكرية. كما تحدثت الصحف عن محاصرة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من قبل مجموعة نا الحراك المدني والتقريراليومي لفيروس "كورونا".

 

موقف لودريان

وجّه وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان رسالة الى الإغتراب اللبناني، أكّد فيها دعم فرنسا الكامل للبنان في هذه المرحلة الصعبة والتي يقف فيها لبنان على مشارف الانهيار.

 

ودعا المغتربين اللبنانيين إلى الاستمرار في القيام بدورهم الحيوي، وحثهم على دعم وطنهم من خلال إرسال المساعدات للشعب اللبناني عبر منصّتين مخصّصتين لدعم لبنان من قِبل الامم المتحدة والمؤسسة الفرنسية للدعم بالشراكة مع وكالة التنمية الفرنسية

 

وتأتي هذه الرسالة من وزير الخارجية الفرنسية رداً على الخطاب المشترك الذي أُرسل الى الخارجية الفرنسية من قِبل مجلس رجال الاعمال اللبنانيين في فرنسا (HALFA) ومجلس التنفيذيين اللبنانيين (LEC) والمجلس الاغترابي اللبناني في بلجيكا، حيث أكّد أنّ فرنسا لم تتأخّر يوماً بالوقوف إلى جانب لبنان وخصوصاً بعد انفجار الرابع من آب، من خلال مواقفها وتقديمها مساعدات فورية على مختلف الأصعدة ومع المتابعة السياسية المستمرة.

 

وفي معرض رسالته، شدّد لودريان على حتمية التزام الطبقة السياسية بإجراء الإصلاحات اللازمة ومحاربة الفساد. وأكّد في الختام وقوف فرنسا الدائم إلى جانب الشعب اللبناني.

 

الوضع المالي و الدعم

في حين لم يخرج المجلس المركزي لمصرف لبنان بأي قرار في اجتماعه أمس الاول حول موضوع دعم المواد الغذائية، لأن الموضوع من واجب الحكومة وعليها ان تضع برنامجاً آخر عملياً للدعم، كما قالت مصادر سيُعقد في السرايا الحكومية يوم الاثنين اجتماع بين الرئيس حسان دياب والوزراء المختصين والمجلس المركزي للبحث في كيفية تغطية الدعم والخطة البديلة التي ستعتمد.

 

ومستجدات ملف التدقيق الحسابي والمالي، حضرت في السراي الحكومي بين الرئيس حسان دياب، ووزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني، مدير شركة "Oliver Wyman" المولجة بالتدقيق الحسابي والمالي أوليفر وينش، مدير شركة "KPMG" مارتن هيوسكيتس، مفوّض الحكومة لدى مصرف لبنان كريستال واكيم، ونقيبة المحامين السابقة أمل حداد.

 

دعم دولي للمتضرين

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ببيان، أنه بعد مرور أربعة أشهر على الانفجار المأساوي الذي هز مرفأ بيروت، أطلق الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجموعة البنك الدولي أمس، خلال مؤتمر صحافي افتراضي، خطة استجابة ترتكز على مبدأ الإنسان أولا لمساعدة لبنان على تلبية الحاجات الطارئة للمتضررين ومواجهة التحديات المرتبطة بالحوكمة والتعافي وإعادة الإعمار.

 

وأشار البيان إلى أن إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار (RF3) يلبي الحاجات الطارئة للسكان المتضررين من الإنفجار الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وأدى إلى جرح ما يزيد عن 6,500 آخرين وتدمير آلاف المنازل والممتلكات في العاصمة. وتربط الاستجابة الشاملة لمواجهة تداعيات الانفجار المساعدة الإنسانية الفورية بجهود التعافي وإعادة الإعمار في المدى المتوسط بهدف وضع لبنان على مسار التنمية المستدامة. كما ترتكز على المبادىء الشاملة للشفافية والمساءلة والشمولية.

 

في الوقت ذاته، أوضح المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش أن المؤتمر الدولي لدعم الشعب اللبناني، ذكّر مرة أخرى قادة لبنان بضرورة التنفيذ الفعال للإصلاحات التي تعتبر بالغة الأهمية لاستعادة ثقة المجتمع اللبناني والمجتمع الدولي، لمشاركة الأخير في دعم لبنان. مضيفا عبر "تويتر": بعد أربعة أشهر، عبر المشاركون في المؤتمر عن قلقهم بشأن التأخير في التحقيق في انفجار ميناء بيروت. لا إجراءات– لا دعم... الجمودُ السياسي– الحكومي على حاله ولا اتصالات على خط التشكيل.

 

وأعلن سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف في مؤتمر اعادة اعمار لبنان أنّ لا يمكن أن يتوقع لبنان المساعدة من دون تحقيق الإصلاحات التي باتت معروفة. اما المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي، فقالت "نكرر الدعوة لتشكيل حكومة جديدة تتحمل المسؤولية أمام شعبها وقد ابلغنا هذا الأمر للمعنيين". من جانبه، اشار مدير البنك الدولي كومارجاه إلى أن على المسؤولين اخذ الخطوات المناسبة وعلى المؤسسات أن تقوم بدورها.

 

التقرير اليومي لفيروس "كورونا"

 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 1478 اصابة جديدة بفايروس كورونا و11 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية. مما رفع العدد التراكمي إلى 134254 اصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2019.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.