ملخص إعلام اليوم - الاثنين, 20 تشرين الثاني 2017

أخبـــــــار محـليـــــــة

 أبرزت الصحف لقاءات الرئيس سعد الحريري في باريس وزيارته القاهرة غداً، قبل عودته إلى بيروت للمشاركة في احتفال عيد الاستقلال يوم الأربعاء، والبحث مع رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ظروف وأسباب استقالته وتحديد الخيارات البديلة، وأبرزت أيضاً موقف لبنان الرسمي في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة أمس، فيما يرتقب أن تكون اليوم كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

 

تحرك الرئيس الحريري

أعلن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري ليل أمس، أنه سيزور القاهرة غداً الثلاثاء للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وسيشارك بعد غد الأربعاء في احتفال عيد الاستقلال، وفق ما أعلن الرئيس الحريري بعد لقائه الرئيس الفرنسي ماكرون أمس الأول. فيما ترددت معلومات أنه سيزور أيضاً البحرين وقبرص، بينما نفت مصادر كويتية رسمية ما تردّد من احتمال زيارته الكويت في الوقت الراهن.

 

وذكرت "اللواء" أن زيارة الرئيس الحريري للقاهرة ستكون لشكر الرئيس السيسي ومصر على وقوفها إلى جانب لبنان، وإلى جانبه شخصياً في الأزمة التي مرّ بها.

 

وكان الرئيس الحريري الذي وصل صباح السبت إلى باريس، لقي حفاوة بالغة لدى زيارته قصر الإليزيه ظهراً ولقائه الرئيس ماكرون، ثم خلال مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الفرنسي تكريماً له ولعائلته. وقال بعد "اللقاء": سأعلن موقفي من كل الأمور، بعد أن أكون التقيت رئيس جمهوريتنا العماد ميشال عون.

 

ومن قصر الإليزيه توجه الرئيس الحريري إلى منزله للقاء فريقه السياسي الضيّق من مستشارين ووزراء، أبرزهم: وزيرا الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والثقافة غطاس خوري. وكانت النائب بهية الحريري يرافقها نجلها الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري وشقيقته غنى قد وصلوا صباح أمس إلى العاصمة الفرنسية، حيث استقبلهم الرئيس الحريري وعقيلته لارا بحضور مدير مكتبه نادر الحريري.

 

وقال مصدر رئاسي فرنسي، إن فرنسا تبحث استضافة اجتماع لمجموعة دعم دولية للبنان لبحث الأزمة السياسية.

 

لبنان في اجتماع الجامعة العربية

ذكرت "الأخبار" أن وزير الخارجية السعودية عادل الجبير حمل إلى مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس، أجندة بدأ مناقشتها قبل أيام من الاجتماع، كان يهدف إلى تعليق عضوية لبنان في جامعة الدول العربية إلى حين إخراج حزب الله من الحكومة، أو على الأقل إدانة الحكومة اللبنانية بسبب "أعمال حزب الله ". وقد نقلت مصادر مصرية عنه القول، إن تعليق عضوية لبنان يمثل الحل الوحيد في الضغط السريع على حزب الله، والتعامل مع الحكومة اللبنانية باعتبارها مرفوضة عربياً، ما يستدعي، بنظره، إجبار الحزب على الابتعاد عنها، وهو ما رفضته القاهرة، وضغطت لعدم تمريره خلال الأيام الماضية، مطالبة بعدم إقصاء أيّ فصيل لبناني، ومحذرة من معاقبة الشعب اللبناني على اختيار من يمثله، بصرف النظر عن الموقف العربي منه.

 

وقد أجرى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل سلسلة اتصالات أدّت إلى تحشيد الدول العربية لرفض مشروع إدانة الحكومة اللبنانية. الرفض المصري للمقاربة السعودية، خلال المناقشات، تُرجم موافقة علنية في التصويت على البيان الختامي، برغم تحفّظ العراق ولبنان على بند تصنيف حزب الله "جماعة إرهابية".

 

ونقلت "اللواء" عن مصادر وزارة الخارجية، إن الوزير جبران باسيل الذي عدل عن الذهاب إلى القاهرة، أجرى اتصالات بعشرة وزراء خارجية لشرح الموقف اللبناني الرسمي، وهم وزراء خارجية مصر والأردن والجزائر وتونس والعراق وبعض دول الخليج، لتخفيف حدة البيان الوزاري حيال لبنان، واعتراضه الرسمي على إدانة "حزب الله"، وأكّد لهم أن لبنان ينأى بنفسه عن الصراعات الإقليمية، ورفضه الاعتداء على أي دولة عربية والتدخل في شؤون الدول العربية، كما يرفض التدخل في شؤونه الداخلية.

 

وأوضح مندوب لبنان في الجامعة العربية السفير انطوان عزام، أنه كانت هناك إدانة للحكومة اللبنانية على أعمال "حزب الله" في مشروع قرار وزراء الخارجية العرب، ونجحت اتصالات الوزير باسيل في حذف هذه الإدانة. وقال إن لبنان الرسمي آثر الابتعاد عن كل ما يمكن أن ينقل التوتر إلى الساحة الداخلية، ملتزماً النأي بالنفس لعدم قدرته على التأثير إيجاباً في الصراعات الدائرة حوله. ولفت إلى أن العراق تضامن مع لبنان في اعتراضه على ذكر حزب الله ووصفه بالإرهابي في البيان.

 

وكشفت "اللواء" أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط سيزور بيروت اليوم وغداً للقاء الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، الذي ما يزال بدوره ملتزماً الصمت، وهو لن يقول شيئاً قبل عودة الحريري، مثلما نقلت عنه مصادر عين التينة.

 

وأوضحت مصادر ديبلوماسية عربية لـ"الجمهورية" أن أبو الغيط ليس موفَداً من مؤتمر وزراء الخارجية العرب، لكنّ المصادفة شاءت أن يكون في لبنان غداة هذا المؤتمر، وهو سيضع المسؤولين اللبنانيين في نتائجه، وسيشارك أيضاً في مؤتمر دعت إليه منظمة "الإسكوا" في بيروت.

 

الشدياق نقيباً للمحامين

انتُخِب أمس أندريه الشدياق نقيباً للمحامين في بيروت بـ 2459 صوتاً، مقابل 1492 صوتاً للمرشح عزيز طربيه، مع تسجيل 203 أوراق بيضاء.

 

شارك في المعركة أكثر من 4000 محام لانتخاب نقيب جديد و4 أعضاء جدد في مجلس النقابة خلفاً للذين انتهت ولايتهم. وشهدت المعركة انسحابات بالجملة، أبرزها لمرشح "القوات اللبنانية" فادي مسلم، ومرشح "التيار الوطني الحر" فادي بركات بعد فوزه بالجولة الأولى.

 

وبعد فوزه، قال الشدياق لـ"الجمهورية": الانتخابات ديموقراطية، كلّ من شارك فيها حَكّم ضميره سواء صَوّت لي أو لم يدعمني. والوقت الآن للعمل والمباشرة بتكوين مكتب جديد للمجلس، بعدها يتم توزيع المهام والمباشرة بصلاحياتنا.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.